مراجعة لعبة Monster Hunter Stories 3: Twisted Reflection
معلومات سريعة
Monster Hunter Stories 3: Twisted Reflection
Capcom
Capcom
March 13, 2026
PC,Xbox Series X|S,PS5, Nintendo Switch
لعبة Monster Hunter Stories 3: Twisted Reflection هي واحدة من أهم الألعاب التي تصدر خلال شهر مارس الجاري. اللعبة تنتمي إلى سلسلة ممتعة جدًا صدر الجزء الأول منها عام 2016 وهي متفرعة من لعبة قتال الوحوش الأشهر Monster Hunter.
تأتي لعبة Monster Hunter Stories 3: Twisted Reflection من تطوير ونشر شركة كابكوم وهي متاحة على منصات الجيل الجديد والحاسب الشخصي إلى جانب جهاز سويتش 2. أيضًا من المفترض أن تقدم اللعبة تجربة قتال وحوش وتقلد أدوار تعتمد على فكرة تبادل الأدوار والقدرات المميزة لكل ضربة، أي أننا أمام تجربة لعب تأخذنا في رحلة عميقة تمتد لساعات طويلة جدًا.
قصة لعبة Monster Hunter Stories 3: Twisted Reflection
تأخذنا لعبة Monster Hunter Stories 3: Twisted Reflection في مغامرة جديدة داخل عالم سلسلة Monster Hunter، لكن هذه المرة من زاوية مختلفة تعتمد على السرد القصصي وعلاقة الإنسان بالوحوش. وكما اعتادت سلسلة Monster Hunter Stories، لا تدور التجربة هنا حول مطاردة الوحوش وقتلها فقط، بل حول فهمها والتعايش معها، في رحلة تجمع بين الاستكشاف وبناء الروابط مع الكائنات التي تعيش في هذا العالم الواسع.
تبدأ القصة في مملكة خيالية تُعرف باسم Azuria، وهي أرض غنية بالطبيعة والتنوع البيئي، يعيش سكانها في توازن دقيق مع الوحوش التي تشاركهم هذا العالم. يلعب اللاعب دور أحد الـ Riders، وهم أفراد يمتلكون القدرة على تكوين روابط قوية مع الوحوش المعروفة باسم Monsties، والقتال إلى جانبها بدلًا من مجرد صيدها. لكن هذا التوازن الذي استمر لسنوات يبدأ بالانهيار عندما تظهر ظاهرة غامضة تُعرف باسم “Crystal Encroachment”، وهي ظاهرة تتسبب في اضطراب سلوك الوحوش ودفعها إلى حالة من العدوانية والفوضى.
مع تصاعد الأحداث، يجد البطل نفسه في قلب أزمة تهدد استقرار المملكة بأكملها. فالهجمات التي تشنها الوحوش المتأثرة بهذه الظاهرة لا تقتصر على مناطق بعيدة أو برية، بل تمتد آثارها إلى المجتمعات البشرية أيضًا، ما يخلق حالة من القلق والاضطراب بين سكان Azuria. ومن هنا تبدأ رحلة اللاعب لاكتشاف السبب الحقيقي وراء هذه الظاهرة الغامضة ومحاولة إعادة التوازن إلى الطبيعة قبل أن يتفاقم الوضع أكثر.
ترافق البطل خلال رحلته مجموعة من الشخصيات والحلفاء، إلى جانب رفيقه من الـPalico، حيث يخوض معهم مغامرات عبر بيئات متنوعة تمتد من الغابات الكثيفة إلى الجبال الوعرة والمناطق الساحلية. وخلال هذه الرحلة، يتعرف اللاعب أكثر على ثقافة الـ Riders ودورهم في حماية التوازن البيئي، كما يكتشف أن الأزمة الحالية قد تكون مرتبطة بأحداث أعمق وأكثر تعقيدًا مما يبدو في البداية.
بالنظر إلى قصة اللعبة نجد أنها بسيطة جدًا وقد تكون طفولية إلى حد ما ولكنها في نفس الوقت كانت كافية جدًا لدفع الأحداث وتأخذك من منطقة إلى أخرى داخل عالم اللعبة. عمومًا اللعبة تعتمد على القصة بشكل كامل لتقديم أفكارها فهي لا تحتوي على أطوار لعب جانبية أو PVP على سبيل المثال.
كذلك قصة اللعبة تحتوي على بعض العناصر الموجودة في الخلفية مثل الصراعات السياسية التي تمر بها المنطقة، وللأسف لم تستغل القصة هذه العناصر لتقديم قصة أعمق بل اكتفت بتقديم قصة ممتعة وبسيطة تدفع اللعبة إلى الأمام.
وعلى الرغم من أن القصة تبدو طفولية قليلًا إلا أن هذا الجزء يأتي مع القصة الأكثر نضجًا بين أجزاء السلسلة الثلاثة. البطل في هذه اللعبة ليس مراهق صغير بل شخص بالغ تشعر مع بالحزم والقوم. حتى في الأحاديث الخاصة بالشخصيات وطريقة حديث البطل تبدو اللعبة أكثر نضجًا، وبالمناسبة هذا هو أو جزء يكون لبطلنا صوت وأحاديث خاصة به.
عمومًا استمتعت جدًا بقصة اللعبة خصوصًا وأنها تقدم الإطار العام الجديد للسلسلة وهي وحوش Monsties التي يمكن ترويضها ثم مرافقتك في مجموعة لتقاتل إلى جانبك. نعم في لعبة Monster Hunter Stories 3: Twisted Reflection أنت لا تقتل الوحوش فقط بل تتعايش معها بشكل كامل وتروض الكثير منها.
أسلوب لعب Monster Hunter Stories 3: Twisted Reflection
تقدم لعبة Monster Hunter Stories 3: Twisted Reflection تجربة فريدة ومميزة بين ألعاب صيد الوحوش، ففي هذه اللعبة أنت تروض الوحوش وتستخدمها للقتال إلى جانبك. قد يبدو الأمر مألوفًا وعتادًا فلدينا مثلًا ألعاب بوكيمون التي تدور حول نفس الفكرة.
في الحقيقة نعم الإطار العام قد يتشابه مع ألعاب قتال وتجميع وحوش كثيرة ولكن الطريقة التفصيلية التي تقدم بها اللعبة الأمر فريدة من نوعها وتجعلك تعيش مع هؤلاء الوحوش بالفعل وتنغمس في عالم اللعبة بشكل كامل.
اكتشف عالم لعبة Monster Hunter Stories 3: Twisted Reflection بصحبة وحوشك

تقدم لعبة Monster Hunter Stories 3: Twisted Reflection عالم واسع غني بالحياة ويتحرك من حولك وهذا العالم يحتاج إلى اكتشاف عميق جدًا، وفي رحلة اكتشافك للعالم سوف تستعين بمجموعة من الـ Monsties في فريقك.
لكل وحش قدرات التفاعل المحيطة الخاصة به فهناك وحوش يمكنها السباحة، أخرى تطير، أو حتى تتسلق الجبال. وبالتالي سوف تجد نفسك تستعين بالوحوش لاكتشاف العالم بشكل أعمق وأكبر وأكثر متعة.
في نفس الوقت سوف تقوم ببناء مجموعتك بناء على استراتيجيات معينة تحتاجها لعبور منطقة معينة أو السعي وراء بيضة أو عش في منطقة معينة.
حجرة، ورقة، مقص!

أما عن نظام القتال نفسه فهو يعتمد على فكرة تبادل الأدوار والقتال جنبًا إلى جنب مع وحوشك داخل مجموعتك. النظام كما هو معتاد في هذه النوعية من الألعاب يعتمد على فكرة ورقة، حجر، مقص.
الوحوش لها 3 قدرات مختلفة هي القوة والسرعة والتكنيك. إلى جانب عدد كبير من نقاط الضعف والمقاومة. كل قدرة لها تأثير أعلى على وحش معين وفي نفس الوقت تكون بلا فائدة أمام وحش أخر بنفس فكرة ورقة، حجر، مقص.
أما عن شخصية بطل اللعبة فهو يمتلك 3 تأثيرات مختلفة موزعة على 6 أسلحة رئيسية. وهنا يظهر عمق أسلوب لعب Monster Hunter Stories 3: Twisted Reflection، لأن الفكرة تبدو عادية ولكن ما يميزها هو العمق الشديد والتفاصيل المتفرعة الموجودة به.
يمكن وصف أسلوب اللعب بأنه عميق وغامر بكل ما تحمله الكلمة من معنى. أثناء المعارك نفسها يوجد عدد كبير جدًا من التفاصيل التي يمكن ملاحظتها مثل إمكانية استهداف أجزاء معينة الوحش بحيث تسيطر عليه بشكل أسرع.
كل هذه التفاصيل تجعلك تستغرق وقت كبير في اختيار الوحوش التي تريد خوض رحلتك معها وكذلك تأخذ وقت طويل في اختيار مميزات وقدرات الشخصية، مما يجعل لعبة Monster Hunter Stories 3: Twisted Reflection تجربة تقلد أدوار من الطراز الرفيع.
حياة كاملة وليست مجرد قتال وحوش

أكثر ما يميز لعبة Monster Hunter Stories 3: Twisted Reflection هو أنها لا تقتصر فقط على قتال الوحوش وتجميعها، بل تقدم اللعبة عالم كامل به الكثير من التفاصيل التي تعيش معها.
في اللعبة أنت تعيش مع الوحوش من خلال عدد كبير من الأنشطة لعل أبرز هو تجميع الوحوش الأكثر ندرة حيث يتم تقسيم الوحوش إلى 3 مستويات من الندرة. وبالطبع أنت سوف تبحث عن الوحوش الأندر.
لكي تحصل على الوحش النادر فأنت تحتاج الانطلاق في رحلة إلى المنطقة التي على الأرجح يمكن أن يعيش داخلها هذا الوحش، ثم تبدأ بالبحث عن الأوكار النادرة ومن هذه الأوكار يمكنك الحصول على بيضة نادرة قد ينتج عنها وحش نادر.
في نفس الوقت لا تتوقف الأنشطة عند هذا الحد بل يمكنك تهجين الوحوش الخاصة بك لاستخلاص قدرات جينية معينة وإضافتها إلى باقي وحوش مجموعتك. هذا النشاط كان رائعًا بحق واستغرق مني الكثير من الوقت.
أيضًا يمكنك إقامة مستعمرات لتربية وحوش معينة وهذا الأمر يمكن أن نصنع منه لعبة مستقلة بذاتها في الحقيقة، الأمر يتم عبر سلسلة من الأنشطة تبدأ بالقضاء على الوحش العنيف الموجود بالمنطقة ثم تبني المعسكر وتطلق الوحوش التي تريد تربيتها في المنطقة. في نفس الوقت تكتسب هذه الوحوش مميزات جغرافية جديدة كلما تأقلمت على موطنها الجديد، الأمر ممتع جدًا ويأخذك في رحلة عميقة جدًا لترتيب أوقاتك والوصول إلى الوحوش الأفضل من وجهة نظرك على الأقل.
حتى الانتقال في عالم اللعبة كان مجزي جدًا حيث تحصل على أدوات تصنيع من مواجهتك للوحوش، وبالتالي فأنت دومًا أمام فرصة للحصول على عتاد جديد أو مورد أو وحش جديد، مما يجعل لعبة Monster Hunter Stories 3: Twisted Reflection عبارة عن حياة رقمية تعيش داخلها وليست مجرد لعبة قتال وتجميع وحوش.
الخلاصة
لعبة Monster Hunter Stories 3: Twisted Reflection تمكنت من تقديم تجربة قتال وتجميع وحوش شبه كاملة، اللعبة تخلو من أي مشاكل ملحوظة، وفي نفس الوقت تقدم عالم حي تعيش فيه وتتفاعل معه كلما تحركت داخله. تقدم اللعبة قائمة طويلة من الأنشطة التي يمكنك القيام بها في عالم اللعبة والتي قد تحتاج منك إلى 100 ساعة أو أكثر حتى تنهيها بشكل كامل.
?xml>تقييم عرب هاردوير
المميزات
- محتوى لعب ضخم جدًا يمند لساعات طويلة
- أسلوب لعب مميز عميق يعتمد على تقلد الأدوار
- اللعبة أكثر نضجًا من الأجزاء السابقة
- عالم تفاعلي رائع به الكثير من الأنشطة
- نظام تهجين الوحوش به الكثير من المتعة ويستغرق الوقت
- عالم اللعبة يدفعك إلى الاستكشاف بشكل مستمر
العيوب
- قصة اللعبة كان من الممكن أن تكون أفضل




