مراجعة المعالج المركزي Ryzen 9 5950X من AMD

الصفحة التاليه

معلومات سريعة

المشاهدات 1702 مشاهدة
إسم المنتج AMD Ryzen 9 5950X
عدد الأنوية 16
عدد خيوط المعالجة 32
التردد المرجعي 3.4GHz
التردد المعزز 4.9GHz
دقة التصنيع 7 نانوميتر
المقبس المدعوم AM4
السعر الرسمي 799دولار

عند الحديث عن النجاح ، دائما ما نجد محور الحديث يتبلور حول مجموعة من المفاهيم والمصطلحات المختلفة ، مثل المثابرة والتصميم والتخطيط وعدم اليأس ، وما الى ذلك من المصطلحات المٌعقّدة بالنسبة للبعض ... ولكن في عالم الهاردوير ، فالنجاح ببساطة هو أن تقوم بانتشال شركة من على هافة الانهيار والإفلاس، لكي تصبح بعد ذلك هي الأفضل في غضون سنوات قليلة فحسب.

فلمن لا يعلم أحبابي القرّاء ، شركة AMD كانت بالفعل على حافة الإفلاس منذ حوالي أقل من عشر سنوات تقريباً ، وذلك كان بسبب معمارياتها المترنحة في تلك الفترة ، وخصوصاً معمارية Bulldozer أو FX المركزية التي لم تكن بأي حال من الأحوال خطوة موفقة من الشركة . هذه الفترة ظن الكثيرين أن AMD انتهت تماماً ، وأن الشركة ذهبت بلا عودة . وظل الوضع كذلك لبضعة أعوام بالفعل تحاول الشركة جاهدة للعودة بدون جدوى ، حتى جاء عام 2017 الموعود والذي كان هو العام الذي نهضت فيه AMD كطائر العنقاء الأسطوري لتعلن عن أنها قد عادت مرة أخرى مع معالجات النهضة الخاصة بها AMD Rising Processors ، أو كما أسمتها الشركة في ذلك الوقت AMD Ryzen .

بعد ذلك توالت النجاحات الخاصة بالشركة ، فبالفعل وكما يظهر من الاسم الكودي للمعالجات الجديدة ، كانت المعالجات الجديدة بمثابة نهضة جديدة للشركة . فلفترة طويلة للغاية كانت AMD في ذيل المنافسة عندما يتعلق الأمر بالمعالجات المركزية ، وبالأخص عندما نتحدث عن الفئة العُليا من المنتجات للمحترفين وما أبعد من ذلك في فئة الخوادم والحواسيب المحمولة وغيرها . كل هذه الأسواق المختلفة في النهاية تُحدد حجم المنافسة والمبيعات ، والتي للذكر لم تتعدى الـ 50% في أفضل أعوام الشركة حتى (فترة 2004 الى 2006).

هذه النجاحات كان السبب فيها ليس فقط أداء المعالجات الجيد للغاية مقارنة بالمنافس أو حتى بمنتجات الشركة السابقة نفسها ، بل الأمر يعود بشكل كبير لإعادة هيكلة تصميمات المعالجات عمَا تعودنا عليه ، بجانب القفزة الكبيرة في أعداد الأنوية للمعالجات . فقبل أن تظهر معالجات Ryzen ،كانت انتل تُقيّد المستخدمين بأعداد أنوية أقل كثيراً مما هو عليه الوضع الآن . معالجات Core i7 كانت تأتي بأربعة أنوية كحد أقصى ، في حين تأتي معالجات Xeon بعدد 6 أو 8 أنوية كحد أقصى ان لم تخني الذاكرة . كل ذلك تغير بالطبع مع ظهور معالجات AMD في ذلك الوقت بثمانية أنوية و 16 خيطاً للمعالجة بل وأكثر من ذلك مع معالجات Threadripper ، والتي كانت صفعة قوية جداً لإنتل .

وتوالت بعد ذلك الأجيال المُحدّثة من الشركة ، فبعد ذلك أتى الجيل الثاني من معالجات الشركة ثم الجيل الثالث ، وفي كل جيل كان هُناك تحسّن ملحوظ في الـIPC أو التعليمات لكل نبضة من التردد ، كما كان هناك تحسينات في الترددات والحرارة واستهلاك الطاقة أيضاً بفضل دقة التصنيع المُحدّثة لكل جيل تقريباً . كانت هذه التحسينات جميعها بجانب سعر المعالجات المميز أمراً لا يمكن تجاهله من المتابعين ، فقد كانت المعالجات متفوّقة في كل شيء مقابل عروض انتل الباهتة . ولكن وبالرغم من ذلك فقد كانت تتأخر في نقطة واحدة فحسب ، نعم مع الألعاب !! .

لقد كانت معالجات Intel منذ بداية ظهور معمارية Ryzen هي الأفضل في الألعاب ، ولقد استمر الأمر على هذا المنوال منذ ذلك الوقت وحتى أيام قليلة ماضية ، وذلك عندما أعلنت السيدة ليزا سو أخيراً عن الجيل الرابع من معالجات Ryzen الذي يعتمد على بنية Zen 3 المركزية المطورة . هذه المرة كان التركيز واضحاً وجلياً لدى الشركة في العرض الخاص بهم ، بالتأكيد إنها الألعاب ، أو لنقل تحديداً أداء النواة الواحدة ، والذي بدوره يعني الألعاب .

ولأن الفارق كان في الأساس ضئيلاً بشكل نسبي مع الجيل الثالث من معالجات Ryzen ، فقد كان أداء الجيل الرابع ليس فقط مساوياً للغريم التقليدي Intel ، بل أفضل وبفارق جيد للغاية في بعض الأوقات . فالآن لم يعد لدى إنتل أي منفذ لتبرير تخاذلها الواضح ، فهي تخسر في عدد الأنوية ، وفي الأداء متعدد الأنوية في برامج التصميم والأعمال وكذلك في أداء النواة الواحدة والألعاب ، بل ويمكنني أن أُضيف أنها أيضاً أضعف من ناحية الأسعار ...فعلى الرغم من أن معالجات AMD هذه المرة أعلى قليلاً في السعر من الأجيال الماضية ، إلا أن الأداء وعدد الأنوية مقارنة بما لدى انتل يبرر ذلك وبشدة .

وقد تابعنا معاً ما استطاعت الشركة تقديمه مع معالجاتها الأقل في سلسلة Ryzen 5000 كما رأينا في مراجعات Ryzen 9 5900X و Ryzen 7 5800X و أيضاً معالج Ryzen 5 5600X ...

ولكن اليوم ، سنقوم معاً بختام هذه المراجعات الجميلة والقريبة إلى قلبي بالأفضل . وذلك لكي ننهي أي جدل قد يكون متبقي من عشاق المعسكر الأزرق . اليوم سنستعرض معاً أفضل ما يمكننا أن نحصل عليه في فئة المعالجات المكتبية الخاصة بالمستهلكين ، سنرى كيف استطاعت AMD فعلياً دمج جميع عوامل الأداء في معالج واحد . في الحقيقة لا يمكنني أن أقول أي شيء عن المعالج الذي بين يدي اليوم غير أنه الأفضل وفقط ، الأفضل بدون نقاش ، الأفضل بلا رجعة ولا هوادة...رحبوا معي أعزّائي المتابعين بالمعالج المكتبي الأقوى على الإطلاق Ryzen 9 5950X.

يتوفر معالج Ryzen 9 5950X مع 16 نواة و 32 مسار بتردد قياسي 3.4GHz وتردد Boost يصل إلى 4.9GHz مع 64MB من ذاكرة التخزين المخبأة من المستوى الثالث واستهلاك طاقة بـ 105 واط . سيكون هذا المعالج موجه لكي ينافس معالج Intel Core i9-10980XE المسعر في الوقت الحالي بمبلغ 803 دولار وسيكون Ryzen 9 5950X متاح بسعر 800 دولار بدلاً من سعر 750 دولار الذي كنا قد رأيناه مع الجيل السابق Ryzen 9 3950X بـ 16 نواة ... المعالج  الذي بين يدينا بشكل أساسي ليس موجهاً للاعبين أصلاً ، ولكن وببساطة ، سيدهشك ما ستراه في نتائج الألعاب ، لذا وبدون المزيد من الأحاديث المطولة دعونا ندخل في صلب الموضوع ، ولكن قبل ذلك لنلقي نظرة على معمارية Zen 3 الجديدة.

الصفحة التاليه
الصفحة السابقة
الصفحة التاليه

معمارية Zen 3 الجديدة من AMD تحاول جاهدةً أن تمشي على خطى معماريات Zen وZen 2 من نواحي تقديم معايير أفضل في الأداء. طموح AMD مع Zen 3 يكمن في تقديم قوة معالجة أفضل يمكنك التفكير فيها حتى وإن كنت تمتلك معالج من الجيل الماضي وحتى لو كان بنسخ XT المعلن عنها من بضعة أشهر فقط.

التغيرات التي شهدتها هذه المعالجات قد تكون مملة بالنسبة لك، لكننا سنقوم بتناولها وتلخيصها لك حتى يصل إليك مدى التطور الذي تسعى AMD دائماً للوصول إليه مع معالجاتها.

معمارية Zen 3 تأتي بتصميماتٍ جديدة للمعالج نفسه. كما تعلم، معالجات Zen 2 جاءت بوحدتين CCX في شريحة الـ CCD الواحدة والتي تستضيف الأنوية وما إلى ذلك بداخلها. كل CCX في المعمارية القديمة جاء بما يصل إلى أربعة أنوية وثمانية خيوط مع 16 ميجابايت من الذاكرة المخفية في المرحلة الثالثة أو المعروفة بإسم الـ L3 Cache.

المضاعفة تمت يا عزيزي. كل شريحة مستضيفة للأنوية ستأتي بوحدة CCX واحدة بما يصل إلى ثمانية أنوية وستة عشر خيطاً للمعالجة مع ذاكرة مخفية بسعة 32 ميجابايت. حدثني عن الإبتكار، ها!

القيام بهذه الخطوة الجديدة سمح لمعمارية Zen 3 بوضع كل شيء مع بعضه البعض عوضاً عن فصله بدون داعٍ. الآن صار من الممكن الوصول إلى الذاكرة المخفية بشكلٍ أفضل من خلال جميع الأنوية والوصول إلى الأوامر والبيانات صار أسهل بكثير من وجود رباعي في نفس المنطقة فقط، فقاعدة الكمبيوتر ثابتة، كلما كان أقرب كلما كان أسرع!

تتساءل بالطبع عن الفارق الذي ستجده هذه المرة من هذه المعمارية بسبب إعادة ترتيب الأنوية. تزعم AMD بأن الأداء صار أفضل مع الألعاب والبرامج التي تحتاج إلى تقليل وقت التأخر بالذات. فارق الألعاب، على حسب ما تقوله الشركة قبل إختباراتنا، وصل إلى 26% على دقة الـ Full HD. أما بالنسبة للألعاب التي تستهلك قوة المعالج بشكلٍ واضح، الفارق يتراوح بين 40 إلى 50%.

ذاكرة المرحلة الثانية أو المعروفة بـ L2 لم تتغير. 512 كيلوبايت للنواة الواحدة هو نفس الرقم الذي سنراه مع معمارية Zen 3 الجديدة. الشريحة الخاصة بالمداخل والمخارج التي جاءت بدقة الـ 12 نانومتر لم تتغير أيضاً من الجيل الماضي وتأتي بنفس المواصفات والتوصيلات المعروفة ولا نجد أي سبب للتطوير فيها.

لا نحتاج أيضاً لأن نذكر أن هذه المعالجات تستطيع إستضافة شريحتين للأنوية بما أن أعلى معالج فيها يأتي بستة عشر نواه بداخله، لذا سيتم تقسيم الأنوية وخيوطها على شريحتين.

إلى أين تأخذنا تقنية Precision Boost 2؟

تقنية Precision Boost 2 تعود مرة أخرى مع معالجات Ryzen 5000 الجديدة من AMD. نستطيع أن نقول أنها تستغل الظروف المحيطة بها للوصول إلى تردداتٍ مرتفعة لخدمتك مع الأحمال الثقيلة. هذه التقنية تعتمد على خوارزمية محددة من خلال AMD لكي تقوم بالدفع بالأنوية على حسب درجات الحرارة وإستهلاك الطاقة الخاص بالمعالج.

عندما يصل المعالج إلى أعلى مستويات الحرارة التي ستتطلب تقليص التردد، سيعود المعالج لتردداته العادية حتى يتاح له الوصول إلى تردداتٍ أعلى بعدها من خلال هذه التقنية التي ستقوم بتحديث بيانات الحرارة وإستهلاك الكهرباء كل ملي ثانية بسبب قدرة الـ Infinity Fabric الخاص بالمعالجات.

هذه ثالث مرة نرى فيها هذه التقنية من AMD. رأيناها في معالجات الجيل الثاني، الثالث ونحن نراها الآن في الجيل الرابع أو Ryzen 5000، على حسب تسميتك لهذا الجيل.

لنذكركم أيضاً بشريحة X570 ومقبس AM4 بشكل سريع!

هذه المعالجات تدعم شرائح B550 وX570 بشكل أساسي. الدعم متواجد أيضاً لشرائح B450 وX470، لكننا لن نقوم بمراجعة أي معالج على هذه الشرائح نظراً لضعفها مقارنةً بالأجيال الجديدة. لن نقوم أيضاً بإستخدام B550 لأننا نريد التجربة كاملة. أي نعم، تقوم شريحة B550 بعملٍ رائع مع معالجات الأجيال الجديدة والجيل الماضي، لكننا نريد التجربة الكاملة حتى لو كان الفارق بسيطاً.

شريحة X570 ستكون الدافع الأساسي لمعالجات AMD من الجيل الجديد في مراجعاتنا حتى نخرج بكل قطرة عرق سيبذلها هذا المعالج، أو فولت في حالته، حتى نحكم عليها بأفضل شكلٍ ممكن. نسيانك لمواصفات شريحة X570 لن يكون مشكلة، نحن هنا دائماً من أجل تذكيرك، أليس كذلك؟

شريحة X570 مصممة بالكامل من خلال وحدة التطوير والبحث في AMD وتم تصنيعها من خلال Global Foundaries بدقة الـ 14 نانومتر. هذه الشريحة توفر لك المنافذ الأتية:

  • ثمانية منافذ USB 3.2 من الجيل الثاني.
  • أربعة منافذ USB2.0.
  • أربعة منافذ SATA 6 Gbps
  • ثمانية قنوات توصيل PCIe 4.0 بالإضافة إلى اختيار آخر مُتاح لمُصنعي اللوحات الأم لوضع منفذين آخرين.

بالإضافة لهذه المنافذ والتوصيلات، المعالج نفسه يستطيع توفير الأتي:

  • أربعة منافذ USB 3.2 من الجيل الثاني.
  • 24 قناة توصيل PCIe من الجيل الرابع مقسمين ما بين قنوات اتصال للرسوميات والأقراص NVMe بالإضافة إلى قنوات للاتصال مع الشريحة.

بالنسبة للذواكر، 128 جيجابايت ستكون السعة القصوى لهذه الذواكر على قناتين. تردد الذواكر المدعوم بشكل إفتراضي هو 3200 ميجاهرتز ولا ننسى أيضاً أن كسر سرعة الذواكر متاح ويمكنها أن تصل إلى تردداتٍ أعلى، لكننا نتحدث هنا عن الدعم الإفتراضي الخاصة بالمصنع.

مقبس AM4 يستضيف المعالج للمرة الرابعة على التوالي. وعدت AMD فأوفيت يا صديقي. وعدت بالدعم المستمر لشرائحها وها هي تفي بالوعد مع أربعة أجيال وراء بعضهم البعض وها نحن نرى معالجاتٍ بستة عشر نواة على هذا المقبس ولا نرى نفس المعالج على مقابسٍ مختلفة، غريبة نوعاً ما؟

في الأغلب، ستكون هذه هي المرة الأخيرة التي نرى فيها مقبس AM4 من AMD، فهل ستكون تلك هي الوداعية التي يستحقها بالفعل مع الجيل الجديد؟ لندخل في صلب الموضوع!

الصفحة السابقة
الصفحة التاليه
الصفحة السابقة
الصفحة التاليه

دعني أصدقكم القول... لا توجد حاجة كبيرة لنلقي نظرة على المُعالجات ... فهذه القطع لا تحتوي على الكثير من التفاصيل، هي من الخارج مُجرد قطعة مصمتة من المعدن مع بضع كتابات يوضح الموديل، ولكني سأضع هذه الفقرة على أي حال لأتغنى بالعمل العظيم الذي ينتجه فريق تصوير عرب هاردوير والقادر على تحويل المنتج العادي إلى منتج جذاب.

كما أخبرتكم لا يوجد الكثير للنظر إليه عندما يتعلق الأمر بصور المُعالجات المركزية ولكن ما يهم فعلاً هو مواصفات هذا المُعالج وهي كالآتي

  • عدد الأنوية: 16
  • عدد خيوط المعالجة: 32
  • التردد المرجعي: 3.4 جيجاهرتز
  • التردد المعزز: 4.9 جيجاهرتز
  • الذاكرة المخبئة من الدرجة الثانية: 6 ميجابايت
  • الذاكرة المخبئة من الدرجة الثالثة: 64 ميجابايت
  • دقة التصنيع: 7 نانوميتر من شركة TSMC
  • المقبس: AM4
  • دعم PCIe: دعم خطوط PCIe 4.0
  • التصميم الحراري: 105 واط

رحلتنا في هذه الصفحة لم تدم طويلاً لأننا تركنا الأفضل للصفحة القادمة التي تحتوي على الاختبارات العملية وتجربة المُعالج في كسر السرعة وهو الجزء العملي في مراجعتنا.

لندخل لهذه الجزئية الشيقة من المراجعة ونرى مدى وفاء AMD بوعودها في تحسين الأداء سواء في الألعاب أو برامج الإنتاجية.

الصفحة السابقة
الصفحة التاليه
الصفحة السابقة
الصفحة التاليه

حسناً ، تحدثنا كثيراً وقد حان الآن وقت معرفة الأداء الفعلي للمعالج . نعم هذه هي لحظة الحقيقة ، فكما تعودنا من قبل أن المواصفات والحديث عن المعمارية لا توجد لها أي قيمة تُذكر بدون معرفة الأداء والأرقام التي تثبت تفوق المُعالج بشكل عملي ولذلك نحن هنا لنريكم اختبارات الأداء وتعليقاتنا عليها .

كعادتنا، نقوم بالعمل على اختبار الألعاب، تعدد المهام واختبارات المعالجات من خلال المنصات الشهيرة. جهاز الكمبيوتر الذي سنقوم باستخدامه يأتي بالمواصفات التالية:

  • المُعالج : AMD Ryzen 7 5950X.
  • اللوحة الأم : MSI MEG X570 GODLIKE.
  • الذواكر العشوائية :T-Force XCalibur 16GB 2x8GB 3600MHz.
  • قرص التخزين:  .ADATA XPG SX6000 Lite 1TB.
  • البطاقة الرسومية: NVIDIA GeForce RTX 2080 Ti Founders Edition.
  • مزود الطاقة: Cooler Master V1000.
  • مُشتت الحرارة للمُعالج: NZXT Kraken X73.

يجب أيضاً توفير الظروف المناسبة، لهذا كان يجب علينا أن نقوم باختباره في هذه البيئة:

  • نظام التشغيل: أحدث نسخة من Windows 10 وهي نسخة 20H2 الخاصة بشهر أكتوبر.
  • مستوى التشغيل Power Plan: يتم اختبار المعالجات في وضعية الأداء القصوى"High Performance" مع ترك خيارات حفظ الطاقة من البيوس على الوضع Auto.
  • تردد التشغيل للمعالج: كانت المعالجات المستخدمة جميعاً تعمل على ترددها المصنعي في تجربتنا على الترددات الافتراضية.

تفوقت AMD منذ فترة لا بأس بها في برامج الإنتاجية التي تعتمد بشكل أساسي على تعدد الأنوية بفضل معمارية Zen وتصميم الـ Chiplet التي مكنت الشركة من البناء عليها وإضافة أنوية إضافية كما يحلو لها بينما توقفت إنتل في معالجاتها المكتبية الموجهة للمستخدم العادي (Mainstream) على عشرة أنوية وعشرون خط معالجة في معالجها Intel Core-i9 10900K

اختباراتنا لبرامج الإنتاجية أعطتنا النتائج التالية :

كما رأينا في الرسم البياني السابق فإن AMD مازالت محتفظة بتفوقها الكاسح في تعدد المهام وتخطى معالج Ryzen 9 5950X على مُعالج intel Core i9-10900K (حيث أنه أقوى معالج من المنافس لدينا حالياً) مع تحسين المعمارية وزيادة الـ IPC وكذلك رفع الترددات . التفوق جاء بفارق مريح في برامج الإنتاجية التي تستغل تعدد الأنوية (Multi Core) بنسب متفاوتة تتراوح ما بين 10% لـ 29% وكان متوسط فارق الأداء بين المُعالجين 20% تقريباً . الملحوظ أيضاً في الأعلى أن المعالج يُقدم أداء أفضل من أخيه الأصغر Ryzen 9 5900X في البرامج التي تعتمد بشكل كبير على تعدد الأنوية ، في حين أن أداء النواة الواحدة والألعاب أيضاً هو نفسه تقريباً .

شهدنا أيضاً تحسن ملحوظ في برامج فك الضغط الذي كان فارق الأداء فيهم 12% و 29% لصالح معالج الرايزن .

أكثر ما أثار اهتمامنا هو التحسن الملحوظ الذي شهدته معالجات رايزن في أداء النواة الواحدة التي كان الفارق بينها وبين إنتل هو 12.5% و 15% على برامج الرندرة وهو الأمر الذي سينعكس بشكل إيجابي في الألعاب أيضاً.

بمناسبة الألعاب، هيا بنا نرى الفارق بين المعالجين في الألعاب لنرى إذا كانت AMD ستتفوق هنا أيضاً كما زعمت أم لا.

على الرغم من عدم وجود تفوق كاسح كما هو الحال في برامج الإنتاجية وتعدد المهام سواء مقابل معالج Intel أو معالج AMD الأصغر، ألا إن معالجنا اليوم تفوق على معالج Core i9-10900K بنسب تتراوح ما بين 3 بالمائة إلى 10 بالمائة ... هي ليست بالنسبة الكبيرة ولكنك على الأقل ستحصل على زيادة في الألعاب بالإضافة إلى زيادات هائلة في برامج الإنتاجية، لذا فيمكننا القول الآن أن فقدت إنتل كافة الأوراق التي تستطيع أن تتفوق بها على AMD . وكما ذكرت مراراً أن عليها الآن أن تبتكر مُعالجات تُقدّم نقلة نوعية وبمعمارية جديدة كلياً وهو ما فشلت الشركة في فعله مراراً وتكراراً .

ولكن ماذا عن درجات الحرارة واستهلاك الطاقة؟

سنقوم سريعاً بتناول درجات الحرارة معكم لكي نخرج بحكمنا النهائي من معمل عرب هاردوير. سنقوم بقياس درجات الحرارة على ثلاثة مراحل مختلفة وهي:

  • AIDA64: البرنامج الأول للاختبار الذى يقوم بالضغط على المعالج بشكل مُكثف لفترة كافية وهي عشر دقائق.
  • الرندرة على Blender: سيكون الوضع الثاني هو اختبار الحرارة مع عملية الرندر مع برنامج Blender التي تستهلك المعالج بدرجة كبيرة .
  • الألعاب: الاختبار الثالث سيكون حرارة المعالج مع الألعاب على دقات العرض المختلفة مع البطاقة RTX 2080 TI.

درجة الحرارة مرتفعة بعض الشيء مقارنةً بمعالجات الجيل السابق وفي نفس مستوى معالجات Intel تقريباً ، ومقارنة بالمعالج الأصغر Ryzen 9 5900X ، فدرجات الحرارة نفسها تقريباً وأقل في بعض الأوقات بفوارق طفيفة . والسبب قد يعود للترردات القياسية الأقل وعدد الأنوية الأعلى بالتأكيد . الفارق أيضاً يظهر بشكل واضح مع الأحمال التي تستغل كافة أنوية المُعالج ، ونرى هنا منطقية اختفاء المشتت Wraith Spire الذي كان يأتي مع المعالج هذه المرة لأنه لن يكون ذو جدوى مع مثل هذه المعالجات و درجات الحرارة هذه ولذلك كان لزاماً على المستخدمين أن يشتروا مشتت حراري ذو جودة عالية سواء مع هذا المعالج أو مع نظيرة من إنتل .

استهلاك الطاقة جاء بنصف ما استهلكته معالجات Intel من الجيل العاشر بواقع 110 واط لـ 200 واط وهو فارق كبير ليجعل هذا المُعالج الأوفر في استهلاك الطاقة بالرغم من تفوقه الواضح. إذا سألتني عن السبب سأخبرك بأنه بفضل استخدام تقنية تصنيع أفضل مُقارنةً بدقة التصنيع المتقادمة 14 نانوميتر من إنتل .

الصفحة السابقة
الصفحة التاليه
الصفحة السابقة

بدأت الحديث في هذه المراجعة بالحديث عن النجاح ، وأعتقد أن الكثيرين منكم الآن يستوعبون لما اخترت تحديداً مثل هذه المقدمة .

فنحن ببساطة أمام ما كان يحلم به الكثيرين من عُشّاق التقنية في شتّى أنحاء المعمورة . نحن الآن نمتلك بين أيدينا معالجات هي الأفضل في كل شيء !!..لا أتحدث هنا عن أداء النواة الواحدة فقط أو أداء تعدد الأنوية أو مثلاً الأداء مع الألعاب . أنا أيضاً لا أتحدث فقط عن التوافقية أو الشريحة الممتدة منذ فترة كبيرة معنا ولا حاجة لك كمستخدم لتبديلها ، أو عن دعم التقنيات الأحدث التي لا تتواجد لدى المنافس فحسب . بل يمكنني ببساطة أن أقول أنني أتحدث عن كل ذلك جميعاً ....

ستقدم لك سلسلة معالجات AMD Ryzen 5000 كل ما تريده بالحرف الواحد ، سواء كان هدفك الأساسي هو الألعاب أو الأداء المتعدد الأنوية أو السعر ، أو كنت تهتم بالحرارة واستهلاك الطاقة أو عدد الأنوية . لم تعد مقولة "ولكن انتل أفضل في الألعاب " ذات جدوى اصلاً ، ولا أعلم في الحقيقة ما الذي يجعلني كمستخدم أتوجه للفريق الأزرق في الوقت الحالي غير أني من محبي هذا الفريق فحسب . فلا أجد تفوق لمعالجات انتل من الجيل العاشر في أية خانة من خانات تقييم المعالج .

وبالتحول للحديث عن معالج Ryzen 9 5950X الذي معنا اليوم ، فأنا في الحقيقة لا أستطيع أن أقول للمستخدمين التقليديين أن يذهبوا لشراءه ، فهذا سيكون محض حماقة لا أكثر . فالمعالج بالأساس ليس موجهاً لفئة اللاعبين ، ولكن لهواة التصميم والأعمال وتحرير الفيديو وما الى ذلك من التطبيقات التي ستستغل فعلياً الستة عشر نواة المهولة التي يحملها هذا المعالج في طيّاته . فبعيداً عن السعر - الذي بالمناسبة أراه ممتاز للغاية لهذه الفئة من المعالجات بهذا العدد من الأنوية - سيُقدم لك المعالج الأداء الأفضل في البرامج والألعاب وتطبيقات تحرير الفيديو .

ويمكنني القول أن المعالج أيضاً سيقدم لك حرارة ممتازة للغاية واستهلاك طاقة فريد بأخذ عدد الأنوية في الإعتبار . أما بالنسبة لعامل كسر السرعة ، فهو لا حاجة له تقريباً في الوقت الحالي ، وذلك لأنك لن تخرج بأي فائدة من هذا الأمر . وأعتقد أن تقنية Precision Boost 2 متواجدة لهذا الغرض لأن كسر السرعة، بالنسبة لنا، لم يكن بالشكل الذي توقعناه. توقعنا أن Ryzen Master سيأخذ معطيات رفع التردد الخاصة بنا والتي نقوم بها كعادتنا وبوم! لم يحدث أي شيء كما أن الوصول إلى تردد مستقر على كل الأنوية كان صعب جداً إذا حاولت أن تصل لتردد أعلى من ذلك .

المضحك في الأمر أن الأداء تدهور بشكل بسيط حتى مع رفع التردد ولا نريد هذا. الفكرة من كسر السرعة هي الرفع من أداء المعالج وليس العكس، لكن تقنية Precision Boost 2 متواجدة لهذا السبب وهي خير بديل لكسر السرعة إن سألتنا.

لذا فمع كل ما تم ذكره في هذه الصفحة وفي بداية المقال وطيّاته الطويلة ، يمكنني أن أقول ببساطة أن معالج Ryzen 9 5950X الذي بين يدينا اليوم ، وبفضل الأداء المميز له على جميع الأصعدة مقابل السعر الخاص به وهو 799 دولار أمريكي يُعتبر هو الأفضل بلا منازع . فحتى معالج Intel Core i9-10980XE المنافس الذي يأتي بسعر 803 دولار ، لن يُقدم لك أداء أفضل أو تكلفة أقل أو ترددات أعلى ، ولا حتى مزايا أوسع . نحن اليوم ببساطة ننظر للمعالج المركزي الأفضل لفئة المستهلكين ، الأفضل على الإطلاق !!...

التقييم

الأداء
السعر
التبريد
الملحقات
كسر السرعة

9/10

الإيجابيات

  • أداء ممتاز مع الألعاب وبالأخص على الدقات التي تُقيّد البطاقة الرسومية .
  • معمارية جديدة توفر زيادة في عدد التعليمات في نبضة التردد الواحدة ، وأداء نواة واحدة أفضل كثيراً .
  • دعم مقبس AM4 مازال مستمر، ودعم الشرائح الأقدم .
  • الأداء الأفضل في برامج الإنتاجية وتعدد المهام .
  • المُعالج موفر للطاقة مُقارنة بالمُنافس ويتمتع بحرارة أقل .
  • المعالج يأتي بعدد 16 نواة و 32 خيطاً للمعالجة مما يجعله مناسب لجميع الاستخدامات سواء للعمل أو اللعب أو صناعة المحتوى .

السلبيات

  • صعوبة كسر السرعة.
  • السعر ارتفع عن الجيل الماضي ، ولكنه مازال في نفس حيز المنافس .
الصفحة السابقة
Advertisement