اتهام شركة Super Micro بتهريب رقائق إنفيديا للصين بـ 2.5 مليار دولار
فجّرت تقارير حديثة مفاجأة كبيرة بعد اتهام شركة Super Micro بتهريب رقائق ذكاء اصطناعي متقدمة من Nvidia إلى الصين، في عملية قُدرت قيمتها بنحو 2.5 مليار دولار، عبر أساليب خداع معقدة وخوادم مزيفة.
تهريب عبر دول جنوب شرق آسيا
بحسب التقارير، بدأت العملية بتصدير خوادم الذكاء الاصطناعي المصنعة في الولايات المتحدة إلى دول في جنوب شرق آسيا، وهي خطوة قانونية في ظاهرها ولا تخضع لتدقيق كبير.
لكن بعد وصول الشحنات، يُقال إن شركات وسيطة أعدّت مستندات مزيفة تُظهر أن الخوادم ستُستخدم محليًا، بينما كانت في الواقع تُعاد توجيهها إلى الصين، متجاوزة القيود الأمريكية المفروضة على تصدير تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

الأكثر غرابة في القضية أن موظفين متهمين استخدموا خوادم وهمية داخل مستودعات تخزين Super Micro، وقاموا بنقل الأرقام المسلسلة من الأجهزة الأصلية إلى الأجهزة المزيفة باستخدام مجففات الشعر لفك الملصقات وإعادة تثبيتها.
الهدف من هذه الخطوة كان تضليل مفتشي ضوابط التصدير الأمريكيين، بحيث تبدو الأجهزة الأصلية وكأنها ما تزال في مواقعها القانونية، بينما كانت في الحقيقة قد شُحنت إلى الصين.
تورط مسؤولين رفيعي المستوى
أشارت التقارير إلى أن الشبهات طالت المؤسس المشارك لـ Super Micro، "يي-شيان لياو"، حيث يُقال إنه كان على علم بعمليات الالتفاف على القيود التصديرية.
وذكرت مصادر أن وسيطًا أرسل له رابط خبرًا عن توقيف أشخاص لتهريب رقائق ذكاء اصطناعي إلى الصين، ليرد -بحسب المزاعم- برموز تعبيرية باكية، في إشارة اعتُبرت دليلاً على معرفته بما يجري.

وتشير التقديرات إلى أن الشبكة نجحت في تمرير خوادم تعتمد على معالجات ذكاء اصطناعي متقدمة، مع تركيز كبير على منتجات من فئة Hopper، بينما لا يزال غير واضح ما إذا كانت خوادم أحدث قد وصلت بالفعل إلى الصين.
تعليق Nvidia
من جانبها، أكدت Nvidia أنها تتعاون مع الجهات الحكومية لضمان الالتزام بقوانين التصدير، مشددة على أن تحويل الأنظمة الخاضعة للقيود بشكل غير قانوني "خيار خاسر"، وأن الشركة لا تقدم أي دعم تقني أو خدمات للأجهزة التي يتم تحويلها بشكل غير قانوني.
?xml>