ترامب يهنئ دينا باول المصرية بعد تعيينها رئيسة لشركة ميتا
- تعيين دينا باول في ميتا يعزز خطط الاستثمار بالذكاء الاصطناعي والبنية التحتية.
- خلفيتها المالية والسياسية تمنح الشركة نفوذًا أكبر في الشراكات والتراخيص.
- أثار تعيينها نقاشًا حول الشفافية وتضارب المصالح المحتمل!
أعلنت شركة ميتا عن تعيين دينا باول رئيسًا ونائبًا لرئيس مجلس الإدارة في خطوة تمثّل تحرك استراتيجي لدعم خطط الاستثمار الضخمة للشركة في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية، خصوصًا مع التزامات الشركة الرأسمالية التي أعلنت عنها في 2025.
من القاهرة إلى قمة وادي السيليكون

ولدت دينا حبيب باول في القاهرة وانتقلت مع عائلتها إلى الولايات المتحدة في طفولتها المبكرة ونشأت في دالاس وتعلمت الإنجليزية ثم تخرجت من جامعة تكساس.
أشارت التقارير والسير الرسمية إلى خلفيتها المصرية وذكرت أنّها تتحدث العربية بطلاقة وهذا يمنحها قدرة اتصال مُميزة في ملفات إقليمية وعالمية ويُشكل جزءًا من قصتها المهنية.
عملت دينا باول لمدة 16 عامًا في بنك جولدمان ساكس وتولّت خلال هذه الفترة إدارة مبادرات اجتماعية واقتصادية بارزة من بينها برنامج «10 آلاف امرأة» التابع للمؤسسة الخيرية للبنك، وبعدها انتقلت إلى العمل الحكومي حيث شغلت مناصب في وزارة الخارجية الأميركية وخدمت في إدارتين رئاسيتين وأسهمت في ملفات تتعلق بالسياسة الخارجية والاقتصاد الدولي.

جمعت هذه المسيرة بين الخبرة المالية وفهم آليات صنع القرار السياسي ليمنح هذا دينا باول القدرة العملية على تنسيق مصادر التمويل، تسريع إجراءات التراخيص، ودعم تنفيذ مشاريع البنية التحتية الكبرى -مثل مراكز البيانات- على أرض الواقع.
تهنئة من الرئيس وتأثيرها الفوري
هنّأها الرئيس دونالد ترامب عبر حسابه على Truth Social ووصفها بأنها «شخصية رائعة وموهوبة»، وجاءت التهنئة دقائق بعد إعلان ميتا وهو ما أعطى بُعدًا سياسيًا لقرار الشركة.

ربطت التقارير بين هذه الإشارة وتوقيت التزام ميتا بإنفاق رأسمالي ضخم لتعزيز بنيتها التحتية، والذي يوضح أن نجاح هذه المشروعات يعتمد على بناء تحالفات سياسية واقتصادية قادرة على تسهيل التنفيذ وتسريع القرارات.
تبعات التعيين

قالت ميتا إن دينا باول ستتولى قيادة توسيع الشراكات الرأسمالية وتسهيل تنفيذ مشاريع مراكز البيانات إلى جانب أنظمة الطاقة والاتصال اللازمة لدعم خطط الذكاء الاصطناعي، وفي الوقت نفسه أشارت تقارير إلى أن الشركة كانت قد التزمت بإنفاق رأسمالي كبير خلال العام الماضي.
على الجانب الآخر، دعا بعض المُراقبين إلى أن يبتعد السيناتور ديفيد مكورميك -زوج باول- عن أي تصويت يرتبط بمصالح ميتا، وطالب آخرون بتطبيق قواعد امتثال وشفافية أكثر صرامة لتفادي أي تضارب مُحتمل في المصالح.
لماذا تهمّك هذه التفاصيل؟
- ستحدّد دينا باول وتيرة مشاريع البنية التحتية في شركة ميتا العملاقة وفرص العمل المُرتبطة بها.
- سيؤثر تكاملها مع صانعي القرار على مفاوضات التراخيص والطاقة والتمويل.
أشعر بالفخر وأرى أنّ تعيين دينا باول سيُعجّل تنفيذ مشاريع ميتا الكبيرة ويجعل الشركة أكثر قدرة على تأمين شراكات تمويلية، لكنّ منصب زوجها يُضاعف الحاجة لرقابة واضحة لضمان المصلحة العامة ومنع تضارب المصالح.
سيسهّل تعيين دينا باول توجيه رأس المال وبناء شراكات سياسية وتقنية تسرّع منح التراخيص وتنفيذ مشاريع البنية التحتية، وستنعكس نتائج هذا التعيين على فرص العمل وأسواق الطاقة والاتصالات خلال السنوات القادمة، عمومًا سنرى.