على خطى AMD.. إنتل تنوي توسيع دعم مقابسها لأول مرة!
تستعد شركة Intel لإجراء تغيير مهم في استراتيجيتها الخاصة بمعالجات الحواسيب المكتبية، مع توجه لدعم عدة أجيال من المعالجات على نفس المقبس، في خطوة مشابهة لما تقدمه AMD منذ سنوات.
Intel تعترف بالمشكلة

ظلت Intel لسنوات تغير مقبس المعالج بشكل متكرر، ما يجبر المستخدمين على استبدال اللوحة الأم عند كل ترقية تقريبًا.
فمنذ إطلاق أول معالجات Ryzen عام 2017، استخدمت AMD مقبسين فقط هما AM4 وAM5، بينما قدمت Intel أربعة مقابس مختلفة خلال الفترة نفسها، وهم: LGA 1151 وLGA 1200 وLGA 1700 ثم LGA 1851، مع خطط لإطلاق مقبس خامس هو LGA 1954 لمعالجات Nova Lake القادمة.
تلميح رسمي بدعم أجيال متعددة
في مقابلة حديثة، ألمح روبرت هالوك من Intel إلى أن الشركة تدرس دعم عدة أجيال من المعالجات على نفس المقبس مستقبلًا، مشيرًا إلى أن فرق تطوير جديدة داخل الشركة أصبحت أكثر قربًا من مجتمع اللاعبين وبناة/مُجمّعيّ الحواسيب.
وأوضح أن Intel تتابع ملاحظات المستخدمين بشكل مباشر، وأن هذه الملاحظات تؤثر فعليًا على خارطة الطريق المستقبلية للمنتجات، بما في ذلك طريقة تصميم المقابس الجديدة.
ونجحت AMD في إحداث تغيير كبير في السوق عبر مقبس AM4 الذي استمر منذ 2017 حتى 2026، ودعم 8 عائلات من معالجات Ryzen المختلفة. كما أن مقبس AM5، الذي أطلق عام 2022، ما يزال مستمرًا حتى 2027 وما بعده، مع دعم عدة أجيال جديدة.

في المقابل، دعم مقبس Intel LGA 1700 ثلاثة أجيال فقط، وهي الجيل 12 و13 و14، وكان الجيل الأخير بمثابة تحديث محدود، وليس معمارية جديدة بالكامل كما تفعل AMD عادة.
مقبس Nova Lake قد يكون البداية

تشير التقارير إلى أن مقبس LGA 1954 القادم، والمخصص لمعالجات Nova Lake (Core Ultra Series 4)، قد يدعم أكثر من جيل واحد. كما يُشاع أن هذه المعالجات ستتبعها أجيال أخرى مثل Razer Lake وTitan Lake وHammer Lake، ما قد يعني دعم ثلاث أجيال أو أكثر على نفس المنصة.
رغم ذلك، تبقى بعض العوامل التقنية سببًا محتملًا لتغيير المقابس مستقبلًا، مثل الانتقال إلى معايير جديدة للذاكرة مثل DDR6 أو تقنيات PCIe 6.0، التي قد لا تصل إلى المنصات الرئيسية قبل عدة سنوات.
?xml>