Intel قد تدمج معالجًا رسوميًا من فئة RTX داخل معالجها نفسه!
التسريب الجديد يشير إلى أن Intel تعمل على شريحة تحمل اسم Serpent Lake، وقد تكون خطوة غير تقليدية، لأنها تعتمد على دمج معمارية رسومية من NVIDIA من فئة RTX داخل المعالج نفسه. إنّ هذه الفكرة لم تكن شائعة سابقًا، لأن بطاقات RTX كانت تكون منفصلة تمامًا وتحتاج إلى مساحة وطاقة كبيرتين.
- تسريب يشير إلى أن Intel تعمل على شريحة Serpent Lake بدمج رسومات RTX من NVIDIA داخل المعالج
- المعالج سيأتي بـ 8 أنوية أداء و16 نواة كفاءة مع معمارية جديدة باسم Copper Shark
- أهم نقطة هي دمج RTX داخل الشريحة، ما قد يقدّم أداء قريب من كروت الشاشة المنفصلة في أجهزة لابتوب خفيفة
- الشريحة ما زالت بعيدة، ومن المتوقع صدورها بين 2028 و2029 بعد عدة أجيال قادمة
الشريحة يُقال إنها ستكون مزيجًا بين معمارية المعالج من إنتل ومعمارية الرسومية من إنفيديا، حيث يُتوقع أن تكون مبنية على معمارية Titan Lake من جهة المعالج، مع استخدام شرائح رسومية من فئة RTX Rubin (المتوقع استخدامها في سلسلة RTX 60 القادمة) المبنية على دقة تصنيع 3 نانومتر من TSMC. هذا الدمج من المفترض أن يهدف إلى تقديم أداء أقوى داخل نفس الشريحة بدل الاعتماد على مكونات منفصلة.
من ناحية المعالج، كانت التسريبات تشير إلى وجود 8 أنوية أداء و16 نواة كفاءة، تعتمد على معماريتي Griffin Cove وGolden Eagle. كما تم الكشف عن اسم معمارية أنوية الأداء القادمة، والتي يُقال إنها ستكون Copper Shark. لذلك قد نستنتج من هذا التنوع الكبير في الأنوية أن الشريحة قد تكون قادرة على تحقيق توازن قوي بين الأداء واستهلاك الطاقة (لكن هذا ليس هو المبهر في الموضوع)
الجزء الخاص بالرسوميات (هذا هو المبهر في الموضوع) هو الأكثر اختلافًا هنا. إنتل لم تَكُن تنوي التخلي عن معالجاتها الرسومية Arc، لكنها قد تكون اختارت استخدام RTX في هذا المعالج تحديدًا. إنّ هذه الخطوة تُعَدّ مؤشرًا على أن المنافسة القادمة قد تحتاج إلى قوة أكبر حتى لو كانت عبر شراكات أخرى تمامًا (حتى لو كانت منافستك المباشرة).

كادت هذه الفكرة أن تكون مستحيلة في السابق، لأن بطاقات RTX كانت تعتمد على تصميمات كبيرة وتستهلك طاقة عالية، وكانت تُستخدم كقطع منفصلة. لكن مع تطور التصنيع، صار من الممكن أن تُدمَج هذه القوة داخل شريحة واحدة.
إنّ الفكرة ببساطة كانت تقليل المسافة بين المعالج والرسوميات. عندما يكونان داخل نفس الشريحة، ليصبح تبادل البيانات أسرع، وكأن النظام يعمل كوحدة واحدة. هذا قد يجعل الأداء قريبًا من كروت الشاشة المنفصلة داخل أجهزة اللابتوب الخفيفة.
كما يُتوقّع أن تدعم الشريحة ذاكرة LPDDR6 بعدد قنوات كبير يصل إلى 15 قناة، وهو ما قد يُحسّن سرعة نقل البيانات ويقلل من مشاكل الاختناق أو يعني الـBottleneck التي كانت تواجه المعالجات المدمجة.
ورغم كل هذه التفاصيل، فإنّ Serpent Lake لن تصل قريبًا. كانت خطط إنتل تشير إلى المرور بعدة أجيال أولًا، مرورًا بـNova Lake في 2026، ثم Razer Lake، ثم Titan Lake، قبل الوصول أخيرًا إلى هذه الشريحة في حدود 2028 إلى 2029. وهذا يعني أن التقنية ما زالت في مرحلة مبكرة للغاية من التطوير.

إنّ ما يجعل هذا التسريب مهمًا ليس مجرد المواصفات، وإنما الفكرة نفسها. إنتل كأنها تعترف بأن الفوز في السنوات القادمة قد لا يعتمد فقط على تطوير كل شيء داخليًا، وإنما قد يتطلب الاستفادة من أقوى التقنيات المتاحة في السوق.
وفي حال تحققت هذه الخطوة، فإن المستخدم قد يكون أمام تجربة جديدة تمامًا، حيث يمكن أن يحصل على أداء ألعاب وذكاء اصطناعي بمستوى كروت الشاشة المنفصلة، داخل جهاز خفيف وموفّر للطاقة. وكان هذا النوع من الأداء يُعَدّ حلمًا بعيدًا قبل سنوات، لكنه الآن يقترب من أن يصبح واقعًا.
?xml>