تقود شركة آبل مجموعة تسريبات جديدة قبيل إطلاق سلسلة آيفون القادمة وتتزايد التساؤلات حول واحد من أكثر الملفات أهمية بالنسبة للشغوفين بالتقنية وهي البطارية، فبينما تتوالى التقارير بمعلومات دقيقة عن الطاقة المخزنة داخل الهاتف الأكبر في السلسلة، ينتظر الجميع حسم الجدل حول قدرة آبل على مُنافسة الفئة الرائدة عالميًا في هذا الملف تحديدًا.

وتتصاعد وتيرة هذه التسريبات كلما اقترب موعد الإعلان الرسمي المتوقع في خريف العام الحالي، إذ يحرص عشاق آيفون على تتبع كل تفصيلة قبل صدور الهاتف رسميًا في الأسواق.

  • تكشف بطارية آيفون 18 برو ماكس قفزة كبيرة في السعة تتفوق على المنافسين.
  • تصل سعة النسخة الأمريكية إلى 5425 مللي أمبير.
  • تتفوق السعة المسربة على بطارية سامسونج S26 Ultra البالغة 5000 مللي أمبير.
  • ينتظر المستخدمون الإعلان الرسمي لتأكيد جميع المواصفات المسربة.

اقرأ أيضًا: تسريب ضخم على الدارك ويب يكشف تفاصيل iPhone 18 Pro قبل الإعلان الرسمي!

سعة غير مسبوقة لبطارية الجيل الجديد

تشير أحدث المعلومات إلى نقلة كبيرة في سعة بطارية آيفون 18 برو ماكس المرتقب، إذ تنوي آبل -طبقًا لهذه التسريبات- تزويد الهاتف بطاقة تسمح له بالصمود لفترات أطول أثناء الألعاب الثقيلة وصناعة المُحتوى.

ولأننا أصبحنا يميل إلى الأجهزة القوية القادرة على تحمل يوم استخدام كامل دون انقطاع، يبدو أن آبل تحاول من خلال هذه الخطوة سد فجوة طالما انتقدها المستخدمون في أجيال آيفون السابقة.

بطارية آيفون 18 برو ماكس تتفوق على S26 Ultra

تضع هذه الأرقام آبل في موقع مُتقدم أمام غريمتها التقليدية سامسونج، غير أنّ المُفاجأة الحقيقية تكمن في أن الهاتف الجديد يكسر عادة قديمة التصقت بآيفون، إذ جاءت أجياله السابقة غالبًا بسعات أقل من مُنافسيها المُباشرين. وهكذا تفوق السعة المرتقبة لبطارية برو ماكس بطارية سامسونج S26 ألترا التي تقف عند 5000 مللي أمبير فقط، ما يمنح آبل صدارة رقمية واضحة في هذا الملف تحديدًا.

أرى -في رأيي الشخصي- أنّ هذه الخطوة قد تغيّر قواعد اللعبة لصالح آبل، وتضع حدًا لعقدة البطارية التي لازمت آيفون طويلًا في أذهان المستخدمين.

تفاصيل الأرقام الدقيقة للبطارية

تختلف الأرقام الفعلية بحسب نوع شريحة الاتصال والنسخة الإقليمية، ذلك أن التخلّي عن فتحة الشريحة التقليدية يتيح مساحة داخلية إضافية تُستغل في تكبير حجم البطارية، ولأنّ المُستخدمين يبحثون دائمًا عن النسب المئوية الدقيقة لمعرفة حجم التطور الحقيقي بين الأجيال، تأتي التفاصيل على النحو التالي:

  1. تحمل النسخة الأمريكية بدون شريحة تقليدية بطارية سعتها 5425 مللي أمبير، بزيادة 6.6% عن الجيل السابق.
  2. تأتي النسخة العالمية بشريحة تقليدية ببطارية سعتها 5235 مللي أمبير، بزيادة 8.5% عن الجيل السابق.

ولا تتوقف التسريبات عند الإصدار الأكبر فقط، بل تمتد أيضًا إلى إصدار Pro الأصغر، حيث يظهر الاهتمام واضحًا بكل تفصيلة هندسية تطيل عمر التشغيل:

  • تصل سعة بطارية النسخة الأمريكية من  إصدار Pro الأصغر إلى 4288 مللي أمبير.
  • تبلغ سعة البطارية في النسخة العالمية من الإصدار نفسه 4056 مللي أمبير.

وبما أنّ كفاءة الهواتف الحديثة تعتمد على التكامل بين المعالج ونظام التشغيل بقدر اعتمادها على حجم البطارية ذاته، ينتظر السوق العالمي الإعلان الرسمي لتأكيد هذه الأرقام، وتقدم آبل إشارة قوية إلى رغبتها في حسم ملف الطاقة لصالحها هذا العام، وتلبية تطلعات جيل كامل يبحث عن القوة والاستمرارية في جيبه.

يبقى السؤال الأهم مطروحًا حتى موعد الكشف الرسمي: هل تترجم آبل هذه الأرقام المُسربة إلى تجربة استخدام فعلية تستحق الانتظار؟ تشير المؤشرات الأولية إلى أنّ الشركة تدرك جيدًا حجم الضغط التنافسي في سوق الهواتف الرائدة، ولهذا يبدو أنها اختارت هذا العام تحديدًا لحسم نقطة ضعف طالما استُخدمت ضدها في المُقارنات.