أثارت شركة Microsoft موجة جديدة من الجدل بين مستخدمي نظام ويندوز 11، بعد التعديلات الأخيرة التي طالت ميزات الذكاء الاصطناعي داخل النظام، والتي اعتبرها كثيرون مجرد تغيير في الشكل دون المساس بالجوهر!

فبعد وعود سابقة من الشركة مع بداية عام 2026 بإعادة النظر في تجربة المستخدم وتقليل الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي، بدأت التحديثات التجريبية تكشف عن توجه مختلف، حيث أزالت Microsoft اسم Copilot من بعض التطبيقات مثل "المفكرة" فعلًا، لكنها أبقت على الوظائف نفسها تقريبًا!


في التحديث الجديد، لم يعد زر Copilot ظاهرًا كما كان، حيث استُبدل بأيقونة أخرى تتيح نفس الميزات تقريبًا، مثل إعادة صياغة النصوص، وتلخيصها، وتغيير طريقة السرد، إلخ. كما تغير مسمى "ميزات الذكاء الاصطناعي AI Features" إلى "الميزات المتقدمة Advanced Features"، في استغفالٍ صريح لكارهي الذكاء الاصطناعي.

لماذا نكره Copilot؟

تفرض Microsoft هذه الأداة، وغيرها، على المستخدمين رُغم أنهم لم يطلبوها، وفوق ذلك، تقتحم خصوصيتهم من خلال ميزات مثل Recall التي تُسجل كل ما يحدث على الجهاز. وبينما تُصرح بأنها لا تستخدم هذه البيانات، فإن هناك الكثير من الشكوك التي تحاوطها.

كذلك تُثقل تطبيقات الذكاء الاصطناعي الأجهزة وتستهلك الموارد في الوقت الذي يلتهم فيه ويندوز 11 ما يصل إلى 8 جيجابايت رام في الوضع الخامل! المُضحك أن هذه الأدوات يروَّج لها على أنها تزيد الإنتاجية، وهذه مفارقة تدعو للضحك صراحة!