على ما أعتقد، فإنّ جهاز Xbox Project Helix بدأ يأخذ شكلًا مختلفًا تمامًا عمّا اعتدنا عليه من أجهزة Xbox. فبحسب التسريبات الأخيرة، لم يعد المشروع يُعامل كجهاز تقليدي، بل كاد يقترب من كونه حاسوبًا متكاملًا بقيمة 3000 دولار!

  • الجهاز قد يقدّم أداء يوازي حواسيب ألعاب بقيمة 2000 إلى 3000 دولار
  • اعتماد محتمل على معمارية RDNA 5 وذاكرة تصل إلى 32GB
  • توجّه نحو وضع PC Mode وتحويله إلى منصة هجينة
  • سعر متوقع يقترب من 1200 دولار مع تبرير مبني على الأداء

التفاصيل التي خرجت من مصادر مثل Moore’s Law Is Dead تشير إلى أنّ الجهاز قد يقدّم أداءً يُقارب حواسيب الألعاب التي تتراوح قيمتها بين الـ2000 والـ3000 دولار، وهو فعليًا رقم لم يكن مطروحًا بهذا الشكل في الأجهزة المنزلية من قبل. لكن هذه القفزة في الأداء لم تأتِ من فراغ، إذ يُقال إنّ الجهاز سيعتمد على شريحة متقدمة من AMD بمعمارية RDNA 5، إلى جانب ذاكرة قد تصل إلى 32GB، وهو رقم كان يُعدّ مرتفعًا حتى في بعض الحواسيب.

واللافت في الجهاز أنه لم يُصمَّم ليكون مجرد ترقية تقليدية كأي جيل. إينما إنّ التوجه الجديد قد يجعل منه منصة هجينة (كونسول وحاسوب)، خاصة مع الحديث عن وضع “PC Mode” الذي سيسمح بتشغيل ألعاب الحاسوب إلى جانب ألعاب Xbox. أي إن فكرة الجهاز بدأت تتحول من جهاز مغلق (كونسول عادي) إلى شكل أقرب إلى الحواسيب العادية .

لكنّ، يا للأسف، هذه القوة لم تأتِ بدون تكلفة صغيرة (وهو شيء معتاد من أجهزة الكونسول). إذ إن تشير التوقعات إلى أنّ السعر قد يصل إلى نحو حوالي 1200 دولار، وهو رقم قد يخرج عن نطاق ما اعتاد عليه جمهور الأجهزة المنزلية. ومع ذلك، يرى بعض المحللين أنّ هذا السعر قد يكون مبررًا إذا كان الجهاز فعلًا يقدّم أداءً يعادل حاسوبًا بـ3 أضعاف هذا السعر.

بالإضافة إلى كل هذا، قد يمتد تأثير الجهاز ليطال السوق بأكمله. إذ يرى بعض المحللين والمسرّبين، وعلى رأسهم Moore’s Law Is Dead، أنّ هذا التوجه يذكّر بما حدث مع جهاز MacBook Neo، حين غيّر موازين فئة الـ MacBook بالكامل عبر تقديم قيمة غير تقليدية. ولعلّ فكرة الجهاز هنا أنّ Microsoft لا تحاول فقط تقديم جهاز أقوى، وإنما إعادة تعريف ما يمكن أن يكون عليه الكونسول أصلًا وما يقدمه من الأساس.

ومن ناحية أخرى، فإنّ هذا التوجه قد يفتح الباب لتغييرات أكبر. إذ يُقال إنّ الجهاز قد لا يعتمد هذه المرة على معالج رسومي مخصص بالكامل كما في الأجيال السابقة، وإنما يستخدم تصميمًا أقرب لما هو موجود في الحواسيب، وهو ما قد يسهل على المطورين التعامل معه.

كما أنّ بعض التسريبات تشير أيضًا إلى أنّ الجهاز قد يكون أقوى من الجيل القادم من PlayStation (مع العلم يوجد تسريبات يُقال فيها أن الجهاز PlayStation القادم قد يكون بنفس قوة RTX 5090) وربما يصل إلى ضعف الأداء في بعض السيناريوهات. لكنّ هذه الأرقام، كما هو الحال دائمًا، تبقى مرتبطة بكيفية استغلال العتاد داخل الألعاب.

وإنّ ما يجعل الأمر مثير للاهتمام أكثر أنّنا قد نكون أمام مرحلة تتحول فيها الأجهزة المنزلية من مجرد منصات ألعاب عادية وتقليدية إلى جهاز حاسوب كامل متكامل.أي أن لم يعد الخط الفاصل بين الكونسول والحاسوب كما كان بينهما بدأ يتلاشى تدريجيًا.