كشف باحثون أمنيون عن صدمة تقنية تتعلق باكتشاف ثغرة آيفون الأمنية الجديدة المُهددة لملايين الأجهزة بشكل مُباشر، وأكدت البيانات عجز شركة آبل عن إغلاق هذا الباب الخلفي بواسطة التحديثات البرمجية، حيث يرجع السبب لوجود العيب في العتاد المادي والشرائح الإلكترونية نفسها، مما يجعله خطأ مصنعيًا دائمًا يلازم الهاتف طوال فترة عمله وينزع أي أمل في تقديم حل رقمي يسد هذه الفجوة.

  • تكشف ثغرة آيفون الأمنية الجديدة خطرًا دائمًا يهدد أجهزة A11 وiPhone X.
  • يتيح USBLiter8 تجاوز الحماية عند توصيل الهاتف عبر منفذ الشحن.
  • يثبت BootROM أن الخلل مصنعي ولا يُصلح بتحديثات برمجية.
  • يدفع Lockdown Mode وقفل USB إلى تقليل احتمالات الاختراق.

اقرأ أيضًا: DarkSword: ثغرة خطيرة تهدد أجهزة آيفون العاملة بإصدارات iOS 18 القديمة

7 إصدارات في دائرة خطر ثغرة آيفون الأمنية

توضح الأبحاث حجم المخاطر الجسيمة التي تحدق ببيانات المستخدمين، إذ تضرب مشكلة أمنية في أجهزة آيفون 7 إصدارات كاملة من الهواتف، وتتصدر المشهد الأجهزة العاملة بمعالج (A11 Bionic)، ويشمل هذا التهديد مستخدمي أجهزة آيفون 8، وآيفون 8 بلس، إلى جانب هاتف آيفون إكس (iPhone X) الشهير.

وتشمل القائمة إصدارات يستغل فيها المُخترقون نقطة ضعف أطلقوا عليها اسم "USBLiter8"، وتمنح هذه الأداة المُهاجمين قدرة على تخطي حواجز الحماية بمُجرّد توصيل الهاتف عبر منفذ الشحن سلكيًا.

يغيب هنا الحل البرمجي تمامًا ويجبر هذا المستخدم على اتخاذ تدابير صارمة لحماية حساباته وصوره الشخصية من التسريب، وتتلخص الأجهزة المتأثرة بهذه الأزمة في النقاط التالية بناءً على معمارية شرائح المعالجات المُتضررة:

  • تشمل القائمة الهواتف الذكية العاملة بمعالجات Apple A11 Bionic.
  • تضم الهواتف المفتقرة لطبقات الحماية المتقدمة التي طورتها آبل لاحقًا.
  • تدخل الأجهزة اللوحية المشتركة في ذات التصميم الهندسي ضمن دائرة التهديد.

عيب مصنعي غير قابل للإصلاح في هواتف آيفون القديمة

يشرح المُتخصصون الجانب التقني المُعقّد لهذه الثغرة المكتشفة لعام 2026، ويربطون الأزمة برمز التمهيد الأساسي المُدمج في نظام التشغيل والمعروف باسم الـ BootROM، ويمثل هذا الرمز الجزء الأول من التعليمات التي تتدفق داخل المعالج عند تشغيل الجهاز، وتكتبه المصانع مُباشرةً على رقاقة السيليكون أثناء عملية التصنيع، مما يعني هندسيًا استحالة تعديل هذا الرمز بواسطة رقع الأمان اللاسلكية.

ويرى الخبراء أنّ ثغرة آيفون غير القابلة للإصلاح تمنح المًخترق وصولًا كاملًا لعُمق النظام، ويسهّل هذا الخلل كسر حماية الجهاز بشكل دائم ويفتح الطريق لقراءة الملفات المشفرة وسرقة الهويات الرقمية دون علم صاحب الهاتف.

أرى أنّ هذه الأزمة تثبت أنّ التمسُّك بالهواتف القديمة -رغم جودتها المادية- أصبح يُشكّل مُجازفة أمنية غير متوقعة تضيع معها كل شعارات الأمان والخصوصية التي نسمعها دائمًا.

التفاصيل الفنية لآلية عمل ثغرة USBLiter8 وكيفية استغلالها

أظهرت التحليلات أنّ عملية الاختراق ترتكز كليًا على التلاعب بأوامر البيانات عبر بروتوكول اتصال USB في اللحظات الأولى لإقلاع الهاتف، ويستغل المُهاجم خطأ في آلية تخصيص الذاكرة المؤقتة، ويسمح هذا الخلل بتنفيذ تعليمات خبيثة بنسبة نجاح تصل إلى 100% بمجرد توفر الاتصال السلكي.

وتشير الإحصائيات لعام 2026 إلى استمرار امتلاك نحو 12% من المستخدمين لهذه الإصدارات ببعض الأسواق، والذي يفرض تحديات هائلة على الأمن الشخصي، وينخفض احتمال الاختراق عن بعد نظرًا لضرورة وجود اتصال مادي، لكن يرتفع الخطر في ذات الوقت عند فقدان الهاتف أو تعرضه للسرقة.

وتتطلب حماية البيانات الحساسة في ظل هذه الظروف الالتزام بالخطوات الوقائية التالية:

  1. احذر استخدام منصات الشحن العامة المجانية في المطارات والمقاهي.
  2. فعّل خاصية قفل ملحقات USB من الإعدادات لمنع نقل البيانات.
  3. أسرع في ترقية الهاتف نحو إصدار أحدث يمتلك معالجات محمية.
  4. شغّل وضع الحظر الصارم (Lockdown Mode) لإيقاف أي مُحاولة تسلل مادية.

تطرح هذه الأزمة الأمنية المتفاقمة تساؤلات عميقة حول مفهوم استدامة الهواتف وفترات دعمها، وتضع ثغرة آيفون الأمنية الجديدة الشركة المصنعة أمام معضلة حقيقية ترتبط بمدى ثقة مستخدميها الأوفياء، وينصح الخبراء بضرورة التعامل الحذر مع الأجهزة المتضررة لحين اتخاذ قرار الترقية، فيمثل الحفاظ على الأمان الرقمي خط الدفاع الأول عن أسرارنا في هذا العصر المُتسارع.