يقدم لنا متجر ستيم خصومات رائعة ومميزة بمناسبة حلول فصل الخريف. ومع بداية الأجواء الشتوية الرائعة في مصر يمكنك اقتناء عدد كبير من الالعاب مقابل مبالغ بسيطة جدًا وميسرة للجميع تقريبًا، والأهم هو أن القائمة تضم بالفعل ألعاب ممتازة ورائعة.

خصومات الخريف على متجر ستيم تصل إلى 95% كاملة من قيمة اللعبة، ولذلك قررنا اليوم تقديم قائمة تحتوي على أبرز الألعاب التي يمكن الحصول عليها بخصم كبير جدًا. ونشير إلى أن هذه العروض تستمر معنا حتى يوم 8 أكتوبر لذلك ننصحك باختيار ألعاب والاسراع في شرائها

أبرز الألعاب في خصم الخريف على متجر ستيم

لعبة The Elder Scrolls V: Skyrim

تُعد The Elder Scrolls V: Skyrim واحدة من أكثر ألعاب تقمّص الأدوار تأثيرًا في تاريخ صناعة ألعاب الفيديو، إذ نجحت منذ إطلاقها في عام 2011 في ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز تجارب العالم المفتوح التي استطاعت أن تجمع بين الحرية والاستكشاف والمغامرة في قالب ملحمي. طُورت اللعبة بواسطة استوديو Bethesda Game Studios، بينما تولت شركة Bethesda Softworks مهمة نشرها، وهي تمثل الجزء الخامس الرئيسي من سلسلة The Elder Scrolls الشهيرة التي اشتهرت بعوالمها الواسعة وقصصها الغنية بالتفاصيل.

تأخذ اللعبة اللاعبين إلى إقليم "سكاي ريم"، وهو أحد أقاليم قارة "تامرييل" الخيالية، حيث يعيش السكان وسط جبال شاهقة ووديان متجمدة ومدن تعج بالأسرار. وفي قلب هذه الأجواء الملحمية، يجسد اللاعب شخصية "دوفاهكين" أو "مولود التنين"، الذي يجد نفسه أمام مهمة مصيرية تتمثل في إيقاف التنين الأسطوري "ألدوين" ومنع نهاية العالم. ومع ذلك، لا تُجبر اللعبة اللاعبين على السير خلف أحداث القصة الرئيسية، بل تمنحهم حرية كاملة لاستكشاف العالم، والانضمام إلى الفصائل المختلفة، وخوض مئات المهام الجانبية التي تضيف عمقًا كبيرًا للتجربة.

يعتمد إطار اللعب على عناصر تقمّص الأدوار والحركة داخل عالم مفتوح، حيث يمكن تطوير الشخصية بحرية من خلال استخدام المهارات المختلفة مثل السحر، والرماية، والقتال بالسيوف والأسلحة الثقيلة، دون التقيد بفئة قتالية محددة. كما تتيح اللعبة التفاعل مع شخصيات عديدة، وصناعة الأدوات، واستكشاف الكهوف والقلاع والآثار القديمة، وهو ما يجعل كل رحلة داخل عالمها مختلفة عن الأخرى. وقد ساهم هذا التصميم المرن، إلى جانب البيئة الغنية والتفاصيل الدقيقة، في استمرار شعبية اللعبة لسنوات طويلة، مع صدور نسخ محسنة وإصدارات جديدة حافظت على حضورها بين اللاعبين حتى اليوم، لتبقى Skyrim نموذجًا بارزًا لألعاب تقمّص الأدوار ذات العالم المفتوح.

لعبة Far Cry 6

لعبة Far Cry 6 واحدة من أبرز ألعاب الأكشن وإطلاق النار من منظور الشخص الأول التي قدمتها شركة Ubisoft، حيث طُورت بقيادة استوديو Ubisoft Toronto وبمشاركة عدد من استوديوهات الشركة حول العالم، بينما تولت Ubisoft مهمة نشرها. صدرت اللعبة في عام 2021 باعتبارها الجزء الرئيسي السادس في سلسلة Far Cry، واستكملت النهج الذي اشتهرت به السلسلة من خلال تقديم عالم مفتوح واسع يزخر بالمغامرات والاشتباكات والأنشطة الجانبية، مع التركيز على حرية اللاعب في اختيار أسلوبه الخاص أثناء التقدم في الأحداث.

تدور أحداث اللعبة في جزيرة خيالية تُدعى "يارا"، وهي دولة استوائية مستوحاة من منطقة البحر الكاريبي تعيش تحت حكم الديكتاتور "أنتون كاستيو"، الذي يسعى إلى إعادة أمجاد بلاده مهما كان الثمن. ويتقمص اللاعب دور "داني روخاس"، وهو مقاتل ينضم إلى صفوف المقاومة الشعبية في محاولة للإطاحة بالنظام الحاكم واستعادة حرية الجزيرة. وتتميز القصة بتقديم شخصيات متعددة ذات دوافع مختلفة، مما يمنح الأحداث طابعًا دراميًا يتصاعد تدريجيًا مع توسع رقعة الثورة في أنحاء يارا.

يعتمد إطار اللعب على الاستكشاف والقتال داخل عالم مفتوح يضم الغابات الكثيفة، والشواطئ، والجبال، والمدن، حيث يستطيع اللاعب تنفيذ المهام بطرق متنوعة، سواء عبر المواجهة المباشرة أو التسلل واستغلال البيئة المحيطة. كما توفر اللعبة ترسانة كبيرة من الأسلحة التقليدية والمبتكرة، إلى جانب المركبات والحيوانات المرافقة التي تساعد في تنفيذ المهمات، مع إمكانية تطوير العتاد بما يتناسب مع أسلوب اللعب المفضل. كذلك تدعم اللعبة طور اللعب التعاوني، مما يسمح بخوض الحملة الرئيسية برفقة لاعب آخر. وقد نجحت Far Cry 6 في الحفاظ على هوية السلسلة القائمة على الحرية والاستكشاف، مع تقديم أكبر عالم في تاريخها آنذاك، لتمنح اللاعبين تجربة مليئة بالحركة والمواجهات والتنوع طوال ساعات اللعب.

لعبة Watch Dogs 6

تُعد لعبة Watch Dogs 2 واحدة من أبرز ألعاب الأكشن والعالم المفتوح التي قدمتها شركة Ubisoft، إذ طُورت بقيادة استوديو Ubisoft Montreal، مع مساهمة عدد من استوديوهات الشركة حول العالم، بينما تولت Ubisoft مهمة نشرها. صدرت اللعبة في عام 2016 باعتبارها الجزء الثاني من سلسلة Watch Dogs، واستطاعت أن تطور الأفكار التي قدمها الجزء الأول من خلال التركيز بصورة أكبر على حرية الاستكشاف، وتوسيع إمكانيات الاختراق الإلكتروني، وتقديم عالم أكثر حيوية وتفاعلًا مع تصرفات اللاعب.

تدور أحداث اللعبة في منطقة خليج سان فرانسيسكو الأمريكية، حيث يتقمص اللاعب دور الشاب الموهوب "ماركوس هولواي"، وهو مخترق إلكتروني يجد نفسه متهمًا بجريمة لم يرتكبها بسبب نظام المراقبة الذكي ctOS 2.0. ومن هنا ينضم إلى مجموعة القراصنة الشهيرة DedSec، التي تسعى إلى كشف مخاطر هذا النظام وفضح الجهات التي تستغل التكنولوجيا لمراقبة المواطنين والتلاعب ببياناتهم. وتعالج القصة قضايا ترتبط بالخصوصية، والأمن الرقمي، وتأثير التكنولوجيا في الحياة اليومية، وهو ما يمنح الأحداث طابعًا معاصرًا يجمع بين الإثارة والرسائل الاجتماعية.

يعتمد إطار اللعب على منظور الشخص الثالث داخل عالم مفتوح واسع يضم مدينة سان فرانسيسكو وضواحيها، حيث يستطيع اللاعب التنقل بحرية سيرًا على الأقدام أو باستخدام المركبات المختلفة، إلى جانب توظيف مهارات الاختراق للتحكم في إشارات المرور، والطائرات المسيّرة، والكاميرات الأمنية، والعديد من الأجهزة الإلكترونية المتصلة بالشبكة. كما تتيح اللعبة تنفيذ المهمات بأساليب متنوعة، سواء عبر التسلل واستخدام الأدوات التقنية، أو من خلال المواجهة المباشرة، مما يمنح كل لاعب حرية اختيار النهج الذي يناسبه. وإلى جانب ذلك، توفر اللعبة أنشطة جانبية عديدة وأطوارًا متعددة اللاعبين تتكامل بسلاسة مع عالمها المفتوح، لتقدم تجربة مليئة بالاستكشاف والإبداع، وتؤكد مكانة Watch Dogs 2 كواحدة من أكثر الألعاب تميزًا في فئة الأكشن والمغامرات المعتمدة على التكنولوجيا الحديثة.

لعبة MONSTER HUNTER RISE

لعبة MONSTER HUNTER RISE واحدة من أبرز ألعاب تقمص الأدوار والأكشن التي قدمتها شركة Capcom، إذ طورتها ونشرتها الشركة نفسها ضمن سلسلة Monster Hunter الشهيرة، وصدرت لأول مرة في عام 2021 قبل أن تصل لاحقًا إلى الحاسب الشخصي ومنصات الألعاب المنزلية الأخرى. وقد جاءت اللعبة لتواصل نجاح السلسلة، مع تقديم مجموعة من الأفكار الجديدة التي جعلت تجربة الصيد أكثر سرعة وحيوية، مع الحفاظ على الهوية التي اشتهرت بها السلسلة منذ انطلاقتها.

تدور أحداث اللعبة في قرية "كامورا"، وهي قرية مستوحاة من الثقافة اليابانية التقليدية، تعيش تحت تهديد مستمر من ظاهرة تُعرف باسم "الهيجان" أو The Rampage، حيث تشن الوحوش الضخمة هجمات متتالية على القرية. وفي ظل هذه الظروف، يتولى اللاعب دور صياد محترف ينطلق في رحلات خطيرة لتعقب الوحوش والقضاء عليها، بهدف حماية السكان واستعادة الأمن. ولا تركز اللعبة على قصة خطية طويلة بقدر ما تمنح اللاعبين الحرية في تنفيذ المهمات، وجمع الموارد، وصناعة معدات جديدة تساعدهم على مواجهة مخلوقات أشد قوة مع تقدمهم في المغامرة.

يعتمد إطار اللعب على مواجهة وحوش عملاقة داخل بيئات واسعة ومتنوعة، حيث يتعين على اللاعب دراسة سلوك كل وحش واستغلال نقاط ضعفه باستخدام واحدة من فئات الأسلحة المتعددة التي توفر أساليب لعب مختلفة. كما قدمت اللعبة نظام Wirebug الذي يمنح الصياد قدرة كبيرة على الحركة والتنقل السريع، إلى جانب الرفيق الجديد Palamute الذي يساعد في التنقل والمشاركة في القتال، مما أضفى إيقاعًا أكثر سلاسة على المعارك والاستكشاف. كذلك تدعم اللعبة طور اللعب الفردي والتعاوني عبر الإنترنت، لتتيح لما يصل إلى أربعة لاعبين التعاون في تنفيذ مهام الصيد الصعبة. وبفضل هذا المزيج بين القتال العميق، والتطوير المستمر للشخصية، والتعاون بين اللاعبين، نجحت MONSTER HUNTER RISE في ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز ألعاب الصيد والأكشن في جيلها، مقدمة تجربة غنية تجمع بين التحدي والإثارة والاستكشاف في عالم مليء بالمخلوقات الأسطورية.

لعبة The Outlast Trials

تأتي The Outlast Trials لتقدم تجربة رعب مختلفة داخل عالم سلسلة Outlast الشهيرة، حيث نقلت السلسلة أجواء الخوف النفسي والبقاء إلى تجربة تعتمد على التعاون والمواجهة الجماعية. طُورت اللعبة بواسطة استوديو Red Barrels الكندي، وهو الفريق نفسه المسؤول عن تطوير الأجزاء السابقة من السلسلة، كما تولت الشركة نشر اللعبة أيضًا. صدرت اللعبة بنسختها الكاملة في عام 2024 بعد فترة وصول مبكر بدأت عام 2023، لتتوفر على الحاسب الشخصي ومنصات PlayStation وXbox، مقدمة أسلوبًا جديدًا يمزج بين رعب البقاء والتجارب التعاونية

تدور أحداث The Outlast Trials خلال فترة الحرب الباردة، حيث يجد اللاعب نفسه أحد الأشخاص الذين يتم اختيارهم قسرًا للمشاركة في تجارب غامضة تديرها مؤسسة Murkoff Corporation. تهدف هذه التجارب إلى اختبار طرق التحكم بالعقل وغسل الدماغ من خلال سلسلة من الاختبارات النفسية والجسدية القاسية، ليصبح المشاركون مجرد أدوات داخل مشروع سري لا يهتم بمعاناتهم. وعلى عكس الأجزاء السابقة التي ركزت على الرعب الفردي، تقدم اللعبة منظورًا مختلفًا يجعل النجاة نفسها تحديًا جماعيًا يعتمد على التعاون والثقة بين اللاعبين.

يعتمد إطار اللعب على منظور الشخص الأول، حيث يتعين على اللاعبين دخول مناطق مليئة بالأخطار وتنفيذ مجموعة من المهام المعقدة أثناء محاولة الهروب من الأعداء الذين يطاردونهم باستمرار. ولا تمنح اللعبة الشخصيات أسلحة تقليدية لمواجهة التهديدات، بل تركز على الاختباء، والتخفي، واستخدام الأدوات الخاصة، والتخطيط الجماعي من أجل تجاوز العقبات. كما يمكن خوض التجربة بشكل فردي أو ضمن فريق يصل إلى أربعة لاعبين، مما يضيف عنصرًا استراتيجيًا يجعل كل محاولة للنجاة مختلفة عن السابقة.

وبفضل أجوائها المظلمة، وتصميم مراحلها القائم على التوتر المستمر، استطاعت The Outlast Trials أن تحافظ على هوية السلسلة الأصلية، مع إضافة لمسة تعاونية جعلت الرعب أكثر تفاعلًا، حيث لا يواجه اللاعبون مخاوفهم وحدهم، بل يعيشون تجربة مليئة بالضغط النفسي والقرارات السريعة في محاولة للبقاء على قيد الحياة داخل تجارب موركوف المرعبة.

المزيد من الألعاب في خصم الخريف على متجر ستيم

مازال يوجد الكثير من الألعاب

استعرضنا في هذا الألعاب مجموعة من الالعاب المنتقاة من خصومات الخريف على متجر ستيم ولكن نريد الإشارة إلى ان المتجر يقدم عدد كبير جدًا من الألعاب المشمولة في الخصم، وفي الحقيقة مازال يوجد الكثير و الكثير من العناوين المميزة التي يمكن شرائها في الفترة الحالية بأسعار زهيدة جدًا.