طفل أمريكي يتبرع بـ "ثروته" لإنقاذ مسجد فيتحقق حلمه!
في 2015، أعلنت الشرطة في ولاية تكساس عن تعرض مسجد محلي لأعمال تخريب دنيئة، حيث مُزِّقَت صفحات القرآن وحدثت أشياء أخرى نخجل أن نذكرها.
في ذلك الوقت، كان الطفل الأمريكي "جاك سوانسون"، البالغ من العمر 7 سنوات، يدخر كل سنت لشراء جهاز آيباد.
جاك لم يكن يملك سوى 20 دولارًا، ولقد قضى وقتًا طويلًا وهو يدخر هذا المال، كما نفَّذ عشرات المهام المنزلية ليحصل على 50 سنتًا من والدته نظير كل منها.
لكن جاك كان طفلًا بريئًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، إذ فعل شيئًا لا يُقدر بثمن ما أن سمع بخبر المسجد المؤسف.
جاك الملاك يتبرع للمسجد بكل ما يملك!
يقول فيصل نعيم، أحد أعضاء مجلس إدارة المسجد، إن المبلغ الذي تبرع به جاك قد يبدو زهيدًا في ظاهره، لكنه يعني لهم الكثير، موضحًا: "20 دولارًا من طفل بقلب صادق تساوي 20 مليونًا"، وأشار إلى أن عمر جاك قريب من عمر ابنه إبراهيم، وأن وجود أطفال بهذه الطيبة يمنحهم أملًا حقيقيًا في المستقبل.
المسجد يُحقق آمال جاك!
انتشرت قصة جاك سريعًا على مستوى البلاد، ولفتت انتباه المحامي والكاتب المتخصص في حقوق الإنسان "أرسلان افتخار"، الذي قرر أن يشكره نيابة عن المسلمين في الولايات المتحدة.
تواصل "افتخار" مع والدة الطفل "لورا سوانسون" ليعرف أكثر عن جاك، وبمجرد معرفة القصة، قرر من دون تردد أن يشتري آيباد جديد ويرسله للطفل في اليوم التالي، مع رسالة: "أنت لطيف القلب". وتابع: "التبرع بالحصالة كاملة بدلًا من شراء الجهاز هو فعل كريم نادر، هذه الهدية تقديرًا لقلبك الطيب".
لاحقًا شاركت الوالدة صورًا للحظة فتحه للعلبة، حيث بدا الفرح واضحًا على وجه جاك، في مشهد مؤثر تناقله كثيرون باعتباره دليلًا على أن الخير يعود دائمًا إلى أصحابه.
?xml>

