كشفت تقارير تقنية عن مُفاجأة غير متوقعة تخص شركة آبل وهواتفها المُنتظرة حيث تشير أحدث التسريبات إلى تخطيط الشركة لتقديم خيارين مُختلفين من سعة البطاريو لنفس الموديل، ويركز هذا التسريب على بطارية آيفون 18 برو ويكشف عن استراتيجية تصنيعية جديدة قد تزعج مُستخدمين وتفرح آخرين بناءً على موقعهم الجغرافي فقط!

  • تكشف بطارية iPhone 18 Pro عن سعتين مختلفتين حسب وجود eSIM أو درج الشريحة.
  • تمنح نسخة eSIM سعة أكبر بسبب استغلال المساحة الداخلية.
  • تثير هذه الخطوة جدلًا حول العدالة بين الأسواق والمستخدمين.

اقرأ أيضًا: الكشف عن ألوان iPhone 18 Pro المتوقعة قبل الإطلاق

حجم بطارية iPhone 18 Pro المنتظرة

ظهرت تفاصيل غريبة حول هذا الانقسام المفاجئ، إذ يعود السبب الرئيسي وراء التغيير إلى المساحة الداخلية للهاتف بعد أن استغنت الإصدارات الأمريكية تمامًا عن درج الشريحة التقليدي والذي وفر مساحة إضافية داخل الهيكل الداخلي، ومن ثمّ استغلت آبل هذه المساحة لزيادة حجم بطارية iPhone 18 Pro في نسخ eSIM فقط، بينما ستحصل باقي الدول على سعة أقل.

يعتبر هذا الاختلاف هو السابقة الأولى في تاريخ هواتف آيفون الحديثة، فبينما تعودنا على توحيد المواصفات عالميًا؛ نجد أنفسنا اليوم أمام هواتف مُختلفة القدرات تحمل الاسم نفسه.

أخبارًا مُخيبة لآمال المُستخدمين

يحمل هذا التوجه أخبارًا مُخيبة لآمال مُستخدمين كثر حول العالم، إذ يعني هذا التباين ببساطة أنك ستدفع نفس المبلغ لشراء الهاتف ولكنك ستحصل على عُمر بطارية أقصر لأن شبكات بلدك لم تتخلَّ عن الشريحة بعد.

ونتيجة لذلك، تؤكد الأرقام المُسربة أن الفارق سيؤثر على ساعات الاستخدام الشاق للألعاب وصناع المُحتوى، وفيما يلي تظهر الأرقام المسربة التفاصيل الدقيقة لهذا الانقسام:

  1. تبلغ سعة النسخة الخاصة بشريحة eSIM حوالي 4288 مللي أمبير.
  2. يأتي الإصدار بمنفذ الشريحة التقليدي بسعة 4056 مللي أمبير.

أرى بصراحة أنّ آبل تحاول فرض تقنية eSIM على الشركات بسرعة، ومع ذلك فإنّ مُعاقبة أسواق كاملة بتقليل سعة البطارية تصرفًا غير عادل للمُستهلك الذي يدفع نفس السعر المُرتفع.

كفاءة بطارية آيفون 18 برو

يثير هذا التفاوت تساؤلات حول كفاءة بطاريات آيفون 18 برو في الأداء، وتتلخص التحديات في الآتي:

  • يواجه المسافرون أزمة عند التنقل بين بلدان تعتمد أنظمة اتصال مُختلفة.
  • تضطر الأسواق الناشئة لتسريع تحديث بنيتها التحتية للحاق بالتقنيات وتجنب الهواتف الأضعف.

تضع هذه الأنباء شركة آبل تحت مجهر الانتقاد التقني والجماهيري قبل الإعلان الرسمي المُنتظر، وينتظر ملايين المُستخدمين حاليًا تأكيد هذه التفاصيل بلهفة شديدة لتكشف الأيام القادمة هل ستوحّد الشركة تجربة الأداء الفعلي عالميًا، أم ستفرض الجغرافيا شروطها القاسية على مواصفات الهواتف في نهاية المطاف.