القائمة
انفيديا ترد سريعاً على Tesla: مقارنتكم لم تكن صحيحة!

انفيديا ترد سريعاً على Tesla: مقارنتكم لم تكن صحيحة!

منذ 3 سنوات - بتاريخ 2019-04-26

اخر تحديث - بتاريخ 2022-02-08

انفيديا ترد سريعاً على Tesla: مقارنتكم لم تكن صحيحة!

رحيل شركة Tesla عن انفيديا في مجال السيارات ذاتية القيادة أصبح مؤكد خاصة بعد عرض Tesla الذي جرى في حدث Tesla Autonomy Day investor في 22 أبريل والتي كشفت فيه عن مواصفات حاسوب القيادة الذاتية للسيارات الجديد "شركة TESLA تتخلى عن انفيديا وتصنع رقاقتها الخاصة بالذكاء الاصطناعي للقيادة الذاتية بنفسها". المشكلة لم تكمن بين الطرفين في أن طرف اخر قد قرر الخروج من هذا التعاون بل المشكلة بالنسبة لانفيديا هي الأرقام التي تم عرضها والمقارنة المذكورة ضمن الحدث. من وجهة نظر انفيديا أن ما تم الحديث عنه كان غير دقيق لذلك قدمت بيان مطول توضح فيه الكثير من الحقائق مع ملاحظة دعم انفيديا لـ Tesla في هذه الخطوة كما لو أنها تتمنى لها النجاح في خط إنتاجها الجديد.

أول ما جاء في البيان هو أن تيسلا ترفع من سقف التطور في هذا المجال لجميع الشركات الأخرى المصنعة للسيارات. ثانيا، سيارات القيادة الذاتية تيسلا ستكون مشغلة بواسطة حاسوب مستند على اثنين من رقاقتي الذكاء الاصطناعي الجديدة، كل واحد منها مجهز مع معالج مركزي ومعالج رسومي ومسرعات التعلم العميق. الحاسوب الخاص بهم يقدم 144 تريليون عملية في الثانية (TOPS)، مما يتيح لها أن تجمع البيانات من مجموعة من الكاميرات المحيطة، الرادارات، الموجات الفوق صوتية وخوارزميات الشبكة العصبية للتعلم العميق. ثالثا، تيسلا تعمل على الجيل التالي للرقاقة فهي تشير إلى قوته المقدرة بـ 144TOPS ليست كافية. انفيديا ذكرت أيضاً أنها كانت تؤمن ولفترة طويلة في الرؤية التي كررتها تيسلا, وذلك بأن سيارات القيادة الذاتية تتطلب حواسب مع قدرات استثنائية.

انفيديا ترد سريعاً على Tesla: مقارنتكم لم تكن صحيحة!

وهذا بالضبط ما حصل من قبل انفيديا الذي جعلها تصمم رقاقة NVIDIA Xavier SoC منذ عدة سنوات. معالج Xavier يتميز بمعالج مركزي ومعالج رسومي ومسرعات تعلم عميق, وهي قادرة على تقديم أداء بـ 30 تريليون عملية في الثانية (TOPS). كما صنعت انفيديا حاسوب DRIVE AGX الذي يستند على رقاقتين، باقتران Xavier مع معالج رسومي قوي لتقديم 160 تريليون عملية في الثانية (TOPS), قررت وقتها انفيديا وضع رقاقتين على الحاسوب، لتقديم أداء إجمالي يصل إلى 320 تريليون عملية في الثانية (TOPS). ومنذ إعلانها عن ذلك الحاسوب في العام الماضي, تؤكد انفيديا انها لم تقف مكتوفة الأيدي فمعالج الجيل التالي Orin قادم.

انفيديا: هنا تكون المقارنة صحيحة

انفيديا ترد سريعاً على Tesla: مقارنتكم لم تكن صحيحة!

الأن نأتي للاهم, وهو حديثها عن أن هناك بعض الأخطاء في عرض Tesla Autonomy Day وجب عليها أن تصححه بعد أن سبب الكثير من اللغط وجعل شركة Tesla تظهر وكانها اخترعت العجلة كما يقال.

في بداية الامر تؤكد انفيديا بانه من غير المفيد مقارنة أداء حاسوب Tesla الكامل ذو الرقاقتين المخصص للقيادة الذاتية مع نظام المساعد للسائق ذو الرقاقة الواحدة التي قدمته انفيديا سابقاً. المقارنة الصحيحة يجب ان تكون بين حاسوب Tesla الكامل ذو الرقاقتين المخصص للقيادة الذاتية بأداء 144 تريليون عملية في الثانية (TOPS) مقابل حاسوب NVIDIA DRIVE AGX Pegasus الذي يقدم 320 تريليون عملية في الثانية (TOPS) لتنفيذ مهام إدراك الذكاء الاصطناعي، التعيين وتخطيط المسار للمركبات.

انفيديا ترد سريعاً على Tesla: مقارنتكم لم تكن صحيحة!

في حين أن Xavier يقدم 30 تريليون عملية في الثانية (TOPS) من المعالجة، فإن تيسلا صرحت بشكل خاطئ بأنه يقدم 21 تريليون عملية في الثانية (TOPS) وهذا تحريف للوقائع وغير صحيح. علاوة على ذلك، النظام المصمم مع رقاقة معالج Xavier واحد مصمم من أجل ميزة AutoPilot للمساعد في القيادة، وليس مخصص ليكون حاسوب كامل لتنفيذ مهام القيادة الذاتية بأكملها.

تيسلا مع هذا لديها المسألة الأكثر أهمية وهي تقديم سيارات القيادة الذاتية التي تعتبر المفتاح الأساسي نحو تقديم مستويات جديدة من الأمان، الكفاءة والملائمة التي تتطلب كميات هائلة من أداء الحوسبة. كما مدحت انفيديا شريكتها السابقة قائلة بالفعل هذه هي الطريقة للسير قُدما. كل شركة أخرى مصنعة للسيارات سوف تحتاج أن تقدم هذا المستوى من الأداء كالتي فعلته تيسلا. فهناك مكانين يمكنك فيهما أن تحصل على تلك القوة من حوسبة الذكاء الاصطناعي: انفيديا وتيسلا. وفقط واحدة منهما هي منصة مفتوحة متوفرة لهذا المجال لكي تبني عليه.

بناء على كل هذا الكلام..نفهم التالي

انفيديا ترد سريعاً على Tesla: مقارنتكم لم تكن صحيحة!

تيسلا نجحت بما قامت به وحققت المطلوب بتقديم حاسوب يعتمد على رقاقتين بأداء حوسبة قوي يعادل 144 تريليون عملية في الثانية (TOPS) القادر على التعامل مع المهام الخاصة بالقيادة الذاتية للمركبات ولكن ليست بالشكل الكافي, فحتى تيسلا نفسها ذكرت أن هذا المجال يتطلب قوة حوسبية هائلة وهي تعمل على الجيل التالي منه. انفيديا من الناحية الاخرى أوضحت حقيقتين, الحقيقة الاولى عدم صحة المقارنة التي تمت والسبب هو أن تيسلا أقدمت على مقارنة بين حاسوبها الكامل للقيادة الذاتية برقاقتين مقابل حاسوب يضم رقاقة معالج Xavier واحد المصمم من أجل ميزة AutoPilot للمساعدة في القيادة، وليس مخصص ليكون حاسوب كامل لتنفيذ مهام القيادة الذاتية بأكملها. الحقيقة الثانية ان الحاسوب الخاص بها المهيئ لمهام القيادة الذاتية الكاملة هو حاسوب NVIDIA DRIVE AGX Pegasus الذي يقدم 320 تريليون عملية في الثانية (TOPS) لتنفيذ مهام إدراك الذكاء الاصطناعي، التعيين وتخطيط المسار للمركبات, مما يجعل المقارنة بهذا الشكل عادلة بين الطرفين ويوضح كذلك مدى تفوق انفيديا على تيسلا.

هل تتوقعون نجاح تيسلا بتحركاتها خارج سرب انفيديا في مجال القيادة الذاتية؟ أم ستصطدم بمعوقات كثيرة كما حدث مع العديد من الشركات التي دخلت في هذا المجال؟ شاركونا الأن برأيكم

أضف تعليق (0)
ذات صلة