Advertisement

مراجعة لعُبة Call Of Duty Modern Warfare

Advertisement

معلومات سريعة

اسم اللعبة Call Of Duty: Modern Warfare
الناشر Activision
الأستديو المطور Infinity Ward
المنصات PS4,Xbox One,PC
دعم تقنية RTX نعم
دعم اللعب المُشترك نعم

عام جديد يُمر ونُسخة جديدة من لعبة التصويب الأشهر على الإطلاق Call Of Duty تأتينا كما هو المُعتاد وفي نفس الموعد من كل عام حيث ينتظر الملايين من اللاعبين حول العالم نُسختهم الجديد من " COD " ولكن يبدو ان هذا العام ليس كأي عام مضي وأعني بذلك ما اقوله حرفياً ، لأ ليست دعاية او حماس زائد بل هو أمر يتحول إلى واقع أخيراً بعد إنتظار دام الكثير وهنا اطرح السؤال ... ما الذي قام بفعلة الاستيديو المُخضرم Infinity Ward تحديداً هنا؟ هذا السؤال الذي سنُجيب عليه من خلال هذه المراجعة المطولة للعبة Call Of Duty Modern Warfare.

قبل الدخول في المُراجعة دعونا نتحدث وندردش سوياً عن لعُبة Call Of Duty ونسترجع بعض الذكريات ، فمن منا لا يتذكر كابتن برايس؟ من منا لم يتأثر باللحظات الدرامية والمشاهد التي لا يُمكن ان تمحى من ذاكرتنا أثناء لعب طور القصة في أي جزء سابق للعبة؟ ، هذه القصص الملمحية عن الحرب والدراما التي لا تنتهى التي عشناها وتأثرنا بها سوياً خلال أجزاء اللعبة المُختلفة غابت عنا في الجزء الماضي وبشكل لم يكن مُتوقع وقد تم استبدال كل تلك اللحظات الدرامية بنمط Blackout والذي لا انكر انه حاز على إعجابي وقت إطلاق اللعبة وانغمرت فيه لساعات طويلة ولكن مع مرور الوقت لا اتذكر حتى انني قد لعبتة! ولا يُمكن ان اتذكر انه كان موجود في الأساس بعد عام او اثتين في حين انني يُمكنني ان اقص عليك قصة الجزء الرابع من السلسلة والذي صُدر منذ أكثر من 12 عام ، استطيع تذكر مشهد الطائرة وما حدث تفصيلاً ولكن لا يبقى في بالي طور الباتل رويال الذي لعبته منذ أقل من 12 شهراً فقط وليس عاماً!.

Call Of Duty Modern Warfare

اللعبة متاحة للشراء الآن على جميع منصات اللعب من خلال ذلك الرابط.

في واقع الأمر وكلاعب محب للسلسة فقد توقفت اللعبة عن إعطاء محبيها ما يريدونه بالفعل منذ جزء Black Ops 2 في عام 2012 وظلت اللعبة تُقدم بعد ذلك أجزاء مملة على مستوى الطور الفردي والجماعي ولكن يبدو ان Activision قد وضعت قدماً على الطريق الصحيح أخيراً مع الأستيديو المُخضرم Infinity Ward فدعني اخبرك عزيزي القارئ ان هذا الجزء بالتحديد يتم تطويرة منذ ثلاثة سنوات كاملة على الرغم من استمرار السلسلة بالإصدار السنوي المُعتاد طيلة الثلاث سنوات الأخيرة إلا ان هذا الجزء يُعد مُنفصل تماماً حيث استخدم الاستديو مُحرك جديد من شانه ان ينقل اللعبة إلى أفاق جديدة على مستوى القصة والرسوم وأسلوب اللعب.

مع عودة طور القصة وخيارات اللعب الجماعي المُتعددة وإستخدام محرك جديد ودعم تقنية RTX على الحاسب الشخصي وإلغاء العناصر القابلة للشراء داخل اللعبة دعونا نكتشف سوياً ماذا قدمت لنا Infinity Ward هذا العام مع لعبة Call of Duty: Modern Warfare.

الصفحة التاليه

" قد يكون الغاء طور القصة الـ Campaign من Black Ops 4 اختبارًا أو تجربة لمعرفة كيف يتفاعل قاعدة مجتمع لاعبي Call of Duty وبناء عليه سُتقرر الشركة مستقبلاً عودتة ام التركيز على الاطوار الاخرى"

كانت هذه كلماتي منذ عام مضى في مُناقشة لماذا لم تضمن اللعبة طور القصة الذي كان أهم ما يميز السلسلة في أحد الأوقات وفي الواقع يجب ان نُشير الى ان طور القصة بالتأكيد مكلف بشكل غير متناسب مع ما يجنية من أرباح فمثلا التمثيل الصوتي والتقاط الحركة و CGI وغيرها تكون مكلفة على الرغم من أن طور القصة في Call of Duty يكون قصير إلى حد ما ، في المقابل معظم اللاعبين يقومون بشراء اللعبة من أجل أطوار اللعب التنافسية ولكن هذا لا يعني ان لاعبي السلسلة لا يلعبون طور القصة على سبيل المثال حوالي 64٪ من اللاعبين الذين تم تتبعهم في True Achievements أكملوا قصة جزء Advanced Warfare والذي صدر في عام 2014 علي جهاز Xbox وهذا رقم كبير ، الأمر الجيد هنا في Call of Duty: Modern Warfare هو عودة طور القصة ويبدو ان Activision وضعت إختباراً بالفعل كما تحدثنا العام الماضي وان الأمر كان برمته مُجرد خطأ لن يتكرر.

القصة هنا في Modern Warfare ودون خوف عزيزي المُتابع انا لن أحرق عليك شئ يتعلق بالقصة بل سأعلق فقط عليها واعطيك الفرصة كاملة لان تعيش التجربة بنفسك ، وكعادة الأجزاء السابقة من اللعبة القصة ليست طويلة ولكنها أيضاً ليست بالقصر الذي تعودنا عليه حيث يحتوي الطور على 14 مهمة يُمكن انهاءها في حوالي 5 ساعات ونصف إلى 6 ساعات حسب مهاراتك ، تعيد لنا القصة الشخصيات القديمة والمحبوبة من فريق Warfare وشخصية الكابتن برايس من جزء Modern Warfare القديم والذي صدر في عام 2007.

فرح وهدير هما العنصران الجداد في السلسلة ويبدو من الأسماء ان القصة تدور أحداثها في الشرق الأوسط وترتكز حول الصراع ما بين المقاتلين في الشرق الأوسط والذي يأتي أسمهم في اللعبة بأسم " Freedom Fighters " او مُقاتلوا الحرية والتي من ضمنهم فرح وأخيها حيدر والجنود الأجانب المزودين بأحدث المعدات والتكنولوجيا العسكرية ، يعود الكابتن برايس مع SAS وهم قوات خاصة تمتلك تكنولوجيا مُخصصة إلى جانب وكالة الاستخبارات المركزية وقوة التحرير الأورزيكية " وهو أسم لدولة وهميه اورزكستان غير موجود بالواقع " لاستعادة الأسلحة الكيماوية المسروقة حيث ستأخذك القصة عبر معارك دموية وملحمية من لندن إلى الشرق الأوسط والمواقع العالمية الأخرى حيث تقاتل فرق العمل المشتركة هذه لوقف حرب عالمية شاملة مُحتملة ، فهل ينجحون؟ هذا ما ساعدك انت تكتشفة كلاعب اما نحن فسنتحدث عن ما أعجبنا خلال طور القصة.

أول وأكثر ما كان مُلفت للنظر خلال الخمس ساعات ونصف الذي استغرقنا فيهم بلعب الـ Campaign هو كثرة المشاهد السينمائية والمؤثرات الدرامية وكيف تنتقل اللعبة من بين المشهد السينمائي والجيم بلاي نفسه لدرجة انك في بعض المواقف لن تستطيع التفريق بينهم ، اتذكر في احد المشاهد لم استطع التيقن من اني أتحكم في الشخصية واني مازلت اشاهد مشهد سينمائي حتى ظهر على الشاشة مثل تنبيه انني علي تحريك شئ ما ، تصميم المهام الـ 14 يحتوي على تنوع شديد ما بين البيئات ولكن لا شئ يضاهي قدرة الأستوديو علي تصميم المناطق في الشرق الأوسط ، الاهتمام بالتفاصيل كان لا يصدق ، الكلمات باللغة العربية على الجدران ، رسومات الأطفال في احد المهام الرئيسية للقصة ستُحطم قلبك ، تصميم الشوارع والأزقة سيُعشرك بحق بأنك بمنطقة عربية وفي الواقع يبدو وان الامور كلها تدور في سوريا بالتحديد وان لم يحدث ان تم التنويه علي ذلك بشكل مُباشر ولكنك تستطيع تُميز ذلك من خلال المراحل.

هنالك تحسن واضح أيضاً في جودة الأصوات باللعبة بالاخص أصوات الأسلحة والانفجارات حيث يأتي ذلك بالتزامن مع جو القصة بشكل عام ليعطيك شعور أكبر بالانغماس بداخلها ، ولكن على الرغم من ذلك فكثير من المشاهد كانت فقيرة على مستوى اللغة العربية ولا اقصد بذلك التعريب نفسه ولكن اتحدث عن الأداء الصوتي للشخصيات العربية التي تظهر حتى في النسخ الغربية من اللعبة حيث كانت في بعض الأوقات جيدة وفي البعض الأخر لا يظهر الحديث بشكل واضح وكان المؤدي للصوتي لا يعرف اللغة العربية بل يقوم فقط بقراءة الكلمات وهو الأمر الذي وسأقولها بالعامية المصرية " يفصلنا " عن جودة المهام وروعة القصة.

أخر شئ يُمككنا الحديث عنه بخصوص القصة هي النهاية ولا تقلق مرة أخرى عزيزي القارئ انا لن احرق عليك شئ ، النهاية في مجملها كانت جيدة ولكنها كانت من الممكن ان تكون أفضل بكثير وستعرف ما اقصدة تماماً عندما تقوم بإنهاء القصة بنفسك ، لذلك دعونا من القصة الآن وننتقل سريعاً للحديث عن أسلوب اللعب والأطوار.

الصفحة السابقة
الصفحة التاليه

لطالما اشتهرت سلسلة ألعاب Call Of Duty بأسلوب اللعب السريع لألعاب التصويب من منظور الشخص الأول FPS والذي تعتمد على مهارة التصويب والارتداد القليل للأسلحة مع التحرك السريع في الخريطة لقتل أكبر عدد من الأعداء ، هذا الأسلوب الذي يحبة الكثير من اللاعبين والذي بنى بالأساس قاعدة جماهير السلسلة الأصلية تغير قليلاً في الأجزاء السابقة وأصبح يتجه ناحية الاعتماد على الحروب المتطورة بشكل أكبر وإستخدام مُعدات وتقنيات تسمح بالطيران وإستخدام القفز المُزودج وعلى الجدران ولكن الامر كان تطبيقة في اللعبة ليس بالأفضل على الإطلاق وهو واحد من ضمن أسباب الهجوم والانتقادات على اللعبة في السنوات الماضية ، الامر الذي بدوره جعل الأستوديو المطور للعبة ان يُفكر ملياً طيلة الثلاث سنوات السابقة قبل ان يخرج لنا بطريقة وأسلوب لعب ترضي محبي السلسلة.

حسناً في هذا الجزء يبدو أن الأمور سارت على ما يرام وكما يريد محبي السلسلة وأنا منهم حيث ان الجزء الجديد اتجه في أسلوب اللعب نحو القتال الواقعي فلا مزيد من الجري على الجدران او القفز المزدوج الذي كان يحدث في السابق ولا مزيد من الفوضوية التي عانت منها اللعبة في الإصدار السابق ، أسلوب اللعب هنا في Call Of Duty Modern Warfare أبطئ من ذي قبل وهذه ميزة ولكنه يظل بالسرعة الكافية التي تُمكنك بالاستمتاع باللعبة والشعور بأنها في الأول والاخير لعبة تنتمي لسلسة كود على الرغم من المحرك الجديد ، فعلى سبيل المثال فاللعبة هنا ليست ببطئ Rainbow Six Siege في التحضير للهجوم أو استخدام الاستراتيجات المُعقدة والاعتماد علي الأصوات بشكل كبير في مُباغتة الأعداء ولا هي سريعة كسرعة سلسلة Titanfall ولكنها شئ في الوسط يجمع ما بين الواقعية والمتعة معاً.

هذه الواقعية التي أتحدث عنها تتمثل أيضاً في حركة الجندي وطريقة إمساكة للسلاح وأثناء الجري حيث تتغير طريقة الجري ومسك السلاح واهتزازه بحسب نوع السلاح نفسة وهو الامر الذي سيشعرك بتنوع شديد في كل سلاح تحملة جنباً إلى جنبا مع أصوات الأسلحة الرائعة والمُختلفة وهو الامر الذي اهتم به الاستديدو بشكل مكثف وظهر واضحاً أثناء تجربتنا للعبة ، ربما اذا لم يعجبني شئ فأسلوب اللعب والانيميشن الجديدة باللعبة فهو طريقة وضع الـ Clymore التي ظهرت بشكل " ركيك " للغاية لدرجة انني في كل مرة كنت استخدمها لا اشعر انني قد قمت بوضعها وكان " الأنيميشن " لم يكتمل ولا يهدأ بالي الا عندما أراها في الأرض او اسمع عبارة الجندي بعد وضعها ، كذلك طريقة رمي القنابل كانت من الممكن ان تكون أفضل وفي جميع الأحوال اذا كنت محب لأسلوب اللعب في سلسلة كود فالخبر السعيد الذي نُزفة لك ان أسلوب اللعب سيُعجبك.

هنالك الكثير من التغييرات على مستوى تخصيص الأسلحة والتي غيرت بالفعل من طريقة إختيارك للمُرفقات التي تضعها على سلاحك ، الأمر هنا مؤثر بشكل كبير وليس مجرد خانات تقوم بملئها كما كان يحدث في السابق ، النظام الجديد والذي يدعى Gunsmith مصمم للتسهيل على الاعب في اختيار مُرفقات الأسلحة بشكل أكثر دقة ، هناك ما يصل إلى 60 مرفقا للاختيار من بينها لكل سلاح وحوالي 30 لكل مسدس وهي تتيح لك إمكانية التعديل والضبط الدقيق للعديد من جوانب الضرر والدقة والإحصائيات المهمة الأخرى ، كل مرفق منهم يحتوي على مجموعة واضحة من الإيجابيات والسلبيات التي تؤثر مُباشرة في أداء السلاح ، على سبيل المثال يمكنك تغيير مخزون بندقيتك واكتساب سرعة أكبر أثناء الحركة مع التصويب Aim Walking Movement Speed وسرعة أكبر أثناء الحركة في العموم  Movement Speed ، ولكن سيكون ذلك على حساب زيادة ارتداد السلاح Recoil Control ، الأمر الذي يجعلك تُفكر ألف مرة قبل وضع هذه المُرفقات ويُمكن ان يخلق تنوع كبير في طرق واستراتيجيات اللعب بحسب كل شخص ، فهناك من يستطيع ان يتحكم في السلاح بشكل جيد وبالتالي ستكون ميزه ان يزيد من سرعته وهناك لاعب اخر لا يريد ان يكون هنالك ارتداد في سلاحه ولكنه سيتعين عليه ان يتحرك بشكل أبطئ وهو ما يجعل أسلوب اللعب مُختلف من شخص لأخر.

ومن أجل إيجاد التوازن هنا يُمكنك فقط إضافة 5 مرفقات لكل سلاح من قائمة الـ Loadout وكما ذكرت وهو أمر هام ان لكل مُرفق ايجابيات وسلبيات لذلك يتعلق الأمر بضبط الإحصائيات التي تريدها أو تحتاجها دون التضحية بالكثير في أي مكان آخر ،  لذلك إذا لم تكن حريصًا في تخصيص هذه المُرفقات بعناية قد يتحول الأمر معك بالسلب لا بالإيجاب.

أما عن الـ Killstreaks التي تُميز اللعبة فأبرز ما لاحظته هو عودة الـ Juggernaut الذي غاب منذ جزء Ghosts ، في هذا الجزء يُمكنك الحصول علي Juggernaut بعد 15 قتلة مُتتالية وهو أمر وجدناه رائعاً ، أيضاً خلال هذا الجزء عاد الـ Nuke ويتطلب لتحقيق هذا الكيل ستريك الحصول على 30 قتلة على التوالي وذلك باستخدام أسلحة Modern Warfare فقط وليس مكافآت Killstreak الأخرى.

الصفحة السابقة
الصفحة التاليه

بالرغم من أن طور القصة يُمثل جزءًا هاماً من هوية Call of Duty فأن اللعب الجماعي هو السبب الذي يجعل خوادم اللعبة مكتظة باللاعبين طيلة فترات العام وبالتالي كان من الطبيعي أن يكون التركيز عليه بشكل كبير وخلال هذا الجزء بالتحديد وجدنا محتوى لطور اللعب الجماعي أكثر من أي وقت مضى حيث تحتوي اللعبة على الكثير من أطوار اللعب المتنوعة منها الذي اعدتنا عليه في اجزاء كول أوف ديوتي القديمة مثل TDM و Search and Destroy .. الخ ومنها اطوار كانت موجودة في أجزاء سابقة وعادت مرة اخرى للعبة ومنها ما هو جديد تماماً على السلسلة ، وحسناً لا داعي هنا للحديث عن الأطوار القديمة المعروفة لنا جميعاً فدعونا نُركز على أطوار اللعب الجديدة في MW وهي:

طور Gunfight

Call Of Duty Modern Warfare

هو أحد أطوار اللعب الجماعي الجديدة التي تأتي مع إطلاق لعبة MW حيث يضع الطور فريقين من لاعبين فقط 2 ضد 2 مع أسلحة ومُعدات Loadout عشوائية ضد بعضهم البعض على خرائط صغيرة جدًا ، الخرائط صغير جدًا بحيث يُتوقع أن يقتل اللاعبين بعضهم البعض في غضون 40 ثانية أو ربما أقل من ذلك ، مدة الجولة في هذه الطور تمتد لأربعون ثانية واذا لم تقتل عدوك في في هذا الوقت سيفوز الفريق الذي يتمتع بأكبر قدر من الصحة في نهاية المؤقت ، كما انه لا يوجد إحياء أو شفاء في Gunfight ، لقد قمنا بتجربة الطور في العديد من المباريات التي كانت سريعة ومفيدة في نفس الوقت ، حيث ان الأسلحة العشوائية التي توجد في هذه الخرائط الصغيرة تكون فرصة جيدة لتجربة أسحلة لم تكن تُفكر بالأساس في تجربتها وهو ما يُعزز من قدرتك على إستخدام معظم الأسلحة في اللعبة بدلاً من الاعتماد على سلاح معُين.

طور Cyper Attack

في الواقع يبدو كأنه طور Search and Destroy ولكن باستراتجيات جديدة ومُختلفة قليلاً حيث يضع الطور 6 لاعبين ضد 6 لاعبين في مهمة الحصول علي القنبلة ومحاولة زرعها في مكان العدو الأخر ، القنبلة في العادة توجد في مُنتصف الخريطة وبالتالي اي من الفريقين يستطيع الوصول لها وزرعها في الجهه الاخري لمكان العدو ولكن أهم ما يميز هذا الطور عن طور Search and Destroy هو إمكانية أحياء وانعاش زملائك حتي بعد موتهم ، وفي الواقع كان الطور واحد من أفضل الأطوار الذي نالت علي إعجابي بشكل شخصي ويبدو انه سيكون الطور المُفضل لي في اللعبة بأكملها.

طور Spec Ops التعاوني وSpec Ops Survival الحصري

يُعد طور Spec Ops التقليدي هو طور تعاوني كلاسيكي بالسلسلة ولكنه أخيراً يشق طريق عودتة إلى إصدار هذا العام وهذه المرة يدعم حتى 4 لاعبين ويمنح اللاعبين فرصة لإنهاء مهمات مُختلفة ما بين اربعة لاعبين حيث يكون التعاون هو السمة الأساسية للنجاح وتتعلق بعض هذه المهام بقصة اللعبة أيضاً وهو الأمر الذي أعجبنا بشكل مُباشر ، ولكن كجزء من شراكة Activision و Sony المستمرة مع Call of Duty ، سيكون جهاز PS4 هي المكان الوحيد للعب وضع Survival Spec Ops وذلك حتى 1 أكتوبر من العام المُقبل 2020 ، وستكون مهام التعاونية التقليدية لـ Spec Ops متاحة للجميع على جميع المنصات وفي واقع الأمر اذا استمر إصدار اللعبة كلعبة سنويه يعني ذلك ان اللاعبين على الحاسب الشخصي والأكس بوكس وان لن يتمكنوا تقريباً من تجربة الطور في الوقت الذي سيكون جميع اللاعبين مُنتظرين النُسخة الجديدة من اللعبة وهو أمر محبط قليلاً.

ولكن الامر غير المُحبط انك تحصل على مُكافئات نظير لعبك لهذه المهام ، وذلك أثناء إكمالك لأي من محتويات Special Ops توقع الحصول على مكافآت رائعة لخبرتك القتالية ويتضمن ذلك عناصر إضافية قابلة للفتح ومُعدات يمكن استخدامها في كل من أوضاع اللعب متعددة اللاعبين وطور Spec Ops نفسه وهو امر جيد حسني على لعب الطور لعدد ساعات جيد ودائماً الأطوار التعاونية في COD أو مُعظم الألعاب تكون مهملة اذا ما قورنت باوضاع اللعب الجماعي وهو امر طبيعي ولكن الاستيديو هنا يعلم " من اين تأكل الكتف " كما نقول بالعامية المصرية ولذلك كان الطور ممتعاً.

طور Ground War

ببساطة يُعد هذا الطور شبيه بشكل كبير بطور Conquest Large في لعُبة Battlefield ، حيث يضع اللاعب في مواجهه حتى 64 لاعب في اكبر خرائط سلسلة Call Of Duty على الإطلاق وتكون المهمة الرئيسية هي السيطرة علي أكبر قدر ممكن من الأهداف وأبرز ما يميز الطور هو انه يُمكنك إستخدام المركبات كالمروحيات والدبابات أثناء الحركة في الخريطة ، وفي الواقع الطور قدم تجربة مميزة ذكرتني قليلاً بطور الباتل رويال Blakout من نُسخة العام الماضي حيث كان هذا الطور هو أول طور  في تاريخ كول أوف ديوتي يُمكنك فيه إستخدام المركبات في التنقل بالخريطة الضخمة في الحجم وهو الأمر الذي لم نكن نُعتاد عليه في ألعاب كود التي تتميز في الغالب بالنمط السريع والخرائط الصغيرة والقتال القريب Close Quarters.

ولكن رغم وجود كل تلك الأطوار المُتنوعة يفتقد هذا الجزء إلى واحد من الأطوار المحببة للاعبين وهو طور الزومبي حيث حاولت Infinity Ward خلق عالم بشعور حقيقي وواقعي كما تحدث مُسبقاً ، ونتيجة ذلك وكان من الطبيعي عدم وضع الزومبي في اللعبة لان ذلك شأنه أن يعرض الاتجاه الذي اخذة الاستيديو المطور للعبة للخطر.

اذا انتقلنا بالحديث عن الخرائط في اللعبة ، فلك ان تتخيل ان اللعبة تُصدر بـ 21 خريطة قابلة للعب!! نعم هذا الرقم الذي قرأتة حقيقي 21 خريطة تأتي مع إطلاق اللعبة مع وعد بمزيد من الخرائط في مرحلة ما بعد الإطلاق ، في جزء العام الماضي كان لدنيا 15 خريطة في وقت الإطلاق لذلك فنحن لدنيا 6 خرائط إضافية هنا وهو امر رائع حقاً ولكن على الرغم من ذلك فهناك 4 خرائط مُكررة ولكن بالوضع الليلي وشعور اللعب يختلف تماماً ستعشر بأنك في خريطة جديدة بإستخدام الـ Night Vision ، عن الخرائط نفسها فهي تتميز بالتنوع الشديد بين البيئات والأماكن المُختلفة ومساحات الخرائط المناسبة التي تتناسب مع أسلوب اللعب والقتال القريب.

الصفحة السابقة
الصفحة التاليه

بإستخدام مُحرك جديد في Call Of Duty: Modern Warfare كان من الطبيعي أن يحدث طفرة على مستوى الرسوم وحركة الشخصيات والأسلحة  وكل تلك الأشياء ، لقد كانت تجربتنا الأساسية للعبة في نُسخة المراجعة طيلة الأيام الماضية على جهاز PS4 لذلك لن نتحدث في وقت الحالي عن ما تُقدمة اللعبة للحاسب الشخصي من مميزات ودعمها لتقنية تتبع الأشعة RTX وخلافه حيث سنوفر ذلك الحديث المطول لمقالات أخرى بعد إطلاق اللعبة ، وسُنركز بالحديث عن نسخ الكونسول وبالتحديد نسخة بلايستيشن 4 وأقل ما يُمكن قوله عن الرسوميات في اللعبة أنها مُذهلة ، لم يُفاجئنا الأمر في الواقع لأن الأمر بدا واضحاً من نسخة البيتا الذي قمنا بلعبها منذ شهر مضى ، الرسوم مُذهلة حتى علي PS4 وليس هذا فحسب بل أداء اللعبة مُستقر ، لا يوجد سقوط في الإطارات واللعب كان سلس للغاية.

" هذه المُراجعة تمت بعد تجربتنا لنُسخة الـ PS4 وبالتالي لا يُمكننا الحديث بشكل تقني عن رسوميات نُسخة الحاسب ومؤثرات تتبع الأشعة RTX باللعبة والتي ستكون أفضل بكل تأكيد وعلى الرغم من ذلك فكانت الرسوميات على وحش سوني مُذهلة "

الأمر الذي أعجبنا أيضا هو طريقة تصميم المهام الرئيسية في طور القصة وبالتحديد المناطق التي تقع في الشرق الأوسط والتي اشعرتنا بحق اننا نتواجد في قلب الحدث في قلب الحرب الدموية ، جميع التفاصيل موجودة هنا ، الانفجارات ومظاهر التدمير كانت رائعة ، حتى التفاصيل الصغيرة كقنابل الدخان ستجدها واقعية ونحن نتشوق كيف سيكون مظهر اللعبة على الحاسب الشخصي مع مؤثرات RTX ومُعدل الإطارات الغير محدود وأيضاً الكثير من المميزات الاخرى مثل دعمها للشاشات العريضة.

الصفحة السابقة
الصفحة التاليه

الم اقل لكم انها بداية عصر جديد للعبة وانه ليس حماس زائد؟ بالفعل تخلت Activision عن جميع العناصر القابلة للشراء او ما يعرف بأسم Microtransactions من اللعبة بشكل كامل وان كانت موجودة فهي لا تتمثل إلا في العناصر التزينية Cosmetic Items التي لا تؤثر بأي شكل من الأشكال في تفوق شخص على أخر بسبب انها قام بشراء مُعدات أو أسلحة أقوى وهو أمر أكثر من رائع عانت منه صناعة الألعاب كثيراً مؤخراً ولكننا نجد ان الشركات تبعد عن ذلك بشكل تدريجي ، الأمر لم يتوقف على ذلك بل أيضاً تم إلغاء التذكرة الموسمية للعبة Season pass وهذا يعني ان جميع محتويات ما بعد الإطلاق للعبة ستكون مجانية للجميع ونحن نتشوق ماذا يخبأ لنا استديو Infinity Ward ما بعد الإطلاق.

أمر أخر رائع كان رائعا ويُعد واحد من أهم مطالب اللاعبين الذي من وجهه نظري يجب أن تُعمم على جميع الألعاب هو خاصية اللعب المُشترك Cross-Play بين المنصات والذي بدأ منذ البيتا وكان رائعاً انك تستطيع ان تلعب مع صديقك مهما كانت المنصة التي يمتلكها ولكن الأهم انه يمتلك نفسه اللعب ويريد مُشاركتك ، هذا الأمر الذي يجب ان تُركز عليه الشركات المُساهمة في صناعة الألعاب فتخيل معي عزيزي القارئ ان يكون هنالك سوق واحد لطور الألتميت تيم في لعُبة FIFA ؟ سوق واحد يجمع جميع المنصات وبطولات تنافسية تُخرج لنا بطلاً للعالم واحد بدل من تقسيم الأبطال على كل منصة ، دعونا لا نخرج بالموضوع بعيداً تنفيذ اللعب المشترك كان رائعاً في اللعبة.

الصفحة السابقة
الصفحة التاليه

اذن يمكننا ان نقول بفخر عودة حميد لسلسلة Call Of Duty مع إصدارة هذا العام Call Of Duty Modern Warfare ، الاستيديو المُخضرم Infinity Ward حاول بكل جهد أن يخلط ما بين أسلوب كود السريع والذي يعتمد على القتال من مسافات قريبة الذي تعود عليه اللاعبين وبين الواقعية وفي واقع الأمر لقد نجح إلى حد كبير بتوصيل هذا الاحساس طيلة فترة تجربة اللعبة ، القصة كانت جيدة من ناحية عدد الساعات واللحظات الدرامية المؤثرة والمشاهد السيمنائية المصنوعة بحكبة شديدة الابداع وتنوع المهام وان كانت هنالك بعض القصور فيما يتعلق بالأداء الصوتي للشخصيات العربية داخل القصة ، الرسوميات كانت أكثر من رائعة ويرجع الفضل إلى المُحرك الجديد المُستخدم باللعبة ويبدو ان أكتفشين وInfinity Ward يجنون الآن مجهود تطوير ثلاثة سنوات ، كل هذا جبناً إلى جنب مع أطوار متعددة اللاعبين كثيرة ومتنوعة وعودة الطور التعاوني المحبوب Spec Ops وإلغاء العناصر القابلة للشراء والتذكرة الموسمية وكل ما تحدثنا عنه بالتفصيل خلال المُراجعة.

نحن نتشوق إلي ما يُمكن ان يقدمة الاستديو للاعبين في محتوى ما بعد الإطلاق خصوصاً بعد إلغاء التذكرة الموسمية ونتشوق إلي الحديث بشكل أكبر عن تقنية تتبع الأشعة RTX باللعبة خلال مقالات مُقبلة ولكن حتي هذه اللحظة سأدعكم تستمعون باللعبة واترككم للتقييم النهائي.

التقييم

القصة
أسلوب اللعب
محتوى اللعبة
الرسوميات

9/10

الأيجابيات

  • طور قصة Campaign ملحمي بمشاهد سينمائية ودرامية رائعة.
  • أسلوب اللعب متوازن بين الواقعية ورتم السلسة.
  • أطوار لعب جماعية Multiplayer كثيرة ومُتنوعة.
  • رسوميات مُذهلة على الأجهزة المنزلية.
  • دعم تقنية تتبع الأشعة RTX والشاشات العريضة في نُسخة الحاسب.
  • إلغاء الـ Microtransactions و التذكرة الموسمية أمر انتظرناه كثيراً.
  • دعم اللعب المُشترك بين المنصات Cross-Play .
  • عودة طور اللعب التعاوني Special Ops.
  • أداء اللعبة مُستقر ولا يوجد سقوط بالإطارات.
  • القوائم والترجمة باللغة العربية.

السلبيات

  • الأداء الصوتي لبعض الشخصيات خلال القصة باللغة العربية لم يكن بالمستوى المطلوب.
  • طور Spec Ops Survival حصري لمنصة PS4 فقط.
الصفحة السابقة
Advertisement