نقلت آبل هاتف iPhone X وحاسوب MacBook Pro مقاس 15 بوصة لعام 2018 إلى قائمة منتجاتها المتقادمة، بعدما كانا مصنفين ضمن المنتجات القديمة. يعني هذا التغيير أن آبل ومزودي الخدمة المعتمدين لديها لن يقدموا أي إصلاحات أو قطع غيار لهذين الجهازين بعد الآن، سواء داخل الضمان أو خارجه.

  • آبل تضيف iPhone X وحاسوب MacBook Pro 2018 إلى قائمة المنتجات المتقادمة.
  • التصنيف يوقف تقديم الإصلاحات وقطع الغيار الرسمية لهذين الجهازين نهائيًا.
  • iPhone X كان أول هاتف من آبل يعتمد على تقنية التعرف على الوجه Face ID.
  • الأجهزة المتقادمة تظل صالحة للاستخدام رغم توقف الدعم الرسمي عنها.

اقرأ أيضًا: قبل أن يولد | أنباء عن إلغاء آبل هاتف iPhone الزجاجي للذكرى العشرين

جاء هذا التغيير ضمن تحديث أجرته آبل على صفحة الدعم الخاصة بمنتجاتها القديمة والمتقادمة في الثالث عشر من أغسطس. تصنف آبل المنتج ضمن المنتجات القديمة بعد مرور خمس إلى سبع سنوات على توقفها عن بيعه، بينما ينتقل إلى فئة المتقادمة بعد مرور أكثر من سبع سنوات، مع بقاء التوقيت الدقيق خاضعًا لتقدير الشركة.

ماذا يعني تصنيف iPhone X كمنتج متقادم؟

عند وصول أي جهاز إلى فئة المنتجات المتقادمة، تتوقف آبل ومراكز الخدمة المعتمدة عن تقديم أي خدمة للعتاد، ولا يعود بإمكانها طلب قطع الغيار الخاصة به. يمثل هذا فارقًا عن فئة المنتجات القديمة، التي تظل مؤهلة للإصلاح ما دامت قطع الغيار متوفرة.

من المهم توضيح أن وصف المنتج بالمتقادم لا يعني توقفه عن العمل، فالأجهزة تظل تعمل كما هي دون أي تغيير. يقتصر أثر هذا التصنيف على ما يحدث عند حاجة الجهاز إلى إصلاح، إذ سيضطر مالكوه إلى اللجوء إلى مراكز خدمة خارجية أو قطع غيار مستعملة أو مجددة.

تضع آبل استثناءً خاصًا بحواسيب Mac المحمولة، إذ قد تظل مؤهلة لإصلاح البطارية وحدها لمدة تصل إلى عشر سنوات من آخر تاريخ باعت فيه الشركة الطراز، بشرط توفر القطع اللازمة. لا ينطبق هذا الاستثناء على الهواتف، ما يعني أن iPhone X فقد دعمه الرسمي بالكامل.

تراجع آبل هذه القوائم بصورة دورية، وتنقل الأجهزة الأقدم من فئة القديمة إلى المتقادمة تدريجيًا كلما تجاوزت عمرها المحدد للدعم. شمل تحديث سابق إضافة حاسوب MacBook Air مقاس 11 بوصة إلى المتقادمة، فيما أُضيفت أجهزة مثل iPhone 11 Pro وساعة Apple Watch Series 5 إلى فئة المنتجات القديمة.

يتزامن هذا التصنيف مع توقف الدعم البرمجي عن الجهازين منذ فترة، إذ لم يعد كل منهما يتلقى تحديثات نظام رئيسية جديدة، ما يضع مالكيهما أمام خيار الاعتماد على حلول بديلة أو الترقية إلى طرازات أحدث.

نهاية الدعم الرسمي | آبل تضيف iPhone X إلى قائمة المنتجات المتقادمة

إرث iPhone X وحاسوب MacBook Pro 2018

يحمل iPhone X مكانة خاصة في تاريخ آبل، إذ أُطلق في نوفمبر 2017 ليكون أول هاتف من الشركة يعتمد تقنية التعرف على الوجه Face ID بدلًا من بصمة الإصبع، وأول آيفون بشاشة OLED. تخلى الهاتف عن زر الرئيسية لصالح تصميم يملأ الواجهة بالكامل مع نتوء علوي (Notch)، في لغة تصميم رافقت هواتف آبل لسنوات، إلى جانب تصميم بظهر زجاجي وإطار من الفولاذ المقاوم للصدأ.

توقفت آبل عن بيع iPhone X في سبتمبر 2018، ولم يحصل الهاتف على تحديث نظام iOS 17، ليبقى نظام iOS 16 آخر إصدار رئيسي له، بأحدث نسخة تحمل الرقم 16.7.16. ورغم مرور نحو ثماني سنوات على إطلاقه، ما زال كثير من المستخدمين يحتفظون به بوصفه محطة مفصلية في تطور هواتف آبل.

أما حاسوب MacBook Pro مقاس 15 بوصة لعام 2018، فقد قدم أول ظهور لشريحة الأمان T2 من آبل، المسؤولة عن حماية بيانات بصمة الإصبع وإدارة الإقلاع الآمن. لكنه ارتبط أيضًا بلوحة المفاتيح الفراشية (Butterfly) التي عانت من مشكلات في الموثوقية، ما دفع آبل إلى تشغيل برنامج إصلاح لها استمر حتى عام 2024.

حدثت آبل الطراز مقاس 15 بوصة عام 2019 قبل أن تستبدله بحاسوب MacBook Pro مقاس 16 بوصة في وقت لاحق من العام نفسه. يقتصر دعم طراز 2018 على نظام macOS Sequoia بأحدث إصدار يحمل الرقم 15.7.7، ما يجعله جهازًا لا يزال قادرًا على العمل لكنه خارج دائرة الدعم الرسمي بالكامل.

من وجهة نظري، يعد انتقال iPhone X وحاسوب MacBook Pro 2018 إلى قائمة المنتجات المتقادمة أمرًا متوقعًا في دورة حياة أي منتج، خصوصًا مع مرور سنوات طويلة على طرحهما. لكن ما يستحق التوقف عنده هو سرعة تقادم الأجهزة باهظة الثمن، وأثر توقف الإصلاح الرسمي على قابلية الإصلاح وإطالة عمر الأجهزة، وهو ملف يزداد حضورًا مع ضرورة الحفاظ على حق المستخدم في إصلاح ما يملكه.