الرئيسية » العاب » مراجعة لعبة Vampyr | مصاص الدماء

مراجعة لعبة Vampyr | مصاص الدماء

بواسطة محمد شوربجي في 26 June,2018
featured image
العاب
معلومات سريعة
اسم المنتج

مراجعة لعبة Vampyr | مصاص الدماء

الكاتب
26 June,2018
إسم اللعبة

Vampyr

الشركة المطورة

Dontnod Entertainment

الشركة الناشرة

Focus Home Interactive

في يناير 2015 أستوديو التطوير Dontnod Entertainment والذي قدم لنا من قبل لعبة Remember Me بالإضافة إلي لعبة Life is Strange التي قدمت لنا تجربة قصصية مميزة سواء في طريق سرد الحوارات أو الاختيارات والنتائج الخاصة بها، أعلن عن لعبة Vampyr وكشف بأنها من المفترض أن تتوافر رسمياً في وقت لاحق من 2016 ولكن تعرضت اللعبة لعدة تأجيلات من أجل تقديم تجربة أفضل للاعبين، وأخيراً صدرت اللعبة بشكل رسمي وأصبحت متوفرة الأن عبر منصات PlayStation 4 و Xbox One وأيضا الحاسب الشخصي، ومن خلال تلك المراجعة سنتعرف إذا ما كانت تجربة Vampyr ستتفوق علي لعبة Life is Strange أم لا ستحافظ لعبة Life is Strange علي لقب أفضل أعمال الأستوديو.

الفوضى أصبحت منتشرة في “لندن” ومصاصي الدماء في كل مكان

أحداث اللعبة تدور في “لندن” بعد نهاية الحرب العالمية الثانية تحديداً عام 1918، وتركز اللعبة علي دكتور “جوناثان ريد” وهو عالم شهير تدور دراسته حول الدماء والأوعية الدموية وقدم “ريد” العديد من الدراسات المعروفة حول هذا العلم بالإضافة أنه ابتكر طريقة جديدة لنقل الدم وكانت آنذاك محور جدال كبير بين العلماء والأطباء، ولكن “ريد” والعائد حديثاً من خدمه بلاده في الحرب يجد نفسه في إحدى الليالي جثة هامدة ولكنه يستيقظ بشكل مفاجئ ليجد نفسه أصبح أحد “مصاصي الدماء” دون أن يعلم بهذا بعد، ولكنه بدأ يتغذى علي أحد المارة فبدأ الجميع حوله في مطاردته ومحاولة قتله بسبب هذا التحول الذي لازال “ريد” لم يفهم بعد ماذا يدور له. ولكن بعد فترة وجيزة يكتشف “ريد” ما حدث له ويبدأ في عالم اللعبة محاولة الاستفادة من قدراته الجديدة ومحاولته كطبيب أيضاً أن يدرس حالته الجديدة وأن يحاول من خلالها أن يبتكر علاج لتلك اللعنة، وبجانب مشاكل “ريد” الحالية تحولت “لندن” إلي مدينة مليئة بالفوضى حيث انتشر بالمدينة مرض الإنفلونزا الإسبانية والذي سبب ضعف كبير لأهالي المدينة ومن خلال هذا أصبحت يتزايد عدد “مصاصي الدماء” من أجل التغذي علي هؤلاء، وبدأ بالفعل تنتشر “مصاصي الدماء” بكثيرة وظهرت العديد من الأنواع الجديدة التي تشبه الحيوانات ووحوش “الزومبي” كذلك. أما بالنسبة لبطلنا “ريد” فهو نوع فريد قريب بشكل كبير تجاه البشر سواء علي صعيد الذكاء أو القوة علي التحكم في نفسه وضبط تصرفاته وتعطشه للدماء وبالطبع لا يستطع “ريد” السير في النهار علي الإطلاق.

أحداث اللعبة تدور في المساء وتنقسم علي ليالي، وتمتلك العديد من الأهداف التي تحاول تنفيذها باللعبة الأول وهو محاولة السيطرة علي المرض المنتشر في أرجاء “لندن” واكتشاف علاج أو مصل له، والثاني وهو البحث في أمر “مصاصي الدماء” ومحاولة استكشاف كيف أصبحت أحدهم ومن قام بذلك، والثالث وهو أن تحافظ علي صحة بعض الأماكن وأن تجعلها خالية تماماً من الأمراض المنتشرة في باقي أرجاء المدينة. اللعبة تتيح لك الخيار أيضا فبإمكانك مساعدة الأخرين في اللعبة أو بإمكانك استغلالهم والتغذي علي دمائهم حتي تصبح أقوي، ولكن أحذر أن تهمل هؤلاء الناس فتبدأ تلك المنطقة الأمنة في التحول إلي مثل ما يدور في أرجاء “لندن”. أيضا الهدف الأساسي الذي يمتلكه دكتور “ريد” هو كما ذكرت البحث عن “مصاصي الدماء” ومصارعتهم وأخذ عينات مختلفة من هؤلاء لمعرفة أسباب تحولك ومن الذي تسبب لك بذلك وجعلك تأذي أقرب الناس إليك. كما ذكرت الخيارات في اللعبة مهمة وتؤثر بشكل كبير علي اللعبة وباقي أحداثها، فعند إصابة أحدهم بالمرض أو وفاة أحد الشخصيات باللعبة ستؤثر بشكل كبير علي اللعبة، أيضا عندما تبدأ في التغذي علي الأخرين وبالأخص إذا تركته علي قيد الحياة أو قمت بقتله ستشهد تلك الأفعال نتائج طوال تجربتك لأحداث اللعبة. وبعيداً عن الخيارات التي ستأخذها كذلك حديثك مع الأخرين والشخصيات الجانبية ستشهد تأثر لاحظ ولذلك يجب عليك الحذر جيداً من كافة اختياراتك داخل اللعبة فاللعبة لا تمتلك نظام الحفظ اليدوي والذي يمكنك من العودة إلي نقطة ما وتغييرها ولكن هنا اللعبة تعتمد علي الحفظ التلقائي والذي يجبرك علي اختيار خياراتك بحكمة شديدة.

كل شخصية في اللعبة كما ذكرت تعد مؤثرة بشكل كبير وتمتلك كل واحدة منهم قصة كبيرة خاصة بها وهناك أيضا علاقات تربط الشخصيات ببعضها وهو الأمر الذي إذا قمت بفهمه ستحصل علي مهام جديدة. وستظل ساعات طويلة تتحدث مع الكثير من الشخصيات التي ستواجهك حتي تعلم ما يدور حولك في عالم اللعبة أو ما يحدث للشخصيات الأخرى التي ستساعدهم فكما ذكرت إذا قمت بقتل أحد الأشخاص وكان له دور مهم في القصة فلن تحصل علي القصة بشكل كامل إلا عن طريق الحفاظ علي أرواح هؤلاء الشخصيات سواء حمايتهم من “مصاصي الدماء” الأخرون أو حمايتهم من المرض المنتشر. وبم إن الحديث مع هؤلاء الشخصيات كثير للغاية فهو يعد أيضا أحد الأمور المزعجة حيث تقدم اللعبة حوارات مملة أحياناً بسبب كثرة هؤلاء الشخصيات التي تحدثك عن التفاصيل الخاصة بهم وعن عالم اللعبة، ولكنك ستكون مجبر علي نهاية هذا الحديث الملل من أجل معلومات أكثر وأيضا لحماية تلك الشخصيات في نفس الوقت.

وكلما تعرفت علي تفاصيل ومعلومات أكثر من هؤلاء الشخصيات كلما حصلت علي نقاط XP تساعدك في زيادة مستواك وأيضا تعطيك الفرصة إذا ما قررت افتراس بعضهم والتغذي عليهم، ولكن لا ننصح بهذا الشيء ربما في بعض الأحيان ستضطر إلي ذلك ولكن تأكد بأنه لا يراك أحد وإلا سينقلب الجميع عليك حتي اللعبة نفسها فكما ذكرنا كل يشيء ستختاره سيؤثر علي اللعبة بشكل معاكس.

أسلوب لعب تقليدي

قصة اللعبة وطريق تقديمها وكذلك الشخصيات باللعبة كانت مميزة للغاية، ولكن هل الأمر ينطبق أيضا حول أسلوب اللعب وهو الأمر الذي كنا نتمنى بأن يكون علي قدر وقيمة قصة اللعبة ولكنه كان متوسط وتقليدي بشكل كبير، فاللعبة تقدم لك مجموعة كومبهات معينة وعلي الرغم من تنوعها إلا وأنها تمتلك حد معين ولن تمتلك القابلية في تجربة أسلحة أكثر أو ضربات كثيرة في بداية تجربتك للعبة، حيث يعد تطوير الأسلحة أحد الأمور الصعبة في بدايتها ولذلك ستختار سلاح واحد في الغالب وستظل به حتي نهاية اللعبة. أما بالنسبة للضربات فلديك مجموعة معينة من الضربات والكومبهات التي ستختارها وطوال اللعبة ستقم بزيادة مستوي تلك الضربات وستظل معك تستخدمها حتي نهاية اللعبة.

أحد الأمور المميزة والتي أعجبتنا كثيراً باللعبة هي مستوي الصعوبة الخاصة باللعبة والذي يختلف عن الكثير من اللعبة فمستوي الصعوبة لن تتمكن من تغييره أو اختياره بشكل يدوي ولكن أسلوب لعب واختياراتك وقراراتك باللعبة ستحدد هي مستوي الصعوبة الخاص باللعبة. فكلما قمت بقتل الأعداء بسهولة ويسر في بداية اللعبة كلما أرسلت لك اللعبة أعداء أقوي وأصعب وهكذا حتي في بعض الأحيان ستواجه أعداء المستوي الخاص بهم يتجاوز مستواك كثيراً. ولكن إذا أهتمت بأسلوب اللعب الخاص بالبشر ولم تعد مهتم بقدرات “مصاص الدماء” الخاصة بك فاللعبة في هذا الوقت سترسل لك أعداء مستوياتهم متوسطة وستستطيع التعامل معهم بشكل جيد. ولذلك يجب عليك زيادة مستواك بشكل مستمر وتنفيذ المهام حيث تتواجد باللعبة بعض الأماكن التي لن تسهل عليك الدخول إليها بسبب المستوي الخاص بك. أيضا كلما تم قتلك داخل اللعبة كلما أصبحت اللعبة أكثر سهولة والعكس صحيح كلما ظللت علي قيد الحياة لفترة طويلة كلما زادت صعوبة اللعبة. فاللعبة تقدم لك دوماً تحديات صعبة ستكون بحاجة دوماً إلي قوتك وزيادة مستواك لكي تتمكن من تجاوز تلك التحديات سواء عن طريق قتل “مصاصي الدماء” والتغذي عليهم أو حتي التغذي علي بعض من البشر حتي تتمكن من فتح مهارات أكثر من خلال شجرة المهارات التي تحتوي علي مهارات عديدة سواء زيادة مستوي الصحة الخاص بك أو زيادة قوة ضربات اليد والفتك بالأعداء ومهارات أخري ستكون بحاجة إليها أثناء تجربتك للعبة.

اللعبة تمتلك بار مخصص لـ Stamina كأغلب ألعاب في الوقت الحاجة ولذلك ستكون عليك التركيز جيداً أثناء قتالك أو الهرب أيضا من الأعداء، فهذا البار دوماً يقل عندما تبدأ في الجري أو عند تفادي الضربات وعند أيضا إلقاء الضربات علي الأعداء. وبالنسبة لعالم اللعبة فهو ليس بالضخامة التي كنا نتوقعها فهو متوسط وبإمكانك بسهولة استكشاف كافة الأسرار التي تقبع بهذا العالم، ولكن في نفس الوقت ستواجه تحديات صعبة أثناء استكشاف الأسرار التي بحوذه بعض الشخصيات في اللعبة فستكون بحاجة إلي الكثير والكثير من الوقت حتي تتمكن من الحصول علي كافة تلك الاسرار.

اللعبة من الممكن أن تعتبر مدة إنهائها قصيرة إذا قمت بإنهاء القصة سريعاً دون الالتفات إلي عالم اللعبة واستكشافه، أما إذا كنت من هواة استكشاف العالم والتحدث مع الشخصيات وتنفيذ المهام الجديدة ومعرفة التفاصيل والقصص التي سيقوم هؤلاء الشخصيات باللعبة بسردها إليك ستطيل كل تلك الأمور من عمر اللعبة وستحتاج منك وقت أطول لإنهائها بالكامل. وعندما تصل إلي نهاية اللعبة أيضا ستجد أن اللعبة لازالت تواصل إلي نهاية أخري مختلفة وهكذا.

ذكرنا بالأعلى بأن اللعبة تدور أحداثها دوماً بالمساء ولذلك لا توجد إضاءة شمس في اللعبة علي الإطلاق وهو الأمر الذي لم يساعد في تقديم المستوي الرسومي بشكل جيد، فالمستوي الرسومي الخاص باللعبة متوسط وفي بعض الأحيان باللعبة أقل من المتوسط بكثير. فلا يوجد اهتمام كبير من قبل أستوديو Dontnod بإضاءة اللعبة. أما بالنسبة لتصميم الشخصيات باللعبة فكانت جيدة وهناك اهتمام واضح بتصميم الأوجه وحركة الشفاه المتناسقة عند الحديث. وكما ذكرت وبم إن عالم اللعبة ليس ضخم فكان شيء سهل علي الأستوديو الاهتمام بتفاصيل بيئة اللعبة والتي عندما تراها من بعيد تبدو جيدة ولكن كلما اقتربت منها لاحظت بأنه لا يوجد اهتمام كبير أو أن المستوي الرسومي الخاص بتلك التفاصيل أقل من المتوسط كما ذكرت.

لعبة Vampyr  متوافرة الأن عبر منصات PlayStation 4 و Xbox One وأيضا الحاسب الشخصي.
نقاط القوة

+قصة متشعبة، ضخمة، متعددة النهايات
+قراراتك تؤثر على كل شيء باللعبة
+تغير الصعوبة طبقاً لاسلوب لعبك

نقاط الضعف

-الشعور بالملل أثناء الاستماع لبعض الحوارات الطويلة
-ضعف تصميم قتال الزعماء
- المستوي الرسومي فى بعض الأماكن أقل من المتوسط

التقييم
تقييم عرب هاردوير
القصة
9.0
أسلوب اللعب
8.5
الرسوميات
8.0
الصوتيات
8.0
الخلاصة

لعبة Vampyr استطاعت في بعض الأمور أن تتفوق علي عنوان Dontnod الأخر وهو Life is Strange علي صعيد القصة وطريقة تقديمها المميزة بالإضافة أيضا إلي مستوي الصعوبة الذي تحدده عن طريق خياراتك داخل اللعبة وأسلوب لعبك. أستوديو استطاع في وقت بات الجميع ينظر إلي الأموال التي ستأتي من ألعابهم وضخ أطوار اللعب الجماعية وكافة الأمور التي عليها صخب كبير من قبل اللاعبين أن يقدم تجربة قصصية مميزة ستنال إعجاب الكثيرين، ولكن الأمر المزعج كانت في تصميم قتال الزعماء بالإضافة إلي الحوارات المملة والطويلة مع بعض الشخصيات ولا ننسي طبعاً المستوي الرسومي المتوسط الذي ظهرت به اللعبة وكان من الممكن أن تظهر بشكل أفضل من هذا.

8.5
التقييم النهائي
You have rated this
ما هو انطباعك؟
Happy
0%
Thumbs Up
100%
Laugh
0%
Unsure
0%
Surprised
0%
Sad
0%
Devil
0%