OpenAI تكشف عن أول معالج ذكاء اصطناعي لها | لم تعد بحاجة لـ NVIDIA
لسنوات وشركة OpenAI تدفع فواتير NVIDIA، أمّا اليوم فتُعلن عن شريحتها الأولى التي تحمل اسم OpenAI Jalapeño، جاء هذا الكشف بالتعاون مع عملاق الرقاقات Broadcom ليضع حدًا لاعتماد الشركة الكامل على مورد واحد ظل يُحكم قبضته على السوق لسنوات. تجمع هالابينو بين قوة معالجة هائلة وكفاءة في استهلاك الطاقة، وتشير المعطيات الأولية إلى أنها ستُعيد تشكيل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي عالميًا.
- شريحة OpenAI Jalapeño تنافس إنفيديا وتخفض كلفة التشغيل.
- تُسرّع التدريب والاستدلال بعرض نطاق HBM3e يصل إلى 4 تيرابايت.
- تستهدف بنية تحتية مستقلة تربط آلاف الشرائح داخل منظومة واحدة.
- تمهّد لنسخةٍ مُصغّرة قد تُشغّل النماذج محليًا داخل الهواتف.
اقرأ أيضًا: إنفيديا تقتحم سوق المعالج بشريحة "RTX Spark" المجنونة!
أوبن إيه آي تتخلى عن إنفيديا بشريحتها الخاصة
وقع الاختيار على برودكوم لتصميم Jalapeño وبنائها، وهي شريحة تعمل على تقنية 3 نانومتر وتوفر عرض نطاق ذاكرة يصل إلى 4 تيرابايت في الثانية باستخدام HBM3e، مما يرفع سرعة معالجة النماذج اللغوية بنسبة تصل إلى 60% مُقارنةً بالأنظمة الحالية.
في حين تنخفض فاتورة الطاقة بنسبة 35%، وهو ما يُخفّض تكاليف التشغيل بشكل كبير، كما أنّ الشريحة قادرة على تنفيذ عمليات التدريب والاستدلال دون الحاجة لرقاقات خارجية، فيما تعتمد أوبن إيه آي على شبكات ربط فائقة السرعة لتوصيل آلاف الشرائح معًا في منظومة مُتكاملة.
- دقة تصنيع 3 نانومتر.
- ذاكرة HBM3e بسعة 192 جيجابايت.
- استهلاك طاقة أقل بـ 35%.
ماذا يوجد داخل شريحة OpenAI Jalapeño؟
تحمل هالابينو في داخلها معالجًا توتريًا مُخصصًا لتسريع عمليات الانتباه الذاتي في نماذج الذكاء الاصطناعي، وبفضله ترتفع سرعة توليد النصوص لتبلغ 200 ألف رمز في الثانية، ويُضاف إلى ذلك 80 مليار ترانزستور تُتيح أداءً قياسيًا في معالجة البيانات الضخمة بتأخير زمني يقل عن مللي ثانية واحدة.
ولا تتوقف المزايا هنا، إذ تدعم الشريحة الاتصال المُباشر بين الرقاقات بسرعة نقل تبلغ 800 جيجابت في الثانية لتكون قادرة على العمل ضمن بنى تحتية ضخمة دون عوائق.

هالابينو في جيبك قريبًا
لا تتوقف طموحات OpenAI عند مراكز البيانات؛ إذ تتجه الشركة لدمج نسخة مُصغرّة من هالابينو في الهواتف الذكية مُستقبلًا، مما سيُتيح تشغيل نماذج ذكاء اصطناعي ضخمة محليًا دون الحاجة لاتصال بالإنترنت.
ومن هنا تظهر الأهمية الحقيقية لهذه الخطوة، فالأجهزة ستعالج بيانات المُستخدم داخليًا بدلًا من إرسالها لخوادم (سيرفرات) خارجية، وهو ما يعني خصوصية حقيقية.
- معالجة صور فورية بالذكاء الاصطناعي بدقة 4K.
- ترجمة فورية لـ 50 لغة دون أي تأخير.
- مساعد صوتي ذكي يعمل بكفاءة في وضع عدم الاتصال.
أرى شخصيًا أنّ هذه الخطوة كانت حتمية لا اختيارية؛ فالاعتماد على مورد واحد في تقنية محورية كهذه يُشكّل ورقة ضغط دائمة، وقد آن الأوان لكسر هذه المعادلة.
تدخل OpenAI معركة تصنيع الرقاقات من أوسع أبوابها، وتفرض شريحة Jalapeño واقعًا جديدًا يهدد سيطرة إنفيديا على السوق، غير أن السؤال الأهم يبقى مُعلقًا: هل ستنعكس هذه المُنافسة في النهاية بشكل إيجابي على أسعار خدمات الذكاء الاصطناعي للمُستخدم العادي؟
?xml>