إشعارات واتساب العائمة: لماذا يجب أن تفعلها بمجرد وصولها لهاتفك؟
أعلنت منصة واتساب مؤخرًا عن خطوة طال انتظارها لمستخدمي نظام أندرويد وهي بدء اختبار إشعارات واتساب العائمة، تلك الفقاعات الصغيرة التي تظهر على شاشة هاتفك لتسمح لك بالرد على الرسائل دون الحاجة لفتح التطبيق بالكامل أو ترك ما تفعله حاليًا.
يعتبر هذا التغيير نقلة نوعية في تجربة الاستخدام حيث يهدف إلى جعل المحادثات أكثر سلاسة وتفاعلية مع بقية مهامك اليومية على الهاتف، وتعتمد هذه الميزة على واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بنظام أندرويد، والتي تسمح للتطبيقات بإنشاء أيقونات دائرية صغيرة تطفو فوق التطبيقات الأخرى -تمامًا كما اعتدنا في تطبيق ماسنجر لسنوات طويلة.
- تختبر إشعارات واتساب العائمة ردودًا سريعة دون فتح التطبيق.
- تسمح الفقاعات بتعدد المهام أثناء مشاهدة المحتوى أو تصفح الويب.
- تدعم الميزة تحريك الفقاعة وإغلاقها بسهولة من الشاشة.
- تتوفر التجربة تدريجيًا لبعض مستخدمي أندرويد 11 فما فوق.
اقرأ أيضًا: واتساب بلس: نظام اشتراك جديد يمنحك التميز الذي تبحث عنه في محادثاتك
إشعارات واتساب العائمة وتعدد المهام
تؤكد المصادر الموثوقة أنّ واتساب يعمل بجدية على دمج هذه الميزة ضمن تحديثاته القادمة، لأن إشعارات واتساب العائمة تتيح لك الاستمرار في مشاهدة مقطع فيديو على يوتيوب أو تصفح مقال طويل، بينما ترد بلمحة بصر على صديقك الذي يسألك عن موعد اللقاء.
يجد الكثير من الشباب في هذه الميزة حلًا لمشكلة التشتت، فبدلًا من التنقل بين التطبيقات وضياع التركيز، تظل المحادثة ضيفًا خفيفًا على الشاشة، فهذه الفقاعات تمنحك زبدة الكلام وسرعة الرد دون تعقيدات.

كيف تعمل إشعارات WhatsApp العائمة؟
أوضحت المواقع المتخصصة أن الميزة ستكون مُتاحة لمستخدمي أندرويد 11 فما فوق، لتنهي إشعارات واتساب التقليدية التي تظهر في الجزء العلوي فقط، وتتمتع الميزة الجديدة بمجموعة خصائص فريدة:
- تسمح بفتح نافذة دردشة مُصغرّة فوق أي تطبيق نشط.
- توفر إمكانية سحب الفقاعة وتغيير مكانها في أي زاوية من الشاشة.
- تتيح إغلاق المحادثة بسرعة عبر سحب الفقاعة إلى أسفل الشاشة.
أرى أنّ هذه الخطوة تأخرت قليلًا لكن وصولها الآن يعد اعترافًا من واتساب بأن المستخدم لا يريد أن يكون مُقيدًا بواجهة واحدة، بل يحتاج إلى المُرونة في التنقل بين أفكاره وأصدقائه وعمله في نفس الوقت.
مرحلة الاختبار والتوفر للمستخدمين
تشير التقارير إلى أن الميزة لا تزال في مراحلها التجريبية ويعني هذا أنّ قلة محظوظة من المستخدمين هم من يختبرون هذه "الفقاعات" حاليًا لضمان خلوها من الأخطاء التقنية.
ذكر الخبراء أنّ واتساب يسعى لتحسين استهلاك البطارية وذاكرة الرام "RAM" أثناء عمل هذه الفقاعات لضمان عدم ثُقل الهاتف أثناء الاستخدام المُكثف، وتستعد واتساب لتعميم هذه التجربة قريبًا:
- تشمل الميزة الدردشات الفردية والمجموعات على حدٍ سواء.
- يمكن للمستخدم التحكم في تفعيل أو تعطيل الفقاعات من إعدادات الإشعارات.
سيُعيد هذا التحديث تعريف علاقتنا بهواتفنا؛ فالقدرة على البقاء في سياق ما نقرأه مع التواصل الفوري تزيد من إنتاجيتنا وتقلل من الشعور بضغط الرسائل المُتراكمة، طالما أننا نملك السيطرة على إخفائها حين نحتاج للهدوء.
توضح هذه الخطوة رغبة واتساب في الحفاظ على صدارته كأكثر تطبيقات المراسلة استخدامًا، عبر إطلاق تقنيات تجعل التواصل البشري أكثر عفوية وأقل تقييدًا.
?xml>