مقابلة عرب هاردوير مع آيسر:توسع رسمي في مصر وتركيز على قطاعات محورية
أجرت "عرب هاردوير" مقابلة مع سيرجي، ممثل شركة آيسر Acer، للحديث عن خطط الشركة في السوق المصري، واستراتيجيتها في قطاع الأجهزة الاحترافية، وتوجهها نحو أجهزة الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى رؤيتها لتحديات الأسعار وسلاسل الإمداد ونقص الذاكرة عالميًا.
فريق عرب هاردوير: ما الذي دفع قرار شركة آيسر للدخول رسميًا وبشكل مباشر إلى السوق المصري في هذا التوقيت تحديدًا؟ وكيف ترون المنافسة المحلية؟

سيرجي: آيسر شركة عالمية، والحقيقة أن منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لا تزال من المناطق التي يمكننا استكشاف فرص جديدة وتعزيز حضورنا الجغرافي فيها. فعلى سبيل المثال، إذا نظرنا إلى جنوب شرق آسيا، فسنجد أننا موجودون تقريبًا في معظم الأسواق، وإن كانت حصتنا في سوق الحواسيب الشخصية تختلف من بلد إلى آخر.
أما في الشرق الأوسط وأفريقيا، فما زالت هناك مساحة كبيرة للنمو. ومصر تحديدًا سوق لم نصل فيه بعد إلى كامل قدراتنا كشركة، ولذلك نرى أن لدينا فرصة واضحة للتحسن والتوسع.
وفيما يتعلق بخط المنتجات الاحترافية والموجهة للأعمال، شهدت الأشهر الستة الماضية اضطرابات عديدة، خاصة بسبب الارتفاع الكبير في أسعار الذاكرة. كما حدثت تغيرات في طريقة تعامل بعض الشركات المنافسة مع العملاء، إذ واجهت بعض الأسواق مشكلات في الالتزام بالتوريد. في المقابل، حرصت آيسر على الوفاء بالتزاماتها تجاه العملاء.
وخلال الأشهر الأخيرة في الشرق الأوسط، استطعنا اكتساب عدد من العملاء الجدد، حيث لم يتمكن بعض المنافسين من الشحن في الوقت المناسب، بينما تمكنا نحن من ذلك. بدأنا بكميات صغيرة مع عملاء لم يتعاملوا معنا من قبل، ثم وجدوا أن منتجاتنا منافسة وموثوقة وذات جودة عالية.
لذلك رأينا أنه من المهم التأكيد على أن آيسر ليست علامة تجارية استهلاكية فقط في مصر، بل لدينا أيضاً منتجات احترافية موجهة لقطاعات الأعمال. ومصر بلد كبير، ولديها مشروعات مهمة في مجالات الخدمات الرقمية، مثل الخدمات الحكومية الموجهة للمواطنين أو للشركات، وهي قطاعات تحتاج إلى الحواسيب الشخصية بشكل أساسي. لهذا أردنا أن نعلن بوضوح أكبر أننا حاضرون في مصر بمنتجات احترافية.
فريق عرب هاردوير: السوق المصري معروف بتنوع القوة الشرائية فيه. كيف تقيّمون الطلب المتوقع؟ وما الحصة السوقية التي تستهدفونها خلال العامين المقبلين؟

سيرجي: قطاع الألعاب مهم جدًا في مصر. وكما ذُكر اليوم، فإن مصر تُعد أكبر سوق للألعاب في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. وبالنسبة إلى سوق الحواسيب الاستهلاكية، كان قطاع الألعاب دائمًا من المجالات المهمة للغاية بالنسبة إلى آيسر.
وخلال السنوات الست الماضية، تطورت منتجات الألعاب من آيسر كثيرًا، مدفوعة بخبراتنا التقنية، سواء في أنظمة التبريد أو الأداء أو السرعة. وآيسر لا تركز فقط على الحواسيب المحمولة، بل أيضًا على الحواسيب المكتبية والشاشات، وهي عناصر مهمة في منظومة الألعاب.
أما بالنسبة إلى المنتجات الاحترافية، فلا أعتقد أننا سنستهدف حصة سوقية محددة بشكل صارم في مصر منذ البداية. الأهم بالنسبة إلينا هو التركيز أولاً على قطاعات رأسية معينة، وعلى رأسها قطاع التعليم، لأنه كان دائمًا من الأسواق ذات الأولوية داخل آيسر.
نحن نعتبر المؤسسات التعليمية من أهم العملاء. وحتى في ظل ارتفاع أسعار الذاكرة خلال الأشهر الماضية، عندما تكون هناك مفاضلة بين عميل تجاري يستطيع دفع سعر أعلى ومؤسسة تعليمية، فإننا نريد دائمًا أن نعامل قطاع التعليم باعتباره أولوية حقيقية.
في مصر، نريد استهداف هذا القطاع بوضوح. وفي الوقت نفسه، نرغب خلال العام المقبل في بناء شبكة قوية من الشركاء وقنوات التوزيع، وترتيب الأساسيات بشكل صحيح. فالأعمال الاحترافية لا تعتمد على العتاد فقط، بل تتطلب قدرة على إدارة دورة المشروع كاملة، من مرحلة الدراسة، وتوفير وحدات تجريبية، وحتى خدمات ما بعد البيع.
نحن ندرك أن بناء ذلك لا يتم خلال شهر أو شهرين، بل قد يحتاج إلى عدة سنوات. في بعض الدول نمتلك حصصًا تتراوح بين 20% و30% و40% في قطاع التعليم. أما في مصر فسنرى كيف ستسير الأمور، لكن أقل من 10% في هذا القطاع سيعني بالنسبة إلينا أننا لا نؤدي بالمستوى المطلوب.
وبالنسبة إلى سوق الأجهزة الاحترافية عمومًا، يمكن القول إننا نستهدف نحو 10% كبداية، باعتبارها مؤشراً على وجودنا الفعلي في السوق. لكن الوصول إلى هذه النسبة قد لا يحدث بنهاية هذا العام، وربما يكون بنهاية 2027 أو بعد ذلك. الأهم بالنسبة إلينا هو بناء السوق بطريقة صحيحة، لا مجرد ضخ كميات كبيرة ثم إعلان نجاح سريع مع وجود مشكلات لاحقة في قنوات التوزيع.
فريق عرب هاردوير: هل واجهت الشركة أي تحديات لوجستية أو اقتصادية أثناء التخطيط لتواجدها الرسمي في مصر؟ وكيف تخططون للتعامل مع تقلبات سعر الصرف، خاصة الجنيه المصري؟

سيرجي: آيسر تعمل في عدد من الدول التي تشهد تقلبات في العملة المحلية. ومصر ليست الحالة الأصعب في هذا السياق. على سبيل المثال، إذا نظرنا إلى تركيا، سنجد أن الليرة التركية تتراجع بشكل مستمر منذ سنوات، ومع ذلك يجب على الشركات التعامل مع هذا الواقع.
في السابق، وقبل العقوبات، كان لدينا نشاط كبير في روسيا، وكنا نصدر فواتير للعملاء الروس بالروبل، وكنا نستخدم أدوات التحوط لتقليل مخاطر تقلب العملة. لذلك يمكن القول إن لدينا داخل الشركة مرونة في التعامل مع حلول مختلفة، بدءًا من التحوط المالي، وحتى إمكانية الفوترة بالعملة المحلية من خارج الدولة، إذا كانت القوانين المحلية تسمح بذلك.
في تركيا، على سبيل المثال، نقوم بالفوترة للموزعين بالدولار، ثم يتعاملون هم مع السوق المحلي. المهم هو أن نأخذ تكلفة التحوط في الاعتبار داخل هيكل التكلفة.
أما في قطاع الأجهزة الاحترافية، فنحن نستمع إلى ما يحتاجه الشريك المحلي ونحاول تلبية ذلك. هذه هي الطريقة العملية التي يمكننا العمل بها.
فريق عرب هاردوير: هل تقتصر استراتيجيتكم على الاستيراد والتوزيع فقط، أم أن هناك رؤية طويلة المدى لإنشاء مراكز خدمة إقليمية كبرى أو حتى خطوط تجميع محلية في مصر؟

سيرجي: عندما تحدثت اليوم عن خطوط التجميع، أوضحت أن هذا أمر يمكننا دراسته وتنفيذه، وقد قمنا به بالفعل في بعض الدول الأخرى. لكن النقطة الأساسية هي تحديد الغرض بوضوح.
على سبيل المثال، قد تقول الحكومة المحلية إنها تريد تنفيذ مشروع تعليمي، لكنها ترغب في أن تكون الأجهزة مُجمّعة داخل الدولة. هذا هدف واضح، وله بُعد سياسي واقتصادي، لكنه أيضاً يخلق لدى الطلاب إحساسًا باستخدام منتج محلي، وهذا أمر مهم.
هناك أيضًا اعتبارات تتعلق بأمن المعلومات، خصوصًا في بعض المؤسسات الحكومية التي قد تحتاج إلى معرفة دقيقة بمكونات الأجهزة المستخدمة. وفي هذه الحالة، قد يكون التجميع المحلي مفيدًا.
كما توجد اعتبارات أخرى مرتبطة بتقلب أسعار المكونات، خصوصًا الذاكرة والمعالجات. يمكن استيراد بعض المكونات بكميات كبيرة، وشراء مكونات أخرى لاحقًا بأسعار أفضل، مما يمنح الشركة مرونة أكبر في تلبية احتياجات العملاء، خصوصًا الشركات الصغيرة والمتوسطة التي قد تطلب تكوينات مختلفة بأعداد محدودة.
أما من ناحية اللوجستيات، فالعالم كله يشهد حاليًا تفكيرًا متزايدًا في بناء مسارات برية ومراكز إمداد جديدة، لأن الاعتماد الأكبر كان تاريخيًا على النقل البحري. وحتى قبل خمس سنوات تقريبًا، كان كل شيء يعمل بسلاسة، لكن منذ جائحة كورونا بدأت سلاسل الإمداد البحرية تتعرض لاضطرابات شديدة، ثم جاءت أزمة البحر الأحمر، وأزمة مضيق هرمز، وربما تظهر أزمات أخرى.
لا تزال آيسر تعتمد في توريد معظم منتجاتها على الصين، لكن فكرة إنشاء مراكز لوجستية أو مراكز تهيئة نهائية للمنتجات قبل وصولها إلى العملاء أصبحت أكثر منطقية مع الوقت. لذلك، سواء كانت مصر هي الموقع النهائي أم لا، فإننا نفكر فعليًا في إنشاء مراكز لوجستية أو مراكز إعداد وتكوين في المنطقة، بحيث نستطيع إرسال المنتجات بكميات أصغر إلى العملاء في دول محددة.
فريق عرب هاردوير: وضعت آيسر مؤخرًا تركيزًا عالميًا قويًا على أجهزة الكمبيوتر المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، مثل Copilot+ PC وغيرها. هل ستكون هذه الأجهزة متوفرة في مصر من اليوم الأول للإطلاق؟

سيرجي: الأمر لا يتعلق بقرار عالمي يستبعد مصر أو يؤخرها، بل يرتبط أكثر بأدائنا في السوق المصري وقدرتنا على تقديم المنتج بالشكل الصحيح.
عادةً يكون هناك إعلان عالمي عن المنتج، ثم يبدأ طرحه في الأسواق، إما في يوم الإعلان نفسه أو بعده بفترة قصيرة. ودورنا هنا هو التأكد من أننا نستطيع تقديم المنتج بشكل مناسب في مصر.
من منظور آيسر كشركة عالمية، لا يوجد تحفظ على طرح هذه المنتجات في مصر. وإذا تمكنا من بناء العلاقات المناسبة مع تجار التجزئة والشركاء المحليين، وتقديم المنتج بطريقة صحيحة، فستكون الشركة سعيدة بأن تكون مصر ضمن أوائل الأسواق التي يتم فيها تقديم هذه المنتجات.
فريق عرب هاردوير: هل ستقدم آيسر خطوط إنتاج مخصصة لقطاع الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مصر، مثل أجهزة TravelMate؟
سيرجي: نعم، وهذا بالضبط ما نقوم به اليوم. الرسالة الأساسية من حضورنا اليوم هي أن آيسر تقدم في مصر خطها الاحترافي من المنتجات.
ربما كان هذا الخط موجودًا قبل عامين أو ثلاثة، ثم تراجع حضوره لفترة، لكننا الآن نعود بقوة إلى السوق المصري بمنتجات موجهة للأعمال والقطاع الاحترافي.
فريق عرب هاردوير: إلى جانب الحواسيب المحمولة، هل تنوي الشركة جلب منظومة منتجاتها الأخرى إلى مصر، مثل الشاشات المتطورة، وأجهزة العرض، وحلول الشبكات؟
سيرجي: نعم، أجهزة العرض ستكون متوفرة. أما حلول الشبكات، فنحن نعمل على إجراءات الاعتماد والتصديق، وقد يمثل ذلك تحديًا معينًا، لكننا نعمل عليه.
بشكل عام، يمكن القول إن محفظة منتجات آيسر بالكامل ستُعرض على الشركاء في مصر. من الصعب حاليًا القول إن كل منتج سيكون مجديًا اقتصاديًا في السوق المحلي، لكن من حيث المبدأ، سنوفر محفظة المنتجات للشركاء ليتم تقييمها واختيار ما يناسب السوق.
فريق عرب هاردوير: خدمة ما بعد البيع والضمان عنصران حاسمان لنجاح أي علامة تجارية في مصر. ما النهج الذي ستتبعه آيسر لتقديم تجربة دعم فني وصيانة قوية؟
سيرجي: في أوروبا، وتحديدًا في دول الاتحاد الأوروبي، لدينا شركة مستقلة تقدم خدمات الصيانة لنا ولعلامات تجارية أخرى. هذه الشركة كانت في الأصل جزءًا من آيسر، ولا تزال مملوكة لنا، لكنها تعمل باسم مختلف. لذلك لدينا خبرة وبنية تحتية ومعرفة لوجستية في إدارة قطع الغيار وخدمات ما بعد البيع.
في مصر، لن نعتمد على هذه الشركة نفسها، بل سنعمل من خلال شريك محلي، وسنتأكد من أن هذا الشريك يعمل بالشكل المطلوب.
يجب أيضًا أن نتذكر أن آيسر تركز على تقليل تكلفة خدمات ما بعد البيع من خلال جعل الأجهزة نفسها أكثر صلابة واعتمادية. لكننا نعرف أيضًا من خلال اجتماعاتنا مع عملاء من جهات حكومية ووزارات أن خدمة ما بعد البيع مهمة جداً في مصر، خصوصاً لأن مصر بلد كبير جغرافيًا، ولا يقتصر الأمر على القاهرة فقط.
لكنني لا أرى أن هذا الأمر يمثل مشكلة. لديّ خبرة شخصية في العمل داخل روسيا لسنوات، وهي أيضًا بلد واسع جدًا، ومع ذلك تمكنا من تنظيم خدمات الدعم الفني بشكل جيد. لذلك تمتلك آيسر خبرة في خدمة أسواق كبيرة جغرافياً من خلال الشركاء المحليين.
فريق عرب هاردوير: سؤال أخير بخصوص نقص الذاكرة عالميًا. كيف تعتقد أنه سيؤثر على خطوط إنتاج آيسر، ليس فقط في مصر بل عالميًا، ومتى تعتقد أن الأزمة قد تنتهي؟

سيرجي: من حيث التكلفة، إذا أخذنا حاسوبًا محمولًا بمعالج Core i5 كمثال، فقد ارتفعت تكلفة الإنتاج لدينا من أغسطس الماضي حتى يونيو الحالي بنحو 50%.
وهناك عامل آخر مهم، وهو أن الإنتاج والشحن من الصين إلى مصر يستغرقان وقتًا طويلًا. في الغالب يحتاج المنتج إلى نحو شهرين للإنتاج، ثم نحو شهرين آخرين للوصول إلى مصر. لذلك فإن ما تراه اليوم على الرفوف هو غالباً منتج تم طلبه قبل عدة أشهر، ربما في يناير، بينما ارتفعت التكاليف بعد ذلك أكثر من مرة.
لهذا يوجد تأثير متأخر بين ارتفاع تكلفة الإنتاج ووصول هذا الأثر إلى سعر المنتج النهائي في السوق. وأعتقد أن الأسعار على الرفوف ستواصل الارتفاع لمدة تسعة أشهر أخرى على الأقل بسبب هذا التأخر في دورة التوريد.
لكن هناك جانباً آخر، وهو مدى استعداد المستهلك النهائي للشراء بهذه الأسعار. فقد نرى لاحقًا أن بعض الشركات تضطر إلى دعم المبيعات أو تعديل الأسعار إذا وجدت أن الطلب لا يتحمل الزيادات.
على سبيل المثال، إذا كان سعر Core i3 للمستخدم النهائي أصبح مشابهًا لما كان عليه سعر Core i5 سابقًا، وأصبح Core i5 قريبًا من مستوى Core i7، فهنا تظهر مشكلة في تحديد الكميات المناسبة التي يجب طلبها قبل ستة أشهر. قد يطلب البائعون كميات كبيرة من Core i5 بناءً على البيانات المتوفرة، ثم يكتشفون لاحقًا أن المستهلكين يتجهون إلى فئة أقل بسبب ارتفاع الأسعار.
لذلك قد نرى خلال العام المقبل تقلبات في أسعار المستهلك النهائي، ليس فقط بسبب التكلفة، بل بسبب إعادة ترتيب المحافظ السعرية والتكوينية لدى الشركات.
أما من ناحية تكلفة الذاكرة نفسها، فمن الصعب الجزم. خلال العام الماضي، ارتفعت أسعار الذاكرة لأن كميات الحواسيب الشخصية كانت معتدلة، بينما ركز مصنعو الذاكرة على إنتاج ذاكرة HBM المستخدمة في الخوادم ومراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
ورغم أن شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى أعلنت استمرار استثمارات ضخمة في البنية التحتية، يبدو أن هناك قدرًا من الاستقرار بدأ يظهر، وقد تعود بعض الشركات إلى زيادة إنتاج DDR5 وDDR4.
شخصيًا، أتوقع أن ينمو الطلب على الحواسيب الشخصية، لأن استخدامات الذكاء الاصطناعي بدأت تظهر بقوة لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة. فهذه الشركات تستخدم الذكاء الاصطناعي في كتابة المراسلات، والتعامل مع الجهات الحكومية، وتصميم الشعارات والتغليف، وإنجاز أعمال كان يستغرق تنفيذها وقتًا أطول بكثير.
وهذه الأعمال لا يمكن إنجازها بكفاءة على الهاتف فقط، فهي تحتاج إلى حاسوب شخصي. لذلك أعتقد أن الطلب على الحواسيب سيزداد، لكن الأسعار لن تعود إلى مستويات العام الماضي في المستقبل القريب. لن يحدث انخفاض سريع ومباشر. أعتقد أن الأمر قد يحتاج إلى دورة كبيرة جديدة، ربما خمس أو ست سنوات.
فريق عرب هاردوير: ربما نرى استقرارًا أكبر بحلول عام 2030 أو ما شابه؟
سيرجي: نعم، ربما بحلول عام 2030 أو ما شابه.
فريق عرب هاردوير: شكرًا لك.
سيرجي: شكرًا لكم. يمكنكم مراسلتي في أي وقت إذا كانت لديكم أي أسئلة أو أفكار إضافية.
?xml>