Claude كان "غبيًا" صوتيًا منذ إطلاقه، والآن بإمكانه التحدث بعقل Opus
أطلقت شركة Anthropic تحديثًا جديدًا لوضع الصوت في Claude يمنح المستخدمين إمكانية التحدث مع نموذجيّ Opus وSonnet الأقوى، بعد أن كان يعتمد حصريًا منذ إطلاقه العام الماضي على نموذج Haiku السريع فقط.
جاء الإعلان ليضع الشركة في مواجهة مُباشرة مع OpenAI التي حدّثت قبل أسابيع نظام الصوت الخاص بها ضمن ChatGPT، ويفتح التحديث الباب أمام محادثات أطول وأعمق إذ يستطيع النموذج مساعدة المستخدم على تحسين أسلوب تواصله أو التدرب على عرض تقديمي لعميل.
- يمنح وضع الصوت في Claude محادثات أعمق وربطًا مباشرًا بالتطبيقات.
- يربط Gmail وCalendar وSlack وCanva وNotion بتنفيذ مهام عملية.
- يتيح التبديل بين Haiku وSonnet وOpus دون فقدان سياق الحوار.
- يدعم 10 لغات حاليًا مع بقاء اكتشاف تبديل اللغة يدويًا.
اقرأ أيضًا: مفاجأة! Claude Opus 5 الأصغر يتفوق على Fable 5 في البرمجة
وضع الصوت في Claude: من الاستماع إلى تنفيذ المهام
تطوّرت قدرات وضع الصوت في كلود لترتبط بـ 5 تطبيقات إنتاجية رئيسية فتحول الصوت من أداة مُحادثة إلى أداة تنفيذ فعلية، وأصبح النموذج يطلب إذن المُستخدم قبل تنفيذ أي إجراء أو تعديل على بيانات داخل التطبيقات المربوطة.
تشمل قائمة التطبيقات المُتاحة حاليًا:
- يتيح تطبيق Gmail كتابة الرسائل وتلخيص البريد الوارد.
- ينظّم تقويم Google Calendar المواعيد ويعيد ترتيبها بسهولة.
- يتابع Slack محادثات العمل ويلخّص النقاشات الطويلة.
- يسهّل Canva إعداد المستندات والعروض السريعة.
- يدير Notion الملاحظات الصوتية ومتابعة المشاريع.
اختيار النموذج المناسب لحجم المهمة
يمنح التحديث مُرونة من خلال السماح بالتبديل بين Haiku وSonnet وOpus في مُنتصف المحادثة دون فقدان سياق الحوار، ويعتمد وضع الصوت افتراضيًا على آخر نموذج استخدمه المُشترك نصيًا، ثم يشغّل أسرع نسخة منه لضمان سلاسة الحديث، أمّا أصحاب الحسابات المجانية فيبقون مُقيّدين بنموذج Haiku وربط تطبيق واحد فقط.

فارق واضح عن أسلوب OpenAI
يعتمد النظام الصوتي الحالي في Claude على أسلوب تبادل الأدوار فيستمع أولًا للمُستخدم ثم يتوقف قليلًا للتفكير قبل إصدار الرد على عكس الأنظمة المُتزامنة بالكامل، وأكدت الشركة أنّ هذا النهج القائم على الأدوار يجعل التفاعل أقل طبيعية مُقارنةً بنظام GPT-Live من OpenAI القادر على مُعالجة الصوت وتوليد الرد في آن واحد.
بالمُقابل لا يزال مُنافس Anthropic غير قادر على استخدام أدوات خارجية لإنجاز المهام الفعلية، وهي ميزة ينفرد بها كلود حاليًا.
أرى أنّ تحويل Anthropic للصوت إلى أداة عمل مُرتبطة بالتطبيقات يمثّل التوجه الأهم مُستقبلًا؛ فالقيمة الحقيقية تكمن في إنجاز مهام يومية مُعقدّة، لا في مُجرّد إجراء دردشة لطيفة لا تصل إلى نتيجة عملية.
توسّع في دعم اللغات
أضافت الشركة اللغة الإندونيسية إلى قائمة اللغات المدعومة صوتيًا لتصل بذلك إلى 10 لغات تشمل الإنجليزية والفرنسية والألمانية والهندية والإندونيسية والإيطالية واليابانية والكورية والبرتغالية والإسبانية.
لكن تبقى نقطة ضعف واضحة في عدم قدرة النظام على اكتشاف تبديل اللغة تلقائيًا أثناء الحديث، إذ يتعيّن على المستخدم تحديد اللغة الجديدة يدويًا من قائمة الإعدادات أو نطقها بصوت واضح قبل المُتابعة.
يتوفر التحديث حاليًا كنسخة تجريبية لجميع المُستخدمين عبر تطبيقات الهاتف والحاسب والمتصفح، دون أي تعديل يُذكر على محرك الصوت نفسه أو جودة النطق، ويظل هذا الإصدار مركّزًا على الذكاء وربط الأدوات، فيما تعد Anthropic بمزيد من التحسينات على تجربة الصوت ذاتها لاحقًا هذا العام.
?xml>