في كثير من الأحيان نلوم شركة الإنترنت على انخفاض سرعة الشبكة، بينما المشكلة الحقيقية تكون داخل المنزل وتحديدًا في جهاز الراوتر. هذا الجهاز الصغير يعمل بلا توقف، وبعد فترة يبدأ أداؤه في التراجع حتى لو بدا أنه يعمل بشكل طبيعي. ولعل السبب في ذلك يرجع إلى أنه مثل أي جهاز إلكتروني، تتلف مكوناته الداخلية بمرور الوقت بسبب الحرارة، كما أن التقنية المستخدمة فيه تصبح قديمة، حتى وإن كانت لا تزال قابلة للاستخدام. في هذا المقال، سوف نخبرك بالعمر الافتراضي للراوتر ومتى يجب عليك تغييره حتى تحصل على إنترنت سريع دون أي مشاكل.

طريقة 1

ما هو العمر الافتراضي للراوتر؟

شخص يقوم بعمل ريستارت لجهاز الراوتر - المصدر:  Getty Images
 

إذا كنت تتسائل متى يجب عليك استبدال الراوتر؟ فالإجابة كالتالي، بشكل عام، ينصح بتغيير الراوتر كل 3 إلى 5 سنوات. ليس لأنه سيتوقف عن العمل فجأة، بل لأن كفاءته تقل تدريجيًا، كما أن التقنيات الحديثة تتطور بسرعة كبيرة، ما يجعل أجهزة الراوتر القديمة غير قادرة على مواكبة السرعات الجديدة ولن تتمكن كذلك من دعم التكنولوجيا الجديدة.

إقرأ أيضاً : أفضل 5 طرق لحل مشاكل الـ WiFi في المنزل

هل حان وقت تغيير الراوتر؟

 كم مرة يجب تغيير الراوتر؟ - المصدر:  Shutterstock
 

بجانب العمر الافتراضي للراوتر، هناك علامات إذا وجدتها فهذا يعني أنك بحاجة لتغيير الراوتر متى ظهرت وتشمل ما يلي:

  • بطء الإنترنت رغم الاشتراك بسرعة عالية
  • الحاجة لإعادة تشغيل الراوتر باستمرار
  • ارتفاع حرارة الجهاز بشكل ملحوظ
  • ضعف التغطية وعدم وصول الإشارة لكافة أرجاء المنزل
  • انقطاع الاتصال بالواي فاي بشكل متكرر

بالطبع وجود أحد تلك الإشارات لا يعني بالضرورة أن الوقت قد حان من أجل تغيير الراوتر. ومع ذلك، إذا لاحظت أكثر من علامة، فغالبًا الراوتر هو السبب وحينها ستكون بحاجة لشراء جهاز حديث.

طريقة 2

لماذا يجب تغيير الراوتر القديم؟

جهاز توجيه لاسلكي (راوتر) أبيض على طاولة خشبية - المصدر:  Getty Images
 

هناك عدد من الأسباب التي ستدفعك إلى تغيير الراوتر القديم واستبداله بآخر جديد وهذا يشمل:

التكنولوجيا تتقدم وجهازك يتأخر

الراوترات الحديثة تدعم تقنيات متطورة مثل Wi-Fi 6 وWi-Fi 7، والتي توفر سرعة أعلى واستقرارًا أفضل، خاصة مع كثرة الأجهزة المتصلة في المنزل. كما أنها تقدم حماية أقوى بفضل أنظمة تشفير أحدث.

أما الأجهزة القديمة، فمع الوقت تتوقف عن تلقي التحديثات، مما يجعلها أكثر عرضة للاختراق وأقل كفاءة في الأداء.

إقرأ أيضاً : أفضل 7 استخدامات للراوتر القديم (لا تتخلص منه)

المنزل الذكي يحتاج راوتر ذكي

إذا كنت تستخدم أجهزة مثل الكاميرات والإضاءة الذكية إلى جانب المساعدات الصوتية، فاعلم أن الراوتر القديم قد لا يتحمل هذا الضغط. كل جهاز إضافي يستهلك جزءًا من الشبكة، ومع راوتر ضعيف ستبدأ المشاكل بالظهور سريعًا.

التداخل مع الأجهزة الأخرى

إذا لاحظت أن الإنترنت يضعف عند تشغيل الميكروويف أو أجهزة منزلية أخرى، فقد يكون السبب أنك تستخدم راوتر يعمل على تردد 2.4GHz فقط. الحل هنا هو الترقية إلى راوتر ثنائي النطاق لتفادي التداخل وتحسين الأداء.

الخلاصة

لا يمكن الاعتماد على الراوتر إلى ما لا نهاية. كونه يعمل لا يعني أنه يؤدي وظيفته بكفاءة حقيقية. مع الوقت، قد يتحول إلى نقطة ضعف تؤثر على سرعة واستقرار الإنترنت لديك. لذلك، من الذكاء أن تراقب أداءه باستمرار، وإذا لاحظت تراجعًا أو إذا استمر في العمل لأكثر من ثلاث سنوات، حينها سيكون استبداله خطوة ضرورية وليست رفاهية من أجل الوصول لشبكة الواي فاي والاتصال بالنت دون أي مشاكل.