هل شاشات OLED "تحترق" سريعًا؟ هذا الاختبار القاسي سيجيبك!
أظهر اختبار استخدام مطول أن شاشات الألعاب من نوع OLED قد تكون أكثر تحمّلًا مما يعتقد الكثيرون، إذ سجلت شاشة LG 32GS95UE-B آثار احتراقٍ بسيطة بعد تشغيلها لأكثر من 3 آلاف ساعة، منها 500 ساعة للعبة Overwatch 2.
تفاصيل الاختبار
أجرى الاختبار صانع المحتوى التقني "Optimum"، الذي استخدم الشاشة بشكل شبه يومي ولمدة عامين. تمثلت طبيعة الاستخدام في اللعب والعمل على برامج التصميم والمونتاج مثل DaVinci Resolve وFusion 360، وهي تطبيقات تحتوي على عناصر ثابتة تُجهد بيكسلات شاشات الـ OLED.
الشاشة تأتي بمقاس 32 بوصة ودقة 4K مع معدل تحديث 240 هرتز، يمكن رفعه إلى 480 هرتز عند دقة 1080p. خلال فترة الاختبار، أبقى المستخدم إعدادات حماية اللوحة على الوضع الافتراضي، واستخدم الوضع الداكن وأخفى شريط المهام لتقليل العناصر الثابتة، لكنه عطّل خاصية تحريك البكسلات لسببٍ ما.
بعد أكثر من 3 آلاف ساعة تشغيل، ظهرت آثار احتراق بسيطة في مكان شريط الصحة أسفل يسار الشاشة داخل لعبة Overwatch 2، إضافة إلى أثر طفيف جدًا من أشرطة التمرير في برنامج المونتاج. وكانت العلامات خافتة لدرجة أنها لا تُلاحظ في الاستخدام اليومي، ولا تظهر بوضوح إلا عند عرض خلفيات رمادية وفحص الشاشة بدقة.
كما سُجّل انخفاض طفيف في السطوع الأقصى، من 262 شمعة إلى 258 شمعة، وهو فرق محدود لا يكاد يُذكر عمليًا، ما يشير إلى أن الأداء العام للشاشة ظل قريبًا من حالته الأصلية.
وتشير نتائج الاختبار إلى أن الاستخدام الطبيعي والمتنوع يقلل كثيرًا من خطر الاحتراق، بينما يزداد الاحتمال عند تشغيل لعبة واحدة أو برنامج واحد بعناصر ثابتة لساعات طويلة يوميًا.
جدير بالذكر أنه يُنصَح بالإبقاء على ميزات حماية الشاشة مفعّلة، خاصة ميزة "تحديث البكسلات" التي عطلها صاحبنا. كذلك من المهم أن تُلاحظ أن الشاشة المستخدمة هنا هي شاشة حديثة -صدرت في 2024- من الجيل الثالث، ولهذا فالنتائج قد تختلف جذريًا في الشاشات الأقدم.
?xml>


