أجهزة Honor Robot وMagic V6 | هل تبدأ هونر عصرًا جديدًا للهواتف؟
أعلنت هونر موعد الكشف العالمي للهاتفين الجديدين خلال مؤتمر MWC في برشلونة وحدّدت أول مارس 2026 لعرض "AI Device Ecosystem Era"، ستكشف هونر عن هاتفها القابل للطي Magic V6 وعن جهاز يحمل اسم Honor Robot مُزوّد بذراع كاميرا مُتحركة تشبه gimbal.
- يظهر Honor Robot بذراع كاميرا gimbal وذكاء اصطناعي لتجربة تصوير مُبتكرة.
- كشف هونر عن عرض AI Device Ecosystem Era وهاتف Magic V6 القابل للطي.
- Magic V6 متوقع بشريحة معالجة رائدة وبطارية مُزدوجة ضخمة.
اقرأ أيضًا: هونور تكشف عن Magic 8 وMagic 8 Pro: الذكاء الاصطناعي أصبح في جيبك
Honor Robot: ماذا نعرف؟
عرضت هونر مقاطع تشويقية تُظهر ذراع كاميرا تخرج من ظهر هاتف Honor Robot وتدور لمتابعة الأجسام ودعمت الفكرة بوعود أن النظام سيقترح مُحتوى أو يتعرف على المشاهد تلقائيًا، مع توقعات أن الذراع ستعمل بآلية شبيهة بـ gimbal بـ 3 محاور مع برمجيات ذكاء اصطناعي للتتبع البصري.

ستوفر هذه الفكرة سيناريوهات عملية لصانعي المُحتوى والمُهتمين بالتصوير أثناء التنقل حيث تتيح التقنية تصويرًا ثابتًا أثناء المشي وتمكن المستخدم من زوايا تصوير جديدة دون الحاجة لأدوات إضافية.
- ذراع كاميرا قابلة للسحب للتصوير المُتحرك.
- مُتابعة المشاهد دون الحاجة لتثبيت خارجي.
مواصفات Magic V6 المتوقعة
قالت التسريبات أنّ هاتف Magic V6 القابل للطي سيعمل بشريحة معالجة مُتقدمة ويضم مستشعر كاميرا رئيسي بدقة عالية وبطارية كبيرة، ورجح المُسربون وجود شريحة من فئة رائدة (Snapdrgon Elite Gen 5) ومستشعر تصل دقته 200 ميجابكسل، مع بطارية مُقسمّة لخلايا مُزدوجة تتراوح سعتها بين 6900 و7200 مللي أمبير.

تعتمد هونر على شاشة قابلة للطي بمُعدّل تحديث مُرتفع مع توقعات أن يُقدّم التصميم الجديد مساحة لتشغيل ميزات مُتقدمة للذكاء الاصطناعي لفترات أطول.
انتظر كشف هونر في الأول من مارس لتتضح الصورة حول Honor Robot ومواصفات Magic V6، وأرى أن ذراع الكاميرا ميزة قد تغير قواعد التصوير لصانعي المُحتوى، مع تخوُّفي البسيط من عُمر ومتانة الأجزاء الميكانيكية المسؤولة عن حركة الكاميرا.
يترقب المُتابعون كشف هونر في مطلع مارس لمعرفة الصورة النهائية لهواتف Honor Robot وMagic V6 خاصةً مع وعود الشركة بدفع حدود الذكاء الاصطناعي في الهواتف الذكية. ستُحسم قيمة هذه الابتكارات مع الاستخدام الحقيقي واختبارات المُستخدمين لمدى فائدتها اليومية واستمراريتها، فكما قال الجاحظ: «قيمة الشيء بما يُحسن صنعه»، والرهان هنا على تجربة تثبت أن الأفكار الجريئة يمكن أن تتحوّل إلى أدوات عملية.