مراجعة Gears Tactics

سلسلة ألعاب Gears of War تعتبر واحدة من أهم سلاسل التصويب من منظور الشخص الثالث، والسلسة لها شريحة واسعة جداً من العشاق والمعجبين خصوصاً وأنها تمتلك هوية مميزة جداً تعكس مدى الدموية والعنف الموجود في ألعاب السلسلة.

خلال الأيام الماضية تم إصدار لعبة Gears Tactics من تطوير فريق Splash Damage بالتعاون مع فريق التطوير الرئيسي للسلسلة The Coalition ونشر شركة Xbox Game Studios.

لعبة Gears Tactics إعادة تصور جديد تماماً للسلسلة وتغير أسلوب اللعب تماما من لعبة تصويب إلى لعبة استراتيجية تعتمد على تبادل الأدوار، وتغير المنظور أيضاً من الشخص الثالث إلى منظور الـ Upside Down الذي تشتهر به الألعاب الاستراتيجية.

بالطبع تغيير هوية السلسلة بهذا الشكل وإعادة تصورها يضع على المطور عائق كبير جداً خصوصاً وأن السلسلة الأصلية تحظى بقدر كبير من العشق والاهتمام من قبل اللاعبين.

خلال هذه المراجعة سنجيب على العديد من التساؤلات الهامة ونبين هل تمكن فريق التطوير Splash Damage من تقديم عنوان جديد ينضم إلى سلسلة Gears of War يحافظ على الهوية ويقدم تصور جديد أم لا؟

قصة اللعبة.

الفكرة العامة للعبة Gears Tactics بسيطة جداً حيث تدور الأحداث بعد انتهاء الحرب الكبرى وانتشار السلام حول بقاع الأرض ولكن بسرعة شديدة تتعرض الأرض لهجوم من قبل كائنات شرسة تقوم بتدمير الحضارة.

بعد ذلك تبدأ اللعبة والبشر قد قرروا رد الهجوم على الغزو والتخلص منه وتحرير الأرض، ومن هنا تتابع الأحداث خلال مجموعة مميزة جداً من المهمات المتتابعة ويسبق كل مهمة جزء من القصة.

الكائنات التي تحاربها في اللعبة تمتلك أسلحة هي الأخرى وتخطيط عسكري وليست مجرد كائنات همجية والإطار العام للقصة شبيه جداً بلعبة XCOM.

على الرغم من وجود قصة كاملة داخل اللعبة وقبل كل مهمة يوجد مشهد سينمائي يساعد على التقدم في القصة إلا أني شخصياً استشعرت بعض السطحية في القصة ولم تستطيع القصة شد انتباهي بدرجة كبيرة.

على سبيل المثال المهمة الثانية في اللعبة والتي تعتبر أول مهمة حقيقية في اللعبة تدور أحداثها حول محاولة الهجوم على أحد تجمعات العدو وإنقاذ جنود محاصرون، والحقيقة أن هذا النوع من المهمات يحتاج إلى كتابة مميزة جداً تبني عناصر كثيرة مثل أهمية هذه المنطقة أو خلفية قصصية متعلقة بالجنود المحاصرون وهذا الأمر غير متوافر في اللعبة.

بالطبع هذه النقطة تعتمد بشكل كبير على الذوق الشخصي لكل لاعب ولكن شخصياً قصة اللعبة لم تكن جاذبة بل كانت مجرد قصة تخدم التقدم في اللعبة والدخول في المهمات ليس أكثر.

أسلوب اللعب.

الخرائط ومنظور اللعبة.

كما ذكرنا سابقاً، لعبة Gears Tactics تأتي من منظور Upside Down وبالطبع هذا الأمر يعتبر تغيير كبير جداً في السلسلة، كذلك فإن اللعبة تقدم لك مجموعة من المهمات المتتابعة وكل مهمة لها خريطة خاصة بها أشبه بميدان حرب.

تحركات الشخصيات داخل اللعبة سواء جنودك أو جنود العدو تعتمد على اتخاذ غطاء للحماية وهنا تأتي عبقرية تصميم خرائط المهمات، فكل خريطة تحتوي على الكثير من الأشياء التي يمكن استخدامها كغطاء مثل الحواجز، الجدران، السيارات والصناديق.

الحواجز الموجودة على الخريطة موزعة بشكل مميز جداً يوفر العديد من التحركات للاعبين، ومن المستحيل أن تجد مكان يمكنك المكوث فيه حتى نهاية المهمة، لأن كل غطاء تحتمي خلفه يمكن للعدو كشفه عن طريق التحرك إلى جهة اخرى لذلك ستجد نفسك تتحرك دائماً حول الخريطة حتى تنجو بجنودك وحتى تتمكن من تطويق الأعداء.

كذلك الأشياء التي تستخدمها كحاجز تختلف درجة حمايتها وقوتها حسب نوعها، فمثلاً إذا كنت تحتمي وراء جدار يمكنك الصمود أمام عدة هجمات من العدو بينما إذا كنت تحتمي خلف صناديق خشبية فلن تستطيع الصمود أمام أكثر من هجمة ويجب عليك تغيير موضعك سريعاً.

تحركات الشخصية ونظام النقاط.

كل شخصية موجودة داخل اللعبة تمتلك عدد من النقاط التي تستخدمها في كل دور سواء للتحرك من نقطة إلى نقطة أو القيام بالهجوم ولكن عموماً كل شخصية تمتلك على الأقل ثلاث نقاط وتوجد بعض الشخصيات التي تمتلك نقاط أكثر.

لكي تتحرك من منطقة إلى منطقة على الخريطة ستحتاج إلى إنفاق عدد من النقاط التي تمتلكها الشخصية وأي تحرك على الخريطة يستهلك على الأقل نقطة واحدة حتى وإن كانت هذه الحركة مجرد خطوات معدودة، لذلك يجب عليك كلاعب التحرك بشكل حذر جداً حتى لا تفقد جميع النقاط على التحرك من مكان إلى مكان.

حتى تقوم بهجوم ستحتاج إلى إنفاق نقطة من نقاط الشخصية كذلك وهذا الأمر يضاعف من ضرورة دراسة التحركات الخاص بك بعناية فائقة، على سبيل المثال إذا كانت الشخصية تمتلك 3 نقاط وقمت بتحريكها إلى منطقة استهلكت نقطتين فيتبقى لك نقطة واحدة لإتمام الهجوم لذلك يجب عليك التحرك إلى منطقة جيدة تمكنك من اتمام الهجوم بشكل ناجح ويجب عليك أيضاً اختيار الضربة المناسبة والسلاح المناسب حتى لا تضيع النقطة.

أنواع وفئات الأسلحة.

كل شخصية داخل اللعبة تمتلك 3 أنواع من الأسلحة، السلاح الأول يكون بمثابة السلاح الرئيسي ويختلف هذا السلاح باختلاف نوع الشخصية فقد يكون سلاح ثقيل جداً أو بندقية أو سلاح رشاش، وعموماً فهو يكون سلاح قصير المدى نسبيا ولكن يمكنه  إحداث ضرر كبير.

السلاح الثاني ثابت دائماً لدى جميع الشخصيات وهو مسدس طويل المدى ولكنه يحدث ضرراً أقل بكثير من السلاح الرئيسي وهذا السلاح له استخدامات هامة جداً حيث يمكنه تغطية المنطقة لمدى بعيد كما أنه يمتلك مهارة أساسية تساعد على إبطال تغطية العدو لمنطقة معينة.

بالنسبة للسلاح الثالث فهو عبارة عن المتفجرات وتختلف هذه المتفجرات حسب اختلاف نوع الشخصية وحسب العتاد الذي تقوم بتزويده مع الشخصية قبل البدء في المهمة، فقد تكون القنابل عبارة عن متفجرات أو قد تكون قنابل صحة تساعد باقي أعضاء الفريق على استعادة نقاط الصحة الخاصة بهم.

ضربات الهجوم الرئيسية واستراتيجيات اللعب.

ذكرنا من قبل أن كل شخصية تمتلك عدد من الأسلحة وكل سلاح يمتلك عدد من الضربات الرئيسية أو المهارات الرئيسية التي يمكنك التنويع بينهم وعموماً كل سلاح يمتلك الضربة العادية ومهارة التغطية.

لكن توجد بعض الضربات التي تكون مخصصة لكل سلاح ويمكن زيادة هذه الضربات عن طريق شجرة المهارات الموجودة داخل اللعبة، فمثلاً السلاح الثاني يمتلك ضربة هامة جداً تقوم بإبطال تغطية العدو لمنطقة معينة ولكن هذه المهارة تحتاج إلى عدد كبير من الأدوار حتى يتم إعادة تنشيطها لذلك كن حذر جداً أثناء استخدامها.

حتى الأن نتحدث كثيراً عن مهارة التغطية والحقيقة تعتبر هذه المهارة من أهم الحركات الموجودة داخل اللعبة، مهارة التغطية تمكن الشخصية من تصويب السلاح نحو منطقة معينة وأي عدو سيتحرك داخل هذه المنطقة في دوره ستقوم الشخصية بفتح النيران عليها.

العدو داخل اللعبة يستخدم مهارة التغطية بشكل مستمر لكي يضمن أن شخصيتك لن تتحرك خلال منطقة معينة خصوصاً وأن الضرر الناتج بسبب التحرك داخل منطقة مؤمنة كبير جداً، كذلك يستخدم العدو هذه المهارة لربط أحد شخصيات ومنعها من التحرك عن طريق استعمال مهارة التغطية بشكل مباشر على موضع الجندي الخاص بك.

بالنسبة لك كلاعب ستستخدم مهارة التغطية بشكل أساسي لنفس الأغراض فيمكنك ربط العدو والضمان أنه لن يتحرك أو على الأقل إحداث ضرر كبير إذا قام بالتحرك، أيضاً من خلال هذه المهارة يمكنك تأمين تحركات شخصية أخرى ضمن فريقك للقيام بعملية تطويق للعدو.

"كن حذر جداً في اختيار الضربة التي تقوم بتنفيذها فكل سلاح له استخدام وكل مهارة لها أهمية ومقدار من الضرر يختلف باختلاف موضع ومكان العدو"

توجد أيضاً المهارة القاتلة وهي عبارة عن مهارة مميزة تمتلكها كل شخصية وهذه المهارة تمكن الشخصية من قتل العدو بشكل نهائ إذا قمت باستخدامها ولكن يجب الحذر عند استعمال هذه المهارة فهي تحتاج إلى أكثر من دور لإعادة تنشيطها وكذلك فهي تستهلك عدد من نقاط الحركة حسب المسافة، أي أنه إذا كنت تمتلك ثلاث نقاط حركة فلا يمكنك استخدامها على عدد خارج نطاق الثلاث نقاط وإذا استخدمتها على عدو في نطاق الثلاث نقاط فالشخصية لن تستطيع التحرك بعد التخلص من العدو وقد تكون مكشوفة ومعرضة للضرب في دور العدو.

كل شخصية لها الدور الخاص بها.

الشخصيات داخل Gears Tactics ليست متشابهة فكل شخصية لها الدور الخاص بها مثل المهاجم، الداعم، القناص وصاحب السلاح الثقيل وبالطبع كل شخصية يمكن استخدامها بشكل معين داخل المهمات.

يمكنك في المهمة استخدام 4 جنود كحد أقصى ويجب عليك اختيار الشخصيات بعناية كبيرة والتنويع بينهم، لأن كل شخصية بالفعل لها الدور الخاص بها.

فمثلاً لا يمكن الاستغناء عن جندي الدعم وجندي الهجوم وبعد ذلك يمكنك التنويع بين القناص، المستكشف والجندي الثقيل، هذا التنوع أضاف متعة كبيرة جداً على اللعبة وبعد استراتيجي جديد كذلك يمكنك اختبار مهاراتك واستخدام فريق من نفس النوع لإنهاء المهمة.

كذلك يمكنك فقط ضم عدد محدود من الشخصيات لذلك حاول دائماً أن تكون انتقائي بشكل كبير عند ضم الجنود إلى مجموعتك، ويمكنك الوصول إلى الجنود الجدد عن طريق اجتياز المهام داخل اللعبة.

شجرة المهارات والارتقاء بمستوى الشخصية.

كل شخصية تمتلك مستوى ويمكن الارتقاء بهذا المستوى كلما استخدمت الشخصية في المهمات وحسب أداء الشخصية داخل كل مهمة تحصل على مجموعة من نقاط الخبرة.

كلما ارتقيت بمستوى الشخصية ستحصل على نقاط مهارة يمكن استخدامها لفتح المزيد من المهارات عن طريق شجرة مهارات كبيرة تختلف باختلاف نوع الشخصية وتتفرع الشجرة إلى فرعين رئيسيين.

المهارات الموجودة داخل الشجرة تتنوع بين مهارات Passive تساعد على زيادة قدرة الشخصية ومهارات Active يمكنك استخدامها داخل المهمات عن طريق استهلاك نقاط الحركة.

على الرغم من أهمية نظام شجرة المهارات والارتقاء بالمستوى إلا أنه يمنع بشكل كبير فرصة تجربة باقي الشخصيات لأن الشخصيات التي تلعب بها ستكون في مستوى أعلى بكثير من الشخصيات الجديدة وبالطبع من غير المنطقي الدخول إلى المهمة بشخصيات منخفضة المستوى وأنت تمتلك شخصيات بمستوى أعلى.

أيضاً بعد كل مهمة ستحصل شنطة عتاد يمكنك فتحها وبعد ذلك يمكنك وضع هذه الإضافات على العتاد الخاص بالشخصيات وهذه الإضافات ليست ثابتة بل يمكنك تغييرها في أي وقت ونقلها من شخصية إلى أخرى.

الخلاصة في أسلوب اللعب.

تمكنت لعبة Gears Tactics من تقديم تجربة استراتيجية فاخرة بالمعنى الحرفي للكلمة، الحركات يجب أن تكون محسوبة بعناية واللاعب المتميز هو من يمتلك الرؤية على قراءة الخريطة بشكل صحيح وفهم تحركات العدو والتحرك على أساسها.

حتى اختيار الضربة التي تريد توجيهها إلى العدو يجب أن تكون محسوبة بشكل كبير فكل ضربة لها المميزات والسلبيات الخاصة بها لذلك قد تبدو لعبة Gears Tactics لعبة هادئة لا تحتاج إلى مجهود كبير مثل ألعاب التصويب ولكن في الحقيقة اللعبة تحتاج إلى مجهود ذهني من الدرجة الأولى وإذا لعب على مستوى صعوبة متقدم ستكون اللعبة اختبار حقيقي لمهاراتك على التحليل وحساب الخطوات.

يمكنناً أن نقول أن لعب Gears Tactics تقدم شكل متطور من لعبة الشطرنج، شكل أكثر تعقيد بكثير بسبب المرونة في الحركة والخيارات المتعددة التي يمكن لكل شخصية القيام بها.

نضيف على ذلك تعدد أنواع العدو فالعدو ليس مجرد كائنات عدواني بل كل عدو له القدرات الخاصة به وأسلوب القتال المميز، فمثلاً يوجد عدو يحاول دائماً الاحتماء وتوجيه الضربات ويوجد عدو أخر يستطيع توجيه هجوم قاتل على شخصيتك إذا كان بالقرب منك ولكنه لا يمتلك سلاح بعيد المدى وهكذا.

المستوى الرسومي والصوتيات.

بالطبع عند تقييم اللعبة من الناحية الرسومية يجب الأخذ في الاعتبار منظور اللعبة الجديد على السلسلة لذلك لا تتوقع نفس جودة الرسوم الموجودة في الأجزاء الاخيرة من السلسلة.

لكن على أي حال الرسوم الخاصة باللعبة تعتبر جيدة جداً بالنسبة للعبة من هذا النوع وجميع الخرائط بها تناسق ألوان كبير جداً مع الكثير من التفاصيل والرسوم الدقيقة التي تبين حجم الدمار الذي لحق بالعالم.

أهم ما يميز اللعبة مشاهد القتل التي يتم عرضها أثناء المهارات الخاصة أو أثناء توجيه ضربة Critical، وهذه المشاهد حافظت بشكل كبير جداً على هوية سلسلة Gears المميزة فأنت دائماً تشعر أنك تعلب السلسلة وأن اللعبة ليست بعيدة عن الأصل.

أما عند المشاهد السينمائية فهي متفاوتة بشكل كبير، بعض المشاهد تكون ممتازة وبها حبكة إخراجية ممتعة وعلى قدر من العنف والدموية المتناسب مع سلسلة Gears of War ولكن بعض المشاهد الأخرى تشعر أنها من الجيل السابق او مجرد مشاهد لتسيير اللعبة.

بل أن جودة المشهد السينمائي نفسه متفاوتة فقد يبدأ المشهد بشكل جيد جداً وبعد ذلك تجد هبوط ملحوظ في مستوى الإخراج ولكن في المجمل فالمشاهد السينمائية كانت جيدة أو على الأقل متناسبة مع مستوى كتابة القصة.

كذلك أصوات اللعبة جاءت جيدة هي الأخرى ولكن ليست مميزة فهي عادية، الأداء التمثيلي للشخصيات أثناء المشاهد السينمائية مقبول جداً والأصوات داخل المهمات جيدة بل تعتبر أفضل من أصوات المشاهد السينمائية.

أسلوب تحكم سلس جداً وقوائم رئيسية هي الأسوأ.

تقدم اللعبة أسلوب تحكم سلس جداً مما يجعل اللاعب مسترجي أثناء اللعب حيث يمكنك التحكم في كامل الخريطة وكامل الأوامر باستخدام الفأرة فقط، وكذلك يمكنك استخدام الفأرة ولوحة المفاتيح في أن واحد وعندها ستجد أن التحكم أصبح أبسط بكثير ولا يوجد في اللعبة أي مشكلة من مشكلات التحريك التي تعاني منها هذه النوعية من الألعاب دائماً.

للأسف القوائم الرئيسية الموجودة في اللعبة هي أكبر نقطة ضعف، فهي غير مرتبة على الإطلاق والتحكم فيها بالنسبة لي كان كابوس، خصوصاً عند تغيير العتاد الخاص بالشخصية أو تحسين وإضافة المزيد من الأدوات على العتاد.

الخلاصة.

لعبة Gears Tactics تمكنت من تقديم تجربة استراتيجية هي الأفضل بلا منازع حتى الآن خلال عام 2020 والأهم أن اللعبة بشكل ما تمكنت من المحافظة على هوية سلسلة Gears of War على الرغم من اختلاف أسلوب اللعب والمنظور تماماً ،إذا كنت من تفضل الألعاب الاستراتيجية فهذه اللعبة هي التجربة الأفضل حتى الآن خلال عام 2020 وستقدم اللعبة تحدي كبير واختبار حقيقي لقدرتك على التحليل واتخاذ القرارات.

كذلك إذا كنت من عشاق سلسلة Gears of War فهذه اللعبة ستكون مناسبة جداً لك فكما ذكرنا سابقاً اللعبة تمكنت بشكل ما من تقديم لعبة Gears جديدة على الرغم من اختلاف الفكرة اختلاف كلي.

تأتي اللعبة من منظور جديد تماماً على السلسلة وأسلوب لعب مختلف ومن الواضح أن اللعبة تمكنت من تقديم إعادة تصور مثالية لسلسلة Gears of War.