تسريبات: iPhone 18 Pro Max قد يحمل أكبر بطارية في تاريخ هواتف آبل!
كشفت تسريبات حديثة عن تفاصيل تتعلق ببطارية هاتف iPhone 18 Pro Max المرتقب، في خطوة قد تعكس توجهًا جديدًا من آبل نحو زيادة سعة البطارية في هواتفها الرائدة، بعد سنوات اعتمدت خلالها الشركة على تحسين كفاءة المعالج والتكامل بين العتاد ونظام التشغيل لتحقيق عمر استخدام أطول، دون التركيز على رفع السعة بشكل كبير.
- بطارية iPhone 18 Pro Max قد تصل إلى 5567 مللي أمبير وفق تسريبات جديدة.
- النسخة الأمريكية قد تضم بطارية أكبر من النسخة الصينية بسبب تصميم eSIM.
- التسريبات تشير إلى تحسينات في الكفاءة إلى جانب زيادة سعة البطارية.
- الأداء الفعلي سيحسمه الاختبار بعد الإطلاق الرسمي للهاتف.
تستند المعلومات إلى بيانات ظهرت في قاعدة بيانات هيئة الاعتماد الصينية، التي تتولى تسجيل الأجهزة الإلكترونية قبل طرحها في الأسواق، وهو ما يمنح هذه التسريبات قدرًا من الموثوقية، رغم أن الشركة لم تؤكد أيًا من هذه المواصفات حتى الآن.
تفاصيل بطارية iPhone 18 Pro Max
تشير البيانات المسربة إلى أن هاتف iPhone 18 Pro Max سيأتي ببطارية تبلغ سعتها 5391 مللي أمبير في النسخة المخصصة للسوق الصينية، بينما تصل السعة إلى 5567 مللي أمبير في النسخة المخصصة للولايات المتحدة. يمثل ذلك زيادة واضحة مقارنة بهاتف iPhone 17 Pro Max، الذي حمل بطارية بسعة 4823 مللي أمبير في بعض الأسواق، و5088 مللي أمبير في النسخة الأمريكية.
لا يقتصر الأمر على إصدار Pro Max فقط؛ إذ أوضحت التسريبات أن هاتف iPhone 18 Pro سيشهد هو الآخر زيادة طفيفة في سعة البطارية. تشير الوثائق إلى أن النسخة الصينية ستضم بطارية بسعة 4056 مللي أمبير، في حين ستصل سعة البطارية في النسخة الأمريكية إلى 4288 مللي أمبير، مقارنة بسعات بلغت 3988 و4252 مللي أمبير في هاتف iPhone 17 Pro.
ترتبط الفروق بين النسخ الأمريكية والصينية بطريقة تصميم الهاتف داخليًا. فقد اعتمدت آبل منذ عدة أجيال على استخدام الشريحة الإلكترونية المدمجة في هواتفها الموجهة للسوق الأمريكية، وهو ما أتاح إزالة منفذ شريحة الاتصال التقليدية، وتوفير مساحة إضافية داخل الجهاز.
تستغل الشركة هذه المساحة في إضافة بطارية أكبر حجمًا، وهو ما يفسر ارتفاع سعة البطارية في النسخ الأمريكية مقارنة بالإصدارات الصينية التي لا تزال تعتمد على منفذ الشريحة التقليدية لتلبية متطلبات السوق المحلي. لكن رغم أن الفارق في المساحة الداخلية يبدو محدودًا، فإنه يسمح بإضافة عشرات أو مئات المللي أمبير إلى البطارية، وهو ما قد ينعكس على مدة الاستخدام اليومية، خاصة مع تحسين كفاءة المكونات الأخرى داخل الهاتف.

زيادة سعة بطارية iPhone 18 Pro Max
تشير التسريبات الحالية إلى أن آبل قد تجمع هذه المرة بين زيادة السعة وتحسين الكفاءة في الوقت نفسه، وهو ما قد يؤدي إلى تحقيق قفزة ملحوظة في مدة التشغيل الفعلية. وتتوقع التقارير أن يعمل هاتف iPhone 18 Pro Max بمعالج جديد من سلسلة معالجات آبل، إلى جانب استخدام تقنيات عرض أكثر توفيرًا للطاقة، وهو ما يعني أن الاستفادة من البطارية لن تعتمد على زيادة السعة وحدها، وإنما على تحسين استهلاك الطاقة في مختلف مكونات الجهاز.
رغم أهمية سعة البطارية، فإنها لا تمثل العامل الوحيد في تحديد مدة الاستخدام اليومية؛ إذ تؤثر عوامل عديدة أخرى، من بينها كفاءة المعالج، ومعدل استهلاك الشاشة للطاقة، وطريقة إدارة النظام للتطبيقات والخدمات التي تعمل في الخلفية. لهذا السبب، قد تختلف النتائج العملية حتى بين هواتف تمتلك بطاريات متقاربة في السعة، وهو ما يجعل اختبارات الاستخدام الفعلية بعد الإطلاق الرسمي المعيار الأهم للحكم على أداء البطارية.
تستند هذه المعلومات إلى وثائق تنظيمية ظهرت قبل الإعلان الرسمي، وهي من المصادر التي قدمت في مرات عديدة تفاصيل دقيقة عن مواصفات أجهزة لم تكشف عنها الشركات بعد. ومع ذلك، تظل هذه البيانات في إطار التسريبات إلى حين إعلان آبل المواصفات النهائية خلال حدث الإطلاق المرتقب في وقت لاحق من العام.
إذا جاءت المواصفات النهائية مطابقة لما ورد في الوثائق، فقد يشهد iPhone 18 Pro Max واحدة من أكبر الزيادات في سعة البطارية بتاريخ سلسلة هواتف آيفون، الأمر الذي قد يمنح المستخدمين مدة تشغيل أطول، خاصة عند دمج هذه الزيادة مع الجيل الجديد من المعالجات وتقنيات الشاشة الأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة.
?xml>