تسريب iPhone 18e الأرخص من آبل يوضح سبب اختيار 9 جيجابايت رام
تستعد آبل لطرح هاتف iPhone 18e بمُفاجأة تقنية لم يتوقعها كثيرون في فئة الهواتف المتوسطة، إذ يشير مُحللون بارزون إلى رفع ذاكرة الرام للجهاز في خطوة تكشف عن تغيير ملحوظ في استراتيجية آبل تجاه هواتفها الأقل سعرًا، وتأتي هذه الخطوة وسط أزمة عالمية في أسعار الذاكرة والذي يجعلها أكثر لفتًا للانتباه من مُجرّد ترقية عادية.
- يكشف آيفون 18e عن زيادة الرام إلى 9 جيجابايت رغم أزمة الذاكرة العالمية.
- ترفع آبل الذاكرة بنسبة 12.5% دون تغييرات جذرية متوقعة في التصميم.
- تمنح الزيادة الهاتف هامشًا أكبر لدعم ميزات الذكاء الاصطناعي والتحديثات المُستقبلية.
- تواجه آبل ارتفاع أسعار الذاكرة مع استمرار الطلب الضخم على شرائح الذكاء الاصطناعي.
اقرأ أيضًا: لماذا هواتف أندرويد أرخص من الآيفون؟
آيفون 18e: زيادة ذاكرة الرام
يؤكد أحد أهم المُحللين المُتابعين لشؤون آبل حصول iPhone 18e على 9 جيجابايت من ذاكرة الرام بدلًا من 8 جيجابايت في الجيل السابق، وهو توقع يتفق تمامًا مع ما رجّحه مُحلل آخر مُختص قبل ذلك بأسابيع قليلة.
ترتفع بذلك سعة الذاكرة بنسبة 12.5%، دون أي إشارة إلى تغيير جذري في التصميم الخارجي، أما موعد الوصول إلى الأسواق فيبقى قريبًا من مارس 2027، إذ تحافظ آبل على الفلسفة الاقتصادية نفسها التي ميزت iPhone 16e سابقًا.
وتتضمن مواصفات آيفون 18e المُسرّبة النقاط التالية:
- رفع ذاكرة الرام من 8 إلى 9 جيجابايت مُقارنةً بالجيل السابق.
- غياب أي تغييرات جذرية مُتوقعة في التصميم الخارجي للهاتف.
- الحفاظ على الفئة السعرية المتوسطة المُعتادة لسلسلة "e".
- إطلاق مُرتقب للهاتف في مارس 2027 تقريبًا.

لماذا 9 جيجابايت بالتحديد في iPhone 18e؟
تشترط آبل توفر 8 جيجابايت كحد أدنى لتشغيل ميزات Apple Intelligence على أي آيفون، في حين تتطلّب الميزات المتقدمة -مثل الإملاء الذكي المُحسّن ونسخة Siri التعبيرية- ذاكرة تصل إلى 12 جيجابايت، ومن هنا يقع آيفون 18e في منطقة وسطى بين الحدّ الأدنى والحدّ المتقدم، فيحصل على رامات كافية لدعم التحديثات البرمجية المُستقبلية دون أن يقترب من مواصفات الفئة الرائدة.

أعتقد أنّ آبل تحسب هذه الخطوة بدقة شديدة، إذ تمنح جهازها المتوسط هامش أمان تقني يكفي لسنوات قادمة، ويبدو أنها لا تُحمّله تكلفة إضافية تُخرجه عن نطاقه السعري المُعتاد.
قرار غير مُعتاد وسط أزمة الذاكرة العالمية
يشهد سوق الذاكرة العالمي ضغطًا مُتزايدًا بسبب الطلب الضخم من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، إذ تُحوّل كبرى الشركات المُصنّعة -مثل سامسونج وميكرون وSK هاينكس- إنتاجها نحو شرائح الذكاء الاصطناعي الأعلى ربحية، والذي يرفع أسعار ذاكرة الهواتف ويقلّص المعروض منها.
ومع ذلك تختار آبل رفع الذاكرة في هاتفها الأرخص وسط هذه الظروف في خطوة تحمل تكلفة إضافية واضحة عليها، أمّا معالج آيفون 18e فيقترب من فئة معالجات آبل الحديثة غير أنه يبقى على الأرجح درجة أقل من الشريحة التي تُجهَّز لهواتف iPhone 18 Pro المُنتظرة في الخريف.
وتركز آبل عبر هذه الخطوة على النقاط التالية:
- مواجهة الضغط المُتزايد على أسعار ذاكرة الهواتف بسبب الطلب على شرائح الذكاء الاصطناعي.
- تحويل سامسونج وميكرون وSK هاينكس إنتاجهم نحو شرائح مراكز البيانات.
- إصرار آبل على ترقية الذاكرة رغم ارتفاع تكلفتها في السوق الحالي.
- تجهيز معالج للجيل القادم أقل مرتبة من معالج آيفون 18 برو.
وتكشف خطوة آبل مع آيفون 18e عن رغبة واضحة في تقريب الفجوة التقنية بين هواتفها المتوسطة والرائدة، فضلًا عن حرصها على مواكبة توقعات المستخدمين الشباب، وينتظر هؤلاء الإعلان الرسمي في مارس 2027 للاطلاع على بقية تفاصيل هذا الهاتف.
?xml>