كيف تُساعد PNY الشركات على تصميم بنية ذكاء اصطناعي قوية؟
فرض الذكاء الاصطناعي واقعًا جديدًا داخل مراكز البيانات، لم تعد فيه الحلول التقليدية كافية لمواكبة حجم المعالجة المطلوب أو استهلاك الطاقة المتزايد. كثيرٌ من الشركات اليوم تدرك أن بنيتها التحتية -التي كانت فعالة قبل الـ AI- باتت عبئًا يحد من قدراتها على التوسع وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي بكفاءة.
من هنا تبدأ قصة الحلول التي تقدمها شركة PNY Technologies، والتي لا تُركز على منتجٍ بعينه، حيث تتعامل الشركة مع مركز البيانات كوحدة واحدة، تتولى كل شيء فيه من البداية للنهاية. كيف؟ سنعرف لاحقًا عبر دراسة حالة -تخيلية-، لكن دعونا نوضح أولًا...
ما الخدمة التي تقدمها PNY بالضبط؟
ببساطة شديدة، تُساعد PNY الشركات على بناء مراكز بيانات قادرة على تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي بكفاءة، بدون تعقيدات تقنية أو هدر كبير في الطاقة.
كيف تفعل ذلك؟

أولًا: توفر PNY المكونات الأساسية التي تحتاجها أنظمة الذكاء الاصطناعي لكي تعمل، مثل كروت الشاشة القوية، وأنظمة التخزين فائقة السرعة للتعامل مع الكميات الضخمة من البيانات، والشبكات القادرة على ربط الأنظمة معًا.
ثانيًا: المستهلك العادي -مثلي ومثلك- يعرف أن PNY من شركاء Nvidia لأكثر من 20 سنة، حيث تأخذ الشرائح منها ثم تضعها في كروت شاشة تبيعها لنا. على المستوى الكبير الذي نتحدث عنه، لا تكتفي PNY ببيع الأجهزة فقط، حيث تُصمم وتجهز مراكز البيانات وتقترح آلية لتحديثها وتوسيعها.
ثالثًا: كما أنها تهتم للغاية بحلول التبريد وتقدم للشركات طُرقًا ذكية لتقليل استهلاك الكهرباء، مما يحافظ على استقرار الأنظمة.
رابعًا: وبدلًا من أن تُجمع كل شيء بنفسك -كصاحب شركة- تقدم PNY خطةً جاهزة تُعرف بالـ "AI Factory" أو "مصنع الذكاء الاصطناعي" لتدير لك كل شيء في أسرع وقت وبتكلفة لن نقول أفضل بالطبع، لكنها أوضح.
خامسًا: أخيرًا وليس آخرًا، ترافقك PNY في الرحلة كاملةً بداية من الفكرة إلى التنفيذ وحتى التشغيل اليومي والصيانة.
سيناريو تخيلي: كيف يمكن أن تساعدك PNY على تأسيس بنية تحتية للذكاء الاصطناعي؟
لنقل إن هناك شركة تقنية قررت الدخول إلى عالم الذكاء الاصطناعي. مهما كان حجم الحماس وكمية الأفكار التي لديها، فلا بد وأنها ستواجه تحديات كثيرة.
هذه التحديات تبدأ من المراحل الأولى، من مجرد التفكير في الحل الذي ستقدمه، لكن الخطر الحقيقي يبدأ من مرحلة التجربة Pilot.

تشير تقارير مختلفة أن ما بين 52%-87% من مشاريع الذكاء الاصطناعي لا تصل إلى مرحلة الإنتاج أساسًا. دراسة تقول إن متوسط مشاريع الذكاء الاصطناعي التي تصل إلى مرحلة الإنتاج هو 48%، وهذه المشاريع تحتاج حوالي 8 شهور حتى تصل إلى مرحلة التشغيل الكامل.
فوق ذلك، تُقدر مجموعة بوسطن الاستشارية BCG نسبة شركات الذكاء الاصطناعي التي لم تُحقق قيمة ملموسة حتى الآن بـ 74%، وهذا رقمٌ ضخم! الإحصائيات لا يوجد أكثر منها، لهذا دعونا نعتبر أن الفكرة قد وصلت ونُكمل السيناريو.
بعد الاستقرار على الفكرة، سيواجه الفرق التقني أسئلة معقدة تحتاج إجابة، مثل: أي نوع من الخوادم ستحتاج؟ وما عدد كروت الشاشة التي ستُشغّل المشروع؟ وهل التخزين الحالي سيكفي؟ وماذا عن الشبكة؟ وبالنسبة لاستهلاك الطاقة والتبريد؟ إلخ من الأسئلة التي ستُكلف أصحابها الكثير حال الإجابة عليها بشكل خاطئ.
في هذه المرحلة، تتجه الشركة إلى PNY طالبةً خدماتها، تحديدًا خدمة "مصنع الذكاء الاصطناعي AI Factory" الذي تحدثنا عنها.

بدورها، ستقوم PNY بتجهيز البنية التحتية من الألف إلى الياء عبر أنظمة Nvidia DGX، وشبكات InfiniBand عالية السرعة، وحلول التخزين المُحسنة للذكاء الاصطناعي، وحزم برمجيات MLOps للمراقبة الدورية، وأخيرًا وليس آخرًا تقنيات Vertiv للطاقة والتبريد الفعال.
وكما ذكرنا، الميزة الأهم أن فريق PNY يدرس احتياجات الشركة الحالية ويخطط لتوسعها المستقبلي بما يناسب الميزانية وحجم العمل.
في الأخير، ولكي تعرف مدى ضخامة الخدمات التي تقدمها PNY، نود أن نلفت انتباهك إلى أنها تتجاوز حدود مراكز البيانات والشركات وتصل إلى مشاريع على مستوى المدن الذكية! نعم، فالشركة تقدم استشارات لأصحاب القرار المعنيين ببناء بُنى تحتية معقدة تقوم على الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، مما يُدلل على قدراتها الكبيرة ويجعلك تثق بها إذا كنت تسعى وراء بنية تحتية قوية، بغض النظر عن حجمها.