مراجعة بلاي ستيشن 5

الصفحة التاليه

معلومات سريعة

الكاتب
التاريخ منذ 5 يوم2020-11-21
المشاهدات 4090 مشاهدة
اسم المنتج Playstation 5
الشركة المصنعة Sony

الضَّجِيجَ، الصَّخَبَ، الْآمَالَ وَالْإِحْبَاطَ ، إنها الكلمات التي تبدو مُتناقضة ولكنها تسبق دائماً إطلاق منصات الجيل الجديد، لما لا وهو حدث لا يتكرر إلا كل سبعة سنوات كاملة، ومع كل جيل يُصدر تتعلق أذهاننا دائماً بالماضي دائماً وكيف كانت الألعاب وهذه الأجهزة في طفولتنا وعلى مدار السنوات وما وصلت إليه الآن من تطور سواء في التصميم أو على مستوى الرسوميات وكذلك أدوات التحكم، وفي ضوء كل هذا يتطلع الكثيرين لهذا الجيل بالتحديد ، الجيل الخامس من الأجهزة المنزلية لما يُقدمه من قوة رسومية ودعم لتقنيات تتبع الأشعة وسرعة هائلة لم يعتد عليها لاعبو هذه الأجهزة في السابق، بالإضافة إلى الكثير من المميزات التي فتحت المجال لعصر جديد للكونسول وتحولها لأجهزة ترفيهية بشكل كامل وليس مُجرد جهاز للألعاب.

لقد كنت من هؤلاء المحظوظين الذي وضعوا أيديهم على جهاز بلاي ستيشن 5 قبل إطلاقه رسمياً من أجل المراجعة والتجربة، بالرغم من التأخر بسبب وضع الجمارك في مصر ولكن في النهاية وصلنا قبل الإطلاق ، ولكي أكون صادقاً أنا لست ممن يؤمن أن مثل هذا النوع من الأجهزة يُمكن أن يخضع للمراجعة بشكلها المعروف، أي وضع لها تقييم في النهاية ، لأن هذه الأجهزة سوف يختلف أداؤها مع الوقت وفي وقت الإصدار قد تكون كل العيوب غير ظاهرة حيث أن هناك أشياء يُعتمد ويتوقف معرفه ما سيحدث عليها على المُستقبل كما أن مكتبة ألعاب الإطلاق في الوقت الحالي ليست بالكبيرة.

سأفعل ذلك بالفعل وسأضع تقييماً في النهاية لكن ما أريد إيصاله لك أن تهمل ذلك التقييم وتُركز فقط على تجربتنا الكاملة والمميزات والعيوب التي سوف نغوص فيها في هذه المراجعة الضخمة ، لذا إذا كنت ممن يحبون القراءة "المُطولة" فأنت على موعد مع السعادة ولكن لا تنسى صديقي أن المراجعة مكونة من صفحات مُتعددة ، وللتسهيل عليكم يوجد عنوان لكل صفحة يُشرح ما أقوم بالتحدث عنه ، لذا تستطيع الولوج لأي جزء بضغطة زر وإهمال الأجزاء الغير مهمة بالنسبة لك وأن كانت كلها مُهمة.

حسنًا، بالعودة إلى نهاية عام 2013 لم يُكن إطلاق جهاز PS4 متُعثر كما هو وضع الـ Playstation 5 الآن، وأنا لا أقصد بالتعثر شيء يُعيب «سوني» ولكن الظروف التي تُحيط عالمنا في الوقت الحالي وانتشار فيروس كورونا Covid-19 قد أثرت بشكل ما على عملية إطلاق الجهاز، وكذلك في عملية ما بعد الإطلاق حيث أن الحصول على واحد من هذه الأجهزة عملية ليست بالسهلة على الإطلاق وقد يتعرض الجهاز للبيع في السوق السوداء أيضاً وبسعر مُضاعف.

وهذا الأمر لا يشمل أجهزة الجيل الجديد فحسب أو جهاز بلاي ستيشن 5 بالخصوص، بل يشمل كل الأجهزة الإلكترونية والمنتجات بشكل عام ، على سبيل المثال مازالت بطاقات RTX من الجيل الثاني لانفديا والتي أطُلقت منذ شهرين تُعاني من قلة المخزون في جميع دول العالم،  لذا إذا كنت تريد النصيحة يجب أن تكون طويل البال بعض الشيء وتتحلي بالصبر في هذه الظروف قبل أن تفكر في الشراء .. أو على الأقل لا ُتفكر في الشراء إلا بعد قراءة هذه المراجعة.

مواصفات جهاز بلاي ستيشن 5

قد تكون هذه المعلومات مألوفة لك، لقد ذكرنا ذلك هنا مراراً وتكراراً، ولكن جهاز بلاي ستيشن 5 يأتي مع مُعالج ثماني الأنوية من شركة AMD والمبنى على معمارية Zen 2 بتردد 3.5 جيجا هرتز ، مُقترن بـ 16 جيجابايت من الذواكر العشوائية من نوع GDDR6 ، ومساحة تخزين داخلية SSD من نوع NVMe بسرعات هائلة بسبب أنها تأتي من الجيل الرابع من واجهة PCIe 4.0 ، المساحة الداخلية الإجمالية للجهاز تُقدر بـ 825 جيجابايت ولكن ما يُمكنك استخدامه هو 667.2 جيجابايت فقط (وذلك بخصم مساحة النظام الخاص بالجهاز) وهو واحد من عيوب قليلة سنتحدث عنهاً أكثر من مرة خلال المراجعة.

من أجل دعم دقة العرض 4K مع 120 إطاراً بالثانية، كان لابد أن يحتوى الجهاز على مُعالج رسومي مُخصص لذلك وهو مبني على معمارية RDNA 2 من AMD ويستطيع توليد 10.28 تيرافلوب مع تردد يصل إلى 2.23 جيجاهرتز.

  • المعالج المركزي CPU : ثماني الأنوية AMD Zen 2 بتردد 3.5GHz.
  • المعالج الرسومي GPU : بقوة 10.28 تيرافلوب ، 36 وحدة معالجة وتردد 2.23GHz (من شركة AMD ومبنى على معمارية RDNA 2)
  • الذواكر العشوائية : 16 جيجابايت من نوع GDDR6.
  • نطاق تردد الذاكرة : 448GB/s.
  • مساحة التخزين الداخلية : SSD بحجم 825GB ( القابل للاستخدام 667.2 جيجابايت)
  • مساحة تخزين إضافية : من نوع NVMe (لا يتوفر خيار الترقية مع الإصدار)
  • دقة العرض والأداء : 4K وحتى 120 إطار في الثانية (ليس في كل الألعاب)

بتحليل تلك المواصفات "على الورق" نجد أنها مواصفات تُكافئ جهاز حاسوب يحمل البطاقة الرسومية RTX 2070 Super وهي في الواقع بطاقة رسومية لا تستطيع تشغيل الألعاب بدقة العرض 4K مع 120 إطار بالثانية، فكيف يُمكن أن يفعل جهاز Playstation 5 هذا؟ والسؤال الأهم من ذلك هل يستطيع بالفعل تشغيل تلك الدقة بتلك السرعة؟ سنتحدث عن ذلك بالتفصيل في جزء الأداء واختبارات الألعاب.

المشكلة الحقيقة التي نراها واضحة مع هذه المواصفات هو حجم الـSSD الخاص بالمنصة والذي يأتي بـ 825 جيجابايت ومع ملفات النظام يتقلص هذا الحجم لُيُصبح 667.2 جيجابايت وهو حجم في الواقع ضئيل وغير مُناسب ومحبط أيضاً، بالنظر لأحجام الألعاب حالياً قد تتحمل هذه المساحة حوالي 7 أو 8 ألعاب فقط وبالتالي أنت مُضطر لمسح الألعاب التي لا تقوم بلعبها من أجل تنصيب ألعاب أخرى، مراراً وتكراراً ، وهو أمر كنت أتمني أن تتفاداه سوني مع إطلاق هذا الجيل ولكن كما واضح اتخذت الشركة اليابانية هذا القرار لتخفيض التكلفة.

الخبر السار أنه يُمكنك استخدام منافذ USB في توصيل قرص تخزين خارجي وتنصيب الألعاب عليه بشكل طبيعي ولكنك لن تحصل على نفس أوقات التحميل بسرعة البرق التي تحصل عليها من الـ SSD المُدمج داخل الـ PS5 وبالتالي أنت بذلك تفقد واحدة من أهم مميزات وقدرات الجهاز وقد تتأثر تجربتك قليلاً ، أو كثيراً لكي أكون صادقًا.

التصميم والمنافذ

أن حجم بلاي ستيشن 5 ضخم بحق، ولكنه ليس بُمبالغة الأشخاص على الإنترنت قبل صدور المنصة، يمكنني أن أرى أنه بطول أحد صناديق الحاسب الشخصي التي تأتي بحجم Mid-Tower، وبالتالي يجب أن تفسح المجال لكي تضع هذا الوحش على المكتب الخاص بك، وفي الواقع تبدو أجهزة PS4 PRO و Xbox One X بجانبه كالأطفال الصغيرة، بطبيعة الحال القوة الرسومية الهائلة مع أنظمة التبريد القوية تطلب قدر من التضحية ولذلك التضحية في الحجم ليس بالأمر الجلل اذا أردتم رأي.

بالنظر في النهاية  إلى انه جهاز «منزلي» من المُفترض أن يتم وضعه في النهاية تحت التلفاز أو في غرفة المعيشة الخاصة بك ، يظل الحجم الضخم للجهاز مُشكلة وأزمة أيضاً قد تؤرق المستخدمين وسُتضرهم للتفكير جلياً في مكان وضعه.

استخدمت سوني اللون الأبيض في تصميم "أجنحة" الجهاز التي جعلت الجهاز يبدو وأنه قادم من المستقبل يحمل تقنيات من الجيل القادم ويوفر تجربة مختلفة للاعبين مع شعار بلايستيشن في الجهة العلوية منها باللون الأسود والمحفورة بشكل رائع، هذه الأجنحة "القابلة للإزالة" بسهولة يُمكن أن تفتح المجال لكثير من الـ Skins المُذهلة ، فقط ستقوم بشراء تلك الأجنحة وتركيبها الذي لن يأخذ منك دقائق.

يمكنك وضع الجهاز أفقيًا أو رأسيًا باستخدام الحامل الذي يأتي مع الجهاز ، على الرغم من أن التعود على أي من التكوينين قد يتطلب بعض الوقت ولكن على المستوى الشخصي لم يعجبني وضع الجهاز في الوضع الأفقي بالأخص النُسخة التي تحتوي على قارئ الأقراص 4K UHD Blu-ray Drive والتي تظهر هذا الجزء عندما يكون الجهاز في الوضع الأفقي أنه "أتخن" بقليل ويبدو غير متوازن ولكن في الوضع الرأسي تكون الأمور على ما يرام.

قد تكون هذه المشكلة "إذا كان يمكن القول عليها مشكلة من الأساس" غير واضحة في النسخة الرقمية من الجهاز، ولكن إجمالاً وضع الجهاز في الوضع الرأسي يبدو أكثر أناقة مع الإضاءة الزرقاء التي تظهر في وضع التشغيل وأثناء الظلام الحالك، كذلك يُمكنك وضع الجهاز سواء في الوضع الأفقي أو الرأسي دون استخدام الحامل من الأساس ولكن قد يؤثر ذلك بشكل سلبي على تدفق الهواء في الجهاز لذلك بطبيعة الحال ننصح بوضع الحامل.

من الأمام نجد زر التشغيل وأخيراً استغنت سوني عن الزر الذي يعمل باللمس واستبدلته بزر فيزيائي ، في الكثير من الأوقات مع PS4 و PS3 كانت يدك تُخطأ وتلمس الزر بالخطأ وهو الأمر الذي تفادته أخيراً الشركة اليابانية ووضع زر فيزيائي وهو أمر اعجبني كثيراً، بجانب زر التشغيل نجد زر إخراج القرص وهو الذي لن يكون متواجد بطبيعة الحال في الإصدار الرقمي من الجهاز.

من الأمام أيضاً نجد منفذين USB واحد من النوع C والثاني من النوع USB-A 3.0 والمنفذين للشحن أو لتوصيل ذراع التحكم أو قرص تخزين خارجي، أما من الخلف فنجد مُعظم المنافذ التي يُمتلكها الجهاز ، من ضمنهم منفذين USB 3.0 ومنفذ Ethernet ومنفذ HDM 2.1 بجانب منفذ مد الطاقة للجهاز.

هذه كانت مُجرد نظرة بسيطة ولمحة عن الجهاز .. ولكن كُن "صبور" فمازال هناك كثير من الأمور التي يجب أن تتعرف عليها في الصفحات المُقبلة من المراجعة.

الصفحة التاليه
الصفحة السابقة
الصفحة التاليه

يالغبائي، في الساعات الأولى لتجربة الجهاز كان يجب علي تحديث الـ Firmware الخاص به والذي أرسلته لنا سوني مسبقاً، في هذه الفترة كان لا يمكن للجهاز أن يسجل الدخول على الشبكة دون التحديث ، بالرغم من أني كنت على علم بذلك ولكن قررت عدم عمل التحديث في أول ساعات استخدامي للجهاز من أجل الغوص وتجربة القوائم وواجهة المُستخدم.

القائمة الرئيسية Main Menu

لقد أجرت سوني الكثير من التعديلات على الواجهة الخاصة بجهاز Playstation 5 لتجعله يُظهر بشكل عصري وسهل الاستخدام ، يظهر ذلك جلياً من القائمة الرئيسية Main Menu والتي لكي أكون صادقاً لم تختلف كثيراً من حيث المفهوم عن واجهة PS4 مع وجود شريط يعرض جميع الألعاب المثبتة بشكل عرضي ولكنه كان أصغر بكثير من الجيل السابق، لا توجد حاليًا مجلدات أو خيارات تنظيم إضافية ، لذا فأنت مقيد بمشاهدة أحدث تسعة تطبيقات تم تحميلها مؤخراً ولكن الشيء الذي أعجبنا بشدة هو أن الخلفية تتغير اعتمادًا على ما اخترته.

هناك أيضًا معلومات حول تقدمك الذي أحرزته في اللعبة والجوائز ووصف موجز عن اللعبة وبعض العروض الخاص بها ، الأمر الأكثر إثارة للإعجاب أنه ليس فقط الخلفية التي تتغير ولكن أيضاً موسيقي اللعبة تبدأ بمُجرد التنقل بين الألعاب المختلفة ، حاليًا ، لا توجد طرق لتخصيص واجهة المستخدم بالسمات Themes مثل الجيل السابق ولكن قد يتم إضافة ذلك مستقبلاً وأن كنت لا أتوقع ذلك لأنه سيتعارض بشكل أساسي مع فكرة القائمة ولكن منح المستخدم الحرية دائماً ما يكون الخيار الأفضل.

الشيء الذي سوف تلاحظه هو مدى سلاسة القوائم ونعومتها والتنقل بينها سلس ولا يوجد به أي بطئ أو تقطيع يُذكر " شكراً للـ SSD " ، لكي أكون صادقاً في بعض الأحيان توقف الجهاز لثوانٍ في القائمة وحدث ذلك مرتين أو ثلاثة على الأكثر ولكن كان ذلك قبل وصول التحديث الأخير لذا لا يمكن أن أعتبر ذلك خللاً ، الواجهة تدعم بشكل كامل دقة العرض 4K مع تفعيل الـ HDR.

مكتبة الألعاب Game Library

لم أكن من أكثر المعجبين بمكتبة الألعاب الموجودة على PS4 ، لحسن الحظ أدرجت سوني مكتبة الألعاب في القائمة الرئيسية للجهاز هذه المرة، ليس ذلك فحسب بل أضافت لها مُظهر أفضل بكثير من السابق من حيث العرض والترتيب وإمكانية الاختيار حسب المنصة، فستجد بجانب اللعبة إذا كانت هذه اللعبة نُسخة PS5 أو نسخة PS4 ، كذلك يُمكنك العرض حسب تاريخ الإصدار أو الحجم أو حسب الترتيب الأبجدي، وفرز العناصر حسب الكيفية التي تريديها ، كلها أمور تحسن من تجربة المستخدم بشكل عام وهو أمر جيد.

نجد أيضاً قبل مكتبة الألعاب ، مُربع باسم Remote Play وهو من الإضافات التي قامت سوني بوضعها في القائمة الرئيسية للواجهة ، هذه الخاصية تسمح لك بلعب ألعاب PS5 من على بُعد على جهاز PS4 ، ولكن يجب أن تتوفر لديك المنصتين، بمعنى آخر تعتبر خاصية Streaming للألعاب وتطلب انترنت سريع جداً كما تستهلك الكثير من الداتا أثناء اللعب.

مركز التحكم Control Center

إذا قمت بالضغط علي زر البلايستيشن PS في يد التحكم أو زر الـ D-Pad للأسفل ستظهر قائمة في الأسفل يمكن القول أنها "مركز التحكم" الخاص بجهاز الـ PS5 وهي تحتوى على الآتي:

  • الشاشة الرئيسية : منها يُمكنك العودة إلى القائمة الرئيسية لجهاز البلايستيشن 5.
  • المُبدل Switcher : هي مثل خاصية الـ Multi-Tasking في الهواتف الذكية ،حيث تسمح لك بالتنقل بين لعبتين في نفس الوقت بسهولة (بالتحديد آخر لعبتين) ولكنها في الواقع غير مفيدة لأنها بمُجرد الانتقال للعبة السابقة فأن اللعبة الحالية تغلق ولا تظل مفتوحة وبالتالي هي ليست مثل ميزة Quick Resume في المنافس Xbox والتي تسمح بالعودة للعبة من المكان الذي توقفت فيه والتبديل بينهم بسرعة.
  • الإشعارات : منها يُمكنك الولوج إلى إشعاراتك مثل توقف أو عودة التحميل لألعابك أو الحصول على تحديث بخصوص حدوث مشكلة ما ، لذا هذا التبويب يبدو واضح لك ولا يحتاج لمزيد للشرح.
  • الـ Game Base : وفيه تظهر قائمة الأصدقاء لديك حيث يُمكنك دعوتهم لجلسة لعب أو الدخول معهم في Party.
  • الموسيقي Music : يُمكنك التحكم في الموسيقى من خلال هذا التبويب ، بما أنني ذكرت لكم أن المنصة هي منصة ترفيه بشكل كامل وبالتالي يُمكن التحكم في حساب Spotify الخاص بك على سبيل المثال بعد ربطه وبالتالي تشغيل الأغاني التي تريد.
  • التحميلات Download : من خلال هذه القائمة يُمكن التحكم في جميع عمليات التحميل الخاصة بجهاز بلاي ستيشن 5 سواء بمتابعة عملية التحميل أو التحكم بها لتوقيف تحميل تحديث مؤقتاً وخلافه من الأمور ، إذا قمت بالضغط علي أحد التحميلات التي تظهر لك سينقلك الجهاز لقائمة التحميل المُنفصلة وبها سيكون هناك معلومات أكثر حول ما تقوم بتحميله وحجم اللعبة أو التحديث ، ولكن للأسف لا يعطيك الجهاز إمكانية معرفة معدل التحميل الخاص بك ولكنه يعُطيك مدة تقريبية متى ينتهي.
  • الصوت Sound : يبدو واضح من العنوان، من خلال هذا التبويب يُمكن التحكم في مستوى الصوت في الجهاز.
  • الميكرفون Mic : نفس التبويب السابق ولكن للتحكم في صوت الميكروفون الخاص بك للتواصل مع زملائك.
  • الملحقات Accessories : ليس لدينا في الوقت الحالي سوى يد التحكم لذا على الأغلب لن يكون هناك خيار هنا غيرها وربما سماعة الرأس أيضاً ، أهمية هذا التبويب أنها تعرض مستوى البطارية الخاص بالدراع وإذا كان يحتاج للشحن.
  • الملف الشخصي Profile : يعرض لك هذا التبويب وصول سريع إلي حسابك الشخصي المُسجل دخول في جهاز البلاي ستيشن ومن خلال التبويب يُمكن التغيير بين الـ Usars المختلفة وعرض الجوائز Achievements وحالة الاتصال الخاص بك.
  • الطاقة Power Option : من هنا يُمكنك غلق الجهاز أو إعادة تشغيله أو وضعه في وضع السبات Sleep Mode.

قائمة الإعدادات Settings

في الشريط العلوى من الواجهة يُمكنك الوصول إلى قائمة الإعدادات الخاصة بالجهاز ، ولكي أكون صادقاً لا يوجد تغيير كبير يُذكر في هذه القائمة بالذات عن الجيل السابق، لذلك لن أسهب بالحديث عنها هنا خلال المراجعة وسأترك ذلك الجزء لصديقي "أحمد الصايغ" والذي كان قد سبق وشرحه بالتفصيل في هذا المقال.

متجر بلاي ستيشن PS Store

لأول مرة ، أدرجت سوني المتجر داخل الواجهة نفسها، هذا بدلاً من وضعه على هيئة تطبيق داخل الواجهة وبالتالي في كل مرة ستحاول الولوج له سيقوم بتحميل كل شيء من البداية ، مع PS5 المتجر جزأ لا يتجزأ من النظام وبالتالي لا يوجد شاشات تحميل عندما تدخل إلى المتجر وهو أمر أعجبنا كثيراً.

لم تتوقف قائمة المميزات للمتجر علي هذا الأمر فحسب بل أيضاً أعجبنا تقسيم المتجر الجديد للألعاب وعرضها بشكل مناسب ، في نهاية المتجر يوجد تبويبات مختلفة تعرض ألعاب Playstation 5 فقط أو ألعاب PS4 أو ألعاب مجانية وكذلك ألعاب الواقع الافتراضي VR أو تبويب صغير لمعرفة أجدد العروض والخصومات ، أما تبويب الحزم فيتضمن بعض العناوين داخل Bundles معينة مثل مجموعة ألعاب أساسيات PS4 ، ألعاب Indie وغيرها وأخيراً الاشتراكات تتضمن PS Plus و EA Play مع التركيز على خصومات PS Plus وألعابهم المجانية.

تم إدراج خاصية الـ Wishlist لأول مرة أيضاً ويمكنك الوصول إليها من الضغط على شكل القلب أعلى اليمين مع البحث عن أي لعبة تريدها والتأكد من محتويات عربة التسوق ، هذه الميزة سوف تساعدك في وضع الألعاب التي تريد شراءها ولكن لا تملك المال لها حالياً وعندما تحصل على خصم ستحصل على إشعار يُخبرك بذلك ، وهو الأمر الموجود في منصة Steam على الحاسب الشخصي.

الصفحة السابقة
الصفحة التاليه
الصفحة السابقة
الصفحة التاليه

هذه الصفحة قد تكون الصفحة الأمتع في المراجعة بالكامل، فإذا نظرنا لصفحة المواصفات الخاصة بالجهاز والـ UI ، حقيقة الأمر أنه لا يوجد شيء ثوري في جهاز بلاي ستيشن 5 ، فالموصفات أو العتاد الداخلي والهاردوير الخاص بالجهاز "عادية" بالنسبة لما وصل له الحاسب الشخصي ومنذ سنوات، وفكرة اللعب على 60 إطار ليست بشيء جديد أيضاً، بل تنصل منها لاعبوا الحاسب وأصبحت شاشات 144 هرتز هي الأكثر شيوعاً ، ليس ذلك فحسب فشاشات الألعاب على الحاسب الشخصي وصلت بالفعل لـ 360 إطار ، نعم لا يوجد بطاقات رسومية تستطيع عرض تلك الإطارات حتى الآن في ألعاب الطرف الأول AAA لكن على الأقل تستطيع ذلك في ألعاب الـ eSports.

كذلك اللعب على دقة العرض 4K ليس أمراً جديد حتى بالنسبة للاعبي الأجهزة المنزلية، فالجيل السابق استطاع تقديم ذلك مع جهاز PS4 Pro و Xbox One X ، بالرغم من مُعدل الإطارات والجودة الرسومية بشكل عام كانت مُنخفضة مع هذه الدقة ولكن أنا أتحدث عن التجربة بشكل عام أنها كانت ممُكنة.

ولكن عندما نتحدث عن الثورية، فيتعلق كل شيء حول Playstation 5 بيد التحكم الخاصة به "DualSense" ، فهي ليست يد تحكم عادية تستخدمها فقط من أجل اللعب ولكنها تُعطيك شعور مختلف في كل مرة وفي كل لعبة تلعبها ويصل الأمر في بعض الألعاب في كل استخدام لأداة أو سلاح في اللعبة ، بالطبع واضح من أسمها أن كل شيء يتعلق "بالإحساس" Sense والشعور بأنك بالفعل تمسك يد تتفاعل معك وتتفاعل مع اللعبة في نفس الوقت وليس مُجرد أداة للتحكم بشكلها المُعتاد.

تصميم اليد ومواصفاتها

أول انطباع عن اليد قد أخذته "مسبقاً" قبل الحصول على الوحدة وتجربتها هو تصميمها "الأنيق" للغاية، مزيج اللون الأبيض مع الأسود ، لوحة اللمس كبيرة الحجم باللون الأبيض وزر الـ PS المحفور بشكل رائع في الواجهة ، وكذلك تصميم الأزرار نفسها وملمسها المريح ، ولكن الشيء الذي يؤخذ عليها هو مكان زر غلق وفتح الميكروفون ، فنعم يمتلك الـ DualSense ميكروفون مُدمج في هيكله وكان مُفيد لكي أكون صادقاً، ولكن الزر يقع تحت زر الـ PS مُباشرة وفي كثير من الأحيان يدك سوف تُخطأ يدك بالضغط عليه ، على الأقل في البداية.

في البداية أيضاً سوف تُشعر أن حجم اليد "كبير" وهذه حقيقة ، حيث أن اليد أكبر بشكل ملحوظ من Dualshock 4 ولكن لحسن الحظ أن الحجم لم يؤثر على مسكتها من ناحية الراحة والتحكم ، لذا نقطة التصميم والمسكة والتحكم مثالية في يد بلاي ستيشن 5 ولا يجب عليك القلق بشأنها.

قامت سوني أيضاً ببعض التعديلات من الناحية الجمالية عندما يتعلق الأمر بالإضاءة الخاصة بذراع التحكم والذي كانت تتواجد في الجانب الخلفي من DualShock 4 كما نعلم ، حسناً لا تتوقع إضاءة RGB هنا أو شيء من هذ القبيل، ولكن قامت سوني بدمج شريط الإضاءة في المنطقة المحيطة بلوحة اللمس ، وأنا في الواقع أحببت هذا التغيير كثيراً.

التفاصيل في يد التحكم وصلت لمستوى أخر، إذا قمت بالتقريب على هيكل اليد بشكل أكبر ستجد أن حروف X و O الشهيرة للـ PS مُحفورة بهيكل الذراع بالكامل، هذا الأمر قد لا يُمكن ملاحظته بالعين المُجردة وتحتاج كاميرا لتبرز ذلك ولكن هو واحد من الأمور التي جعلتني أقول أن سوني تهتم بالفعل بالتفاصيل التي قد لا تكون ظاهرة حتى للعلن ، نفس الأمر في هيكل الجهاز نفسه أيضاً.

لا يزال بإمكانك توصيل سماعات الأذن بأسفل وحدة التحكم من خلال منفذ 3.5 إذا كنت ترغب في ذلك والذي يتواجد في نفس المكان حاله حال السماعات الصغيرة الموجودة في وحدة التحكم نفسها والتي لم تختلف كثيراً أيضا عن وحدة تحكم PS4 سواء من حيث المكان أو جودة الصوت وما تُقدمه من مزايا داخل الألعاب، بينما يختلف كابل الشحن USB أو التوصيل حيث أولاً اصبح من النوع C وبالتالي يُمكنك شحنه بأي كابل USB-C على الأغلب هاتفك الخلوي تقوم بشحنه بذلك.

البطارية في وحدة التحكم DualSense تُقدر بـ 1560 مللي أمبير وهي أكبر بمُقدار 560 ميلي أمبير من وحدة التحكم الخاصة بجهاز PS4، عمر البطارية بشكل عام يُمكن أن يستمر معك لثلاثة أيام لعب من شحنه واحدة وهو أمر مُرضي جداً بالنسبة لي.

ردود الفعل اللمسية Haptics Feedback و أزرار التشغيل التكيفية Adaptive Triggers نقلة جديدة في عالم أيدي التحكم!

يمتلك DualSense خاصيتين ينفرد بهم وقد غيروا كثيراً من تجربة الألعاب ، وهم ردود الفعل اللمسية Haptics أو المجسات وهي التي تستبدل بشكل ما نظام الاهتزازات Vibration الموجود في الأجيال السابقة، حيث أن تلك المجسات تختلف شعورها باختلاف اللعبة أو المكان الذي تمشي عليه ، فمثلاً إذا كنت تسبح في ماء ستُشعر بالفعل أن الذراع وكأنه يتحرك في أمواج، واذا قمت بالدخول في عاصفة سيتغير الإحساس ليعطيك شعور العاصفة .. وسيختلف الأمر إذا كنت تقود سيارة في الطين ثم خرجت إلي شارع من الأسفلت ، وهذا الأمر بالفعل ثوري وأنا لا أمزح أو أبالغ.

لقد ظننت أن تلك الـ Haptics ستكون مُجرد شيء بديل بالفعل لنظام الاهتزاز ولكن بنفس الفكرة في نهاية الأمر، ولكن بعد التجربة تغير رأي تماماً أنها تجربة جديدة وفريدة من نوعها ، لكن بطبيعة الحال ليست كل الأمور وردية هنا ، يتعلق هذا النظام بمدى مهارة المطور في تطويع إمكانات الـ DualSense في ألعابه، فليس كل الألعاب تمتلك نفس التأثيرات للـ Haptics ، وشعور السباحة في المياه في لعبة ما قد يختلف في لعبة أخرى ولعل لعبة Astro's Playroom هي خير دليل ومثال على تطويع الـ Haptics بشكل أكثر من رائع ، لذا قد تكون لهذه الخاصية مزيد من العمق في المستقبل.

الميزة الثانية التي تنفرد بها يد التحكم الخاصة بالبلاي ستيشن 5 هي أزرار التشغيل التكيفية Adaptive Triggers وهي موجودة في زري الـ R2 والـ L2 ويكُمن هدفها في تعظيم الشعور بالمقاومة والجذب خاصة في ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول وكذلك عند استخدام القوس والأسهم وشد السهام للخلف مثلاً لتحصل على زخم أكبر ، فستشعر حينها بمقاومة السهم أو الطلقة بالإضافة لوجود اهتزاز Vibration في الـ Triggers نفسها الأمر الذي سيجعلك تُشعر وكأنك تمسك بسلاح حقيقي وتقوم بإطلاق النار ، لقد كان تطبيق ذلك مُذهلاً في لعبة Cold War، حيث لم يتوقف الأمر على شعور المقاومة لسلاح واحد فقط ، بل بالفعل لكل سلاح إحساس مختلف أثناء التصويب وإطلاق الرصاص.

فمثلاً المسدس يقوم بتوليد مقاومة أخف من الـ Mini-Gun على سبيل المثال، ووضع القناص تحت الـ ADS سيطلب ضغط أكبر من وضع سلاح مثل MP5 تحت المنظار.

في الواقع يمتلك DualSense مثل صمام أمان Safety أو Lock داخل هيكله على الـ Triggers ، تستطيع أن تسمع صوته بوضوح إذا قمت بالدخول للعبة تدعم ذلك مثل Call Of Duty Cold War، يغلق هذا الـ Lock زري الـ R2 والـ L2 من أجل الشعور بتفاصيل الـ Adaptive Triggers والتي ذكرتها أعلاه ، في البداية ظننت أن ذراع التحكم الخاص بي قد حدث به خلل ما، يالمفاجأة هل بالفعل تلك الأزرار عطبت بهذه السرعة؟ لا يا صديقي أنه الـ Lock الذي يُفعل واحدة من أكثر الخواص ثورية في يد التحكم الخاصة ببلاي ستيشن 5 ، إذا قمت بالولوج للقائمة الرئيسية سيعود الزرين لطبيعتهم وسوف تسمع صوت الـ Lock مجدداً ، أنه شعور لا يُمكنك وصفه بالكلمات أو حتى الفيديو يجب أن تُجربه بنفسك.

" مهما بلغت الكلمات من دقة ومهما أسهبت بالحديث عن وحدة التحكم الخاصة بجهاز PS5 ، فلا يوجد ما يوصف شعور يد DualSense الا التجربة ... صدقني كل تلك الكلمات لا تأتي  1% من شعور التجربة بنفسك ... لذا تحمس فقط من تلك الكلمات وأنتظر حتى تجربها "

يعتمد هذا النوع من التقنيات على مطوري الألعاب بقدر أكبر أيضاً حاله حال الـ Haptics ، من حيث كيفية شعور بعض من تلك الاهتزازات ، مما يعني أن المطور قادر على نقل توزيع الوزن من اليسار إلى اليمين أو خلق إحساس بسقوط قطرات المطر في يديك أو الشعور بضربات القلب السريعة عندما ينخفض مُعدل صحتك في أحد الألعاب على سبيل المثال.

مخاوف من مُستقبل DualSense!

هناك سؤال هاماً أريد أن أطرحه هنا حول DualSense، ولكي أكون صادقاً لدي بعض المخاوف من المستقبل ، هل هذا الـ Lock الخاص بالـ Triggers على المستوى البعيد قد يحدث به خلل أو يتلف بسبب كثرة الاستخدام؟ الأمر يُذكرني تماماً ويُشبه الموتور الخاص بكاميرات السيلفي التي انتشرت في الهواتف الذكية العام الماضي ، ومثلها مثل أي شيء جديد لا يُمكن التكهن بما سيحدث الآن فهذا الأمر يعتمد على المستقبل.

كذلك يبدو أن هذا النوع من الإضافات قد لا يُلائم اللاعبين الذي يُنافسون في الألعاب التنافسية، أو الألعاب الجماعية مثلاً أنا أتوقع أن معظم لاعبي Call Of Duty Cold War في طور تعدد اللاعبين سيقومون بغلق تلك الميزة "لحسن الحظ يُمكنك ذلك بالفعل إذا اردت"، لأنها تبدو مُرهقة مع الوقت وتحتاج عزم وتُحكم أصعب من التصويب بشكل عادي، وبالتالي يُمكن القول أنها هي ميزة "كاجوال" قليلاً ستكون أفضل للاستخدام في الألعاب الفردية عنها في الألعاب الجماعية.

أيضاً لدي مخاوف من لوحة اللمس، بالرغم من أنها تُعد أكثر استجابة وأكبر مساحة من لوحة اللمس الموجودة في DualShock 4 ولكن يبدو أن التركيز على الخصائص الجديدة قد أدي إلي إهمالها حيث أنني لا أتذكر أني استخدمها في كثير من الأمور ، بالأخص داخل الألعاب ، ربما مرة أو اثنين في لعبة Miles Morales لفتح بعض القوائم ، ولكن لا يوجد شيء مثير أو جديد بها تم تطويره للاستفادة منه داخل الألعاب بشكل أفضل من الجيل السابق.

حسناً بعيداً عن "تضخيم" الأمور والحديث عن أمور تقنية وكيف فعلت سوني كل هذا، حاولت نقل لكم تجربتي باختصار وبسهولة ولكي أكون صادقاً مهما تحدثت لن تصل في النهاية تجربتي لك ألا عندما تقوم بمسك الذراع وتجربته بنفسك.

الصفحة السابقة
الصفحة التاليه
الصفحة السابقة
الصفحة التاليه

مع كل جيل تكون "ألعاب الإطلاق" هي واحدة من أهم الأشياء التي تشغل بال المستخدم ، فهي التي تحكم على أداء الجهاز وتُعطينا نظرة أولية حول ما يُمكن أن يقدم هذا الجهاز على مدار الجيل من رسوميات وكذلك على مستوى الأداء ، وفي الواقع لم تُعد منصة البلايستيشن مثل السابق ، قم بتنصيب اللعبة ومن ثم ادخل إلي المعركة فوراً ،لا يا صديقي القارئ فجهاز Playstation 5 الآن أقرب إلى الحاسب الشخصي ليس من ناحية الحجم فقط ولكن أيضاً أنه أصبح هناك الكثير من الخيارات لتعديل الرسوميات، والدقة وكذلك مجال الرؤية FOV وتقنيات تتبع الأشعة بمستويات متفاوتة أيضاً.

"خيارات الرسوم ومُعدل الإطارات" منصة Playstation 5 أصبحت أقرب إلى الحاسب الشخصي!

هذه الخيارات الرسومية أنت فقط لا تختارها من إعدادات الجهاز فقط ولكن أيضاً من داخل اللعبة نفسها ، سوف نغوص حالياً في مُعظم ألعاب الإطلاق الخاصة بـ Playstation 5 تباعاً والتي قمنا بتجربتها خلال فترة المُراجعة لنتحدث عنها رسومياً ومن ناحية الأداء ، وانا هنا ليس للحكم على اللعبة من ناحية أسلوب اللعب فنحن نقوم بعمل ذلك عن طريق مراجعات للعبة نفسها ، أما هنا فنحن نراجع أداء الجهاز نفسه .. دعونا نبدأ.

قبل الحديث عن أداء كل لعبة بشكل مُنفصل والتقنيات التي تُقدمها رسومياً دعني أقول لك أولاً أن الجهاز يدعم ثلاث خيارات للرسوم من إعدادات الجهاز نفسه :

  • الوضع الافتراضي للعبة : في هذا الوضع يتم ضبط الرسوم تلقائياً بحسب كل لعبة.
  • وضع الأداء Performance Mode : وهو الوضع الذي يُعطيك الأداء الأفضل من ناحية عدد الإطارات سواء 60 أو 120 حسب دعم اللعبة ولكن يأتي على حساب الدقة وتقنيات تتبع الأشعة.
  • وضع الدقة Resolution Mode : في هذا الوضع يتم وضع الدقة على 4K ( أو أكبر دقة يُمكن ما أن تدعمها اللعبة ) ولكن بالطبع الإطارات تتأثر ( 30 أو 60 حسب اللعبة ).

باقي الخيارات الرسومية يتم اختيارها من داخل اللعبة نفسها، وهي تختلف من لعبة لأخرى فهناك ألعاب تدعم على سبيل المثال تقنيات تتبع الأشعة عن طريق خيارات مختلفة High و Medium مثل Devil May Cry 5 Special Edition وبالتالي يُمكن التحكم مثلاً في تشغيل التقنية على وضع الأداء مع الاكتفاء بـ 60 إطار، أو غلقها والاستمتاع بـ 120 إطار ، أو تشغليها على الوضع الأقصى وبالتالي ستلعب بدقة 4K ولكن مع 30 إطار ( مزيد من التفاصيل حول ذلك ستجدها في جزء اللعبة بالأسفل).

" من المُخيب للآمال اهمال دقة العرض 2K وعدم دعمها على الجهاز بشكل رسمي ، حيث لا يوجد سوى دقة العرض 4K و 1080P، ولكن لكي أكون صادقاً لقد كان واقعياً أن تقوم سوني بذلك لأنه لا يوجد فرق في الأداء بتغيير الدقة ولن تتأثر الإطارات بذلك في كل الأحوال "

من الواضح أن Playstation 5 مُصمم بشكل رئيسي لدعم دقة العرض 4K ، وهو يهمل بشكل مؤسف كل الدقات الأخرى ، وهذا يعني أن تقليل الجودة إلي 1080p لن تضيف لك إطارات أكثر ، أو تُحسن من الرسوم في شيء ما، اذا كانت اللعبة تدعم 4K و 30 إطار فهي ستعمل 1080 و 30 إطار أيضاً ، أضف إلى ذلك حقيقة أن الجهاز لا يدعم بأي شكل من الأشكال دقة العرض 2K ويبدو أن سوني فعلت ذلك لنفس السبب الذي ذكرته حالياً، وهو واحد من ضمن عيوب الجهاز ويُمكن القول أن لهذا السبب ستظل الأجهزة المنزلية "أجهزة منزلية" وان حاولت الاقتراب قليلاً من حرية الحاسب الشخصي ولكنها تظل مُقيدة في نهاية الأمر بقيود لا يُمكن أن تتعداها.

كما أن الجهاز أيضاً مُصمم للعمل مع شاشات التلفاز بشكل أفضل من الـ Monitors وذلك بسبب دعمه لمدخل HDMI 2.1 والمدعوم في شاشات التلفاز الحديثة بشكل أكبر من شاشات الحواسيب (على الأقل في الوقت الحالي)، على سبيل المثال في تجربتي للجهاز مع شاشة LG GX Oled والتي تدعم منفذ HDMI 2.1 مع دقة العرض 4K وحتي 120 إطار في وضع الـ Game Mode مع HDR استطعت تشغيل الألعاب الداعمة لـ 120 إطار بلا أي مشكلة ، ولكن عند تجربة ذلك مع شاشة حاسوب من BenQ تدعم مُعدل التحديث 240 هرتز لم استطع فتح حتى الإعداد الخاص بالـ 120 إطار الذي ظل مُغلق.

ولهذا يجب أن تأخذ ذلك في الاعتبار بشكل هام وجدي، فليس معني أن الشاشة تدعم 120 إطار أنه يُمكنك تشغيل تلك الألعاب الداعمة بهذه الإطارات إلا في حالة واحدة أن الشاشة تدعم منفذ HDMI 2.1.

على أي حال ، لا يستطيع الجهاز تشغيل الـ 120 إطار في الألعاب التي تدعم ذلك في وضع الـ Resolution Mode وكذلك مع تشغيل تتبع الأشعة، تتبع الأشعة تلقائياً يقوم بخفض الإطارات إلي 30 (في مُعظم العناوين) ، نعم مازالت التقنية تُعاني بشدة مع البطاقات الرسومية حتى تلك الموجودة في قلب الـ PS5 ، على الأقل في وقت الإطلاق ، ربما يتحسن ذلك مع المُستقبل.

تجربة الألعاب:

Astro Playroom

يُمكن القول أن بشكل مُختصر أن هذه اللعبة هي "استعراض" قوي لخواص يد التحكم الجديدة DualSense بالأخص خاصية المجسات أو المُستشعرات الـ Haptics التي كانت مُمتعة ومتنوعة في هذه اللعبة بالذات عن أي لعبة أخرى قمنا بتجربتها مع الجهاز، بطبيعة الحال كان التركيز على تلك العناصر من مطوري سوني لاستعراض تلك الخواص وبالتالي اللعبة بأكملها عبارة عن Demo لها.

بجانب ذلك، استعرضت اللعبة أيضاً سرعة الـ SSD الخاص بالجهاز والتي كانت تأخذ ثوانٍ قليلة في الإقلاع وأيضاً في التنقل داخل المراحل الخاصة باللعب بالأخص من مركز العمليات CPU Plaza والذي من خلاله تفتح الخريطة للانتقال لأي مكان في عالم اللعبة وبدأ المُغامرة ، لا يتعدى التحميل 5 ثوانٍ وبالتالي يُمكن القول أن شاشات التحميل معدومة في هذه اللعبة.

طالع أيضاً : مراجعة Astro’s Playroom

عن الأداء فتقدم اللعبة تجربة لعب على دقة العرض 4K وبسرعة 60 إطار بالثانية وهو أمر رائع ولكن تمنيت أن يكون هناك خيار 120 هرتز مع هذه اللعبة والسبب أن رسوماتها بسيطة وبالتالي كان من السهل بمزيد من العمل دعم مُعدل الإطارات هذا.

Spider-Man: Miles Morales

بالرغم من أني رأيتها "توسعة" أكثر من كونها لعبة جديدة بسبب قصر قصتها، وأسلوب اللعب الذي لم يُتغير كثيراً عن إصدار 2018 وكذلك وجودها في نفس العالم "مانهاتن" ولكن هذا العالم أصبح مصبوغ ومُغطي بالثلوج لأن اللعبة تدور أحداثها في فترة أعياد الميلاد، ولكنها في الواقع تُعد أول اختبار حقيقي لقدرات منصة PS5 على المستوى الرسومي وأيضاً الأداء ، تضمن اللعبة وضعين من أجل اللعب :

الوضع الأول هو الـ Fidelity وهو وضع الرسوم الذي يُفعل تقنيات تتبع الأشعة ويُعطي تجربة لعب 4K حقيقة ، ولكنه يغلق مُعدل الإطارات على 30 إطار بالثانية فقط ، أما الوضع الثاني فهو وضع الأداء Performance وفيه لا تعمل تقنية تتبع الأشعة ولكنها تمنحك لعب بدقة 4K وسرعة 60 إطار وهو الوضع الذي فضلته في اللعبة لكي أكون صادقاً.

نعم اللعبة تبدو أفضل بكثير مع تتبع الأشعة خصوصاً في الليل، وانعكاس العالم في المباني وناطحات السحاب الشاهقة لمنهاتن، ولكن على حساب الأداء هذا لا يُعد خياراً، "مايلس" رشيق للغاية وسريع والـ Swinging في هذا العالم بسرعة 60 سيُعطيك إحساس مُختلف تماماً ، يجب أن تصدقني ، ولكن إذا كنت لا تُصدق ذلك، دعنا نرى سرعة التنقل في عالم اللعبة عن طريق السفر السريع Fast Travel عن طريق فيديو صغير قمنا بتسجليه لكم ، نعم أنت ستصدق الفيديو عندما ترى بعينك بالتأكيد.

بشكل عام تأخذ اللعبة 7 ثوانٍ فقط من اللحظة التي سوف تضغط عليها زر Play أو ألعب إذا كان جهازك باللغة العربية ، وحتى بدأ اللعبة وبالتالي يُمكن القول أنه وداعا لشاشات التحميل والفضل للـ SSD المُذهل الموجود في الجهاز.

طالع أيضاً : مراجعة Spiderman Miles Morales

عن تقنيات الـ DualSense فاللعبة تُقدم ذلك مع المجسات Haptics ولكني في الواقع لم أشعر بها كثيراً أثناء رحلتي القصيرة في اللعبة إذا ما قورنت مع Astro Playroom وهو أمر طبيعي،  اللعبة تستفيد على من خاصية Adaptive Triggers في التأرجح أيضاً ، هو شيء لا يُمكنني شرحه بالكلمات لكي أكون صادقاً.

Demon's Souls

قد يكون هذا العنوان مُجرد "Remake" للإصدار الأصلي ، وليس هو أكبر المستفيدين من خواص الـ DualSense أيضاً ، ولكنني رأيته أكبر من ذلك بكثير ، ببساطة لأنه يُمهد الطريق لكل المطورين في كيفية عمل "Remake" أو هكذا يجب أن يكون مستوى الألعاب المُعاد صنعها، بالرغم من عدم التغيير في القصة وأسلوب "القتال" على الأغلب ولكن الرسوم في هذه النسخة كانت مُبهرة بحق.

تُملك اللعبة أيضاً وضعين للتشغيل الأول هو وضع الأداء وفيه تعمل اللعبة على دقة العرض 4K ولكن بشكل Dynamic وليس Native 4K ومُعدل الإطارات يكون هنا 60 إطار بالثانية، بينما الوضع الأخر هو وضع الدقة وفيه تكون الإطارات 30 ولكن دقة العرض تكون Native 4K والرسم يتحسن أيضاً، الأمر يُشبه في الحاسب الشخصي اذا قمت برفع الرسوم على Ultra في لعبة ما كانت تعمل بإعدادات ما بين Medium و High ، هذه اللعبة تمتلك أفضل Draw Distance قد لاحظته في أي لعبة أخرى خصوصا في وضع الدقة.

طالع أيضاً : مراجعة Demon’s Souls

الرسم والتفاصيل عن بعد تُظهر بشكل واضح للغاية وكأنها قريبة ، كل التفاصيل تكون واضحة كما تُظهر الصور التي ألتقطها بشكل مُباشر من اللعبة.

Godfall

واحدة من أهم ألعاب الإطلاق للمنصة، بالرغم من أنها حصرية مؤقتة وسُتصدر للحاسب الشخصي بعد فترة ولكنها تُعد إنجازاً تقنياً في حد ذاته على PS5 ، كما هو المتعاد وبعيداً عن حكمنا عن اللعبة والذي سنتركه لمراجعة اللعبة نفسها ، ولكن Godfall من حيث الأداء كانت مُبهرة ، قدمت اللعبة وضعين للعب هما " Favor Performance " والذي يُعطيك تجربة لعب 60 إطار بالثانية مع دقة العرض 4K ولكنه يُغلق تقنية تتبع الأشعة ، والوضع الثاني هو " Favor Resolution " والذي يُفتح تقنية تتبع الأشعة ويعطي تجربة 4K حقيقة ولكن الإطارات تُغلق على 30 إطار بالثانية.

وفي كلا الوضعين تبدو اللعبة مُذهلة من ناحية الرسوم والألوان ، وساعد في ذلك عالم اللعبة أيضاً المُصمم بإتقان ، ولكن الشيء الأكثر إبهاراً في Godfall هو مدى استفادتها من سرعة الـ SSD الموجود في قلب البلايستيشن 5 ، ليس في سرعة الدخول فقط إلي اللعبة ولكن أثناء اللعب نفسه عندما تموت لا يوجد سوى ثانية واحدة تُفصلك عن العودة مجدداً للمعركة بمجرد ضغطة زر ، أنه شيء مُذهل.

Devil May Cry 5 Special Edition

هذه هي أول لعبة من الجيل الجديد تُحصل على دعم الـ 120 هرتز على الإطلاق، إذا كنت لا تتخيل أن هناك منصة منزلية تستطيع الوصول لسرعة 120 إطار مع دقة العرض 4K ، فهذا الأمر أصبح حقيقي ، في نفس الوقت هذه اللعبة هي أكثر لعبة "تقريباً" تحتوي على خيارات رسومية "مُخصصة حيث يُمكنك التحكم في مستوى تقنية تتبع الأشعة من خلال وضع تقنية تتبع الأشعة ، يُمكنك الإختيار ما ثلاثة أوضاع أما غلق التقنية بشكل كامل وفيه يُمكنك التحكم في الإعداد التالي الخاص بالإطارات وفتح وضع الـ High Framerate Mode لتعمل اللعبة على 120 إطار.

أو تشغيلها في وضع الأداء الـ Performance وهو سيُفعل تتبع الأشعة ولكن سيعرضها بدقة 1080p، الوضع الثالث هو وضع الجرافيك وهو الوضع الأفضل من حيث الرسوم ولكن يأتي ذلك بطبيعة الحال كما علمنا على حساب الإطارات التي تكون 30 في هذا الوضع.

تستفيد هذه اللعبة من ميزة الـ Adaptive Triggers الموجودة في يد التحكم بشكل رائع، لا يوجد إحساس أفضل من شحن السيف الخاص "بنيرو" والإحساس بأنه يُشحن بالفعل من خلال زر L2 والمقاومة التي يُولدها أثناء هذه العملية (إحساس من الصعب وصفه يجب تجربته ولكنه يستحق إذا أردت تأكيديي)

بشكل عام، ألعاب الإطلاق لـ بلاي ستيشن 5 تُعد هادئة وذكرتني أيضاً بالبداية الهادئة للجيل الرابع مع إطلاق PS4 قبل سبعة سنوات ، مازال هذا الجيل لم يُكشر عن أنيابه بعد، سيكون عام 2021 أفضل بكل تأكيد عندما تأتي لنا سوني بحصرياتها المُنتظرة God of War: Ragnarok و Horizon Forbidden West و Ratchet & Clank: Rift Apart  وأيضاً Gran Turismo 7 التي أتوقع أنها ستنال نصيب الكعكة من خواص DualSense المُذهلة ،  ولكن ما عزز تجربة الجهاز عن الجيل السابق هو ميزة التوافق المسبق وهو الشيء الذي سأتحدث عنه خلال الصفحة المُقبلة.

الصفحة السابقة
الصفحة التاليه
الصفحة السابقة
الصفحة التاليه

إذا كنت تُفكر مثلي، فربما أنت واحد من هؤلاء المحظوظين الذي تجنبوا لعب حصريات Sony في أخر عامين، بطبيعة الحال لم تكن الرسوم ومُعدل الإطارات في أخر أيام الجيل القديم في أفضل حال، الآن أنت تستطيع الاستمتاع بكل تلك الحصريات مع 60 إطار ثانية ورسوم مُحسنة ودقة العرض 4K، أنها واحدة من الميزات التي أسعدنا وجودها في بلاي ستيشن 5 وهي خاصية التوافق المُسبق Backwards Compatibility.

على الرغم من ذلك فأن خاصية التوافق مع الإصدارات السابقة لـ Playstation 5 ليست واسعة النطاق مثل الموجودة في Xbox Series X/S حيث يدعم Xbox Series X/S أربعة أجيال سابقة من Xbox ، ولا يتوافق Playstation 5 إلا مع الإصدارات السابقة من ألعاب PS4 ، هل يُعد ذلك أمراً مُخيباً للآمال قليلا؟ حسناً قد يرى البعض ذلك ولديهم الحق لكي أكون صادقاً خصوصاً ان المنافس يقدم ذلك ولكن أنا في الواقع لا أرى في ذلك شيء يُعيب سوني.

على كلاً، تمنحك الميزة مكتبة ألعاب PS4 كاملة (ما عدا بعض الألعاب) ، ولكن على الأغلب مُعظم ألعابك المُفضلة بما فيها جميع حصريات سوني ستكون قابلة للعب وبتحسينات رسومية وعلى مستوى الأداء أيضاً، يمكن الوصول إلى ألعاب PS4 هذه عن طريق شرائها مباشرة من متجر PlayStation ، أو الاشتراك في خدمة PlayStation Plus Collection التي تمنحك مجموعة من أفضل ألعاب PS4 على جهاز PS5 ، أو ببساطة عن طريق نقل ألعاب PS4 إلى PS5 بإدخال حسابك والولوج لمكتبة الألعاب أو إدخال قرص PS4 إذا كان Playstation 5 الخاص بك يحتوي على محرك الأقراص ، فنعم أقراص Playstation 4 تعمل إذا اردت ذلك.

هناك 10 ألعاب فقط من مكتبة ألعاب PS4 لن تكون متوافقة للعب مع جهاز PS5 عن طريق خاصية التوافق المُسبق ولحسن الحظ جميعها ألعاب غير معروفة وربما لم تُمر عليك ، علي كل حال الألعاب هي :

  • Afro Samurai 2: Revenge of Kuma Volume One
  • DWVR
  • Hitman Go: Definitive Edition
  • Joe's Diner
  • Just Deal With It!
  • Robinson: The Journey
  • Shadow Complex Remastered
  • Shadwen
  • TT Isle of Man — Ride on the Edge 2
  • We Sing

كذلك هناك عدد كبير من الألعاب قد يُواجه مشاكل أثناء التشغيل على Playstation 5، إذا قمت بالولوج لمكتبة الألعاب علي جهاز PS5 للعبة PS4 فقد حددت Sony بعض الألعاب على PlayStation Store مع التحذير التالي: "عند اللعب على Playstation 5، قد تظهر هذه اللعبة أخطاء غير متوقعة"، وتتلخص تلك المشاكل في بعض مشاكل الرسوم أو غلق اللعبة بشكل غير مُتوقع ولكن من خلال تجربتي لم أواجه أي لعبة يعاني أداؤها بشكل ملحوظ وعلى العكس جميع الألعاب قدمت التجربة الأفضل على بلاي ستيشن 5 وجعلتني أقول في نفسي أن قرار الانتظار كان يستحق العناء في نهاية الأمر.

خلال تجربتي لألعاب التوافق المسبق سواء بنقل تلك الألعاب من جهازي PS4 السابق مُباشرة، أو تحميلها مُجدداً أو حتي استخدام القرص حصلت على نتائج مُرضية للغاية، في لعبة God Of War استطعت أن أحصل على 60 إطار بالثانية على دقة العرض 4K باستخدام وضع الأداء وكذلك الأمر نفسه مع لعبة Days Gone و Spider Man ، وGhost Of Tsushima التي كانت مفاجأة لي على المستوى الشخصي من ناحية الرسوم والأداء بالمقارنة مع نسخة PS4 Pro.

بعض الألعاب مثل Uncharted 4 استقرت على 30 إطار بالثانية مثل الجيل السابق ولكن سوني تقول أن تلك الألعاب قد تخضع هذه لتحديثات لزيادة أداؤها في المستقبل، لذلك دعونا ننتظر ونرى.

شيء أخر يُميز خاصية التوافق المُسبق Backwards Compatibility أنه يُمكنك نقل ملفات الحفظ أيضاً Save Game من السحابة إلي جهاز Playstation 5 مُباشرة وبالتالي يُمكنك استكمال رحلتك من حيث توقفت في PS4 على منصة سوني الجديدة.

الصفحة السابقة
الصفحة التاليه
الصفحة السابقة
الصفحة التاليه

شكلت الحرارة والضوضاء مشكلة كبيرة في الجيل السابق وجهاز PS4 خصوصاً مع اقتراب نهاية الجيل وذلك بعد أن أصبح عتاد الجهاز ضعيف وغير قادر على تحمل الألعاب الثقيلة مثل Warzone و Ghost of Tsushima والمنظومة الحرارية لم تكن قادرة على تطويع ذلك ولهذا كانت الحرارة والضوضاء مُصدر قلق كثير من المستخدمين خصوصاً مع هذا العتاد "القوي" لجهاز بلاي ستيشن 5، قبل إطلاق الجهاز توقع الكثير من المستخدمين أن تكون مشكلة الحرارة أمر سيؤرق هذا الجيل من المنصات المنزلية ، لحسن الحظ الأمر تبدو على ما يُرام.

لقد وضعت سوني الكثير من الوقت والاستثمار في منظومة التبريد وكان نتاج ذلك "هدوء تام" أثناء التشغيل مع تسجيل قدره 20 ديسيبل وهو رقم تافه للغاية ويُمكن وصف هذا الجهاز بانه "وحش صامت" ، وأيضاً حرارة لا تُذكر ، بشكل مؤسف ليس لدنيا الأدوات في الوقت الحالي التي تُمكنني من الوصول إلي درجات الحرارة الخاصة بالمعالج الرسومي GPU أو المركزي CPU أو حتي درجات حرارة الـ SSD الخاص بالمنصة بشكل تفصيلي ولكن يمكنني أن أؤكد لك أن الجهاز يظل بارداً من ثلاثة جوانب وقد تُشعر بالسخونة في الجزء الخلفي فقط الذي يطرد الهواء عند تشغيل الجهاز لمدة من الوقت ولكن يظل الجهاز بارداً في جميع أجزاءه بالأخص الجزء العلوي والذي يُدخل الهواء البارد إلي قلب الجهاز.

بشكل عام ، منظومة التبريد مُذهلة واقترنت بمستوى ضوضاء غير موجود على الإطلاق، من المستحيل أن تسمع صوت لجهاز Playstation 5 إلا إذا قمت بإلصاق أذنيك عليه ، إذا كان لديك القلق من جزء الحرارة فنحن هنا لنؤكد لك أنه لا مشاكل على الإطلاق حتي مع تشغيل الجهاز علي دقة العرض 4K وفي أقوي الألعاب ولمدة طويلة ، لم أشعر بسخونة الجهاز ولا صوته وهو أمر أكثر من رائع ومُطمن للغاية من ناحية مستقبل المنصة ، إنها بداية واعدة بحق لوحدة التحكم من الجيل التالي من سوني.

الصفحة السابقة
الصفحة التاليه
الصفحة السابقة

من الواضح تمامًا أن العملاق الياباني "سوني" أمضى الكثير من الوقت في النظر إلى نقاط الضعف في منصته السابقة وقد عالجها بالشكل الذي يُشكل رؤيتهم للجيل التالي من منصات الألعاب ، أنه من غير العادل صُنع مُقارنة واضحة بين الجيلين نظراً لاختلاف العتاد الداخلي لكلا المنصتين والتقنيات المستخدمة ، ولكن من المثير للاهتمام رؤية بلاي ستيشن 5 والجيل الخامس من الأجهزة المنزلية بهذه الحالة المُرضية والقفزة الهائلة في الأداء في وقت الإطلاق.

تُعد التقنيات الجديدة مثل دعم تتبع الأشعة والأصوات ثلاثية الأبعاد ، والـ SSD الذي يأتي بسرعة البرق وإمكانية عرض الألعاب بدقة 4K ومُعدل الإطارات 60 وفي بعض الألعاب تصل إلي 120 إطار بمثابة أبرز مميزات المنصة وبينما قد يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن نرى النظام يعمل بكامل إمكاناته ، فإن الأمثلة المبكرة مثل Spider-Man: Miles Morales و Demon’s Souls تقدم بالفعل لمحة مُذهلة عما يُمكن تحقيقه مستقبلاً في المنصة.

الأمر المُفاجئ والأروع في المنصة هو يد التحكم DualSense المُذهلة والتي غيرت من مفهوم الإحساس والتحكم في الألعاب من خلال التقنيات الجديدة وقدمت الشيء "الثوري" الذي كنا ننتظر رؤيته في المنصة نفسها، بدلاً من ذلك قامت سوني بتقديم أفضل ما لديها في وحدة التحكم التي عززت من تجربة الألعاب وفتحت المجال للمطورين للإبداع ، لقد رأيت مجموعة متنوعة من دعم ردود الفعل اللمسية المدمجة في كل لعبة بلاي ستيشن 5 لعبناها وقمنا بتجربتها على المنصة ، وأنا أثق أن مازال لديها الكثير من الأفكار الرائعة التي من الممكن أن تُقدمها في المستقبل.

من ناحية العتاد الداخلي فجهاز Playstation 5 لا يُقدم أفضل أداء بالمقارنة بأجهزة الحواسيب وحتي Xbox Saires X "الأقوى نظرياً" وعلى الورق إلا أن سوني مازالت تتسلح بعُنصر الحصريات وبالطبع ذراع التحكم الثوري وكذلك يبذل المطورين جهد أكبر في تطويع ألعابهم للعمل بشكل أفضل مع المنصة والنتيجة هي أداء يتوافق مع المستويات التي كنا نتوقعها ، وبينما يُعد الـ SSD الموجود في قلب الجهاز واحد من الأشياء التي زادت من التجربة "كمالاً " وساعدت في إلغاء شاشات التحميل تقريباً إلا أنه يُعاني من حجمه الضئيل الذي لا يُلائم على الإطلاق أحجام الألعاب في الوقت الحالي وهي مُعضلة ستؤرق اللاعبين.

ما زاد الطين بلة أن سوني أجبرتنا جميعاً على نوع مُعين من هذه الوحدات ، نعم يُمكن الترقية بوضع SSD إضافي هناك مكان لذلك داخل هيكل الجهاز ولكن تلك الترقية لن تكون متاحة مع الإطلاق ولفترة بعدة أيضاً وهو أمر وجدناه غير مقبول وواحد من ضمن عيوب قليلة في جهاز PS5 ، أضف إلى ذلك حقيقة أن أسعار تلك الترقية ستكون مُرتفعة للغاية نظراً لأن تلك الوحدة بهذه السرعات الخارقة المعتمدة على واجهة التوصيل PCIE 4.0 الأحدث تكون مُرتفعة السعر ولإسميا أن هذا النوع أيضاً مُخصص فقط للـ PS5 وبالتالي قد يكون سعره مُرتفع أكثر.

واحد من ضمن العيوب أيضاً هو التسعير الجديد للألعاب، 70 دولار ليس هو المبلغ الذي يُرضي عشاق سوني وهي واحدة من الأشياء التي ترجح كفة Xbox Saires X/S ، كذلك يجب أن تأخذ في الاعتبار أن الجهاز مُصمم للعمل مع شاشات التلفاز التي تأتي بمنفذ HDMI 2.1 والتي يُمكنها تحمل دقة العرض 4K مع مُعدل التحديث 120 هرتز، وبالتالي يجب أن تتوقع أن هذا الوضع لن يعمل مع شاشات 1080p أو 2K حتي وانا كانت تدعم 240 هرتز وسوف تستقر الإطارات في الألعاب عند 60.

هل أقوم بشراء بلاي ستيشن 5؟

يتعلق قرار الشراء من عدمه بالنسبة لك كلاعب على مدى رؤيتك للمستقبل، هل تريد أن تدفع مُقابل كل شيء؟ ، أم أنك من النوع الذي يريد في النهاية أن تكون بطاقته الائتمانية بلا ديون في نهاية كل شهر ، من أجل اللعب عبر الشبكة ومع الأصدقاء فانت مازالت بحاجة لاشتراك Plus من أجل ذلك وستدفع أيضاً ثمن الحصريات أغلى 10 دولار عن الجيل السابق.

في المقابل توفر مايكروسوفت مع أجهزة Xbox Saires X/S أشتراك الـ Game Pass الذي يُعد صفقة مُغرية فهي توفر معظم العناوين ضمن هذه الحزمة ولكن مقابل ذلك أنت ستخسر حصريات سوني المُذهلة وكذلك متعة التحكم بالـ DualSense التي لا تُضاهي أي يد تحكم أخرى قد صُنعت ، في كل الأحوال أنت فائز بامتلاكك لأي من أجهزة الجيل الخامس من المنصات المنزلية.

نتطلع للرد على كل أسئلتكم حول المنصة إذا كان لديكم أسئلة يُمكنكم طرحها في قسم التعليقات بالأسفل.

التقييم

الأداء
السعر
ذراع التحكم
التصميم

8.5/10

الإيجابيات

  • دعم دقة العرض 4K في كل الألعاب.
  • مُعدل الإطارات المُرتفع وحتي 120 إطار في بعض الألعاب .
  • وحدة SSD بسرعة البرق ألغت شاشات التحميل ومُهدت لعصر جديد.
  • يد التحكم DualSense هي أفضل يد قد صُنعت في التاريخ.
  • تقنية 3D Audio كانت إضافة رائعة.
  • التوافق المُسبق Backwards Compatibility مع ألعاب PS4.
  • واجهة عصرية وسهلة الاستخدام والوصول.
  • منظومة تبريد مُذهلة والجهاز صامت تماماً أثناء التشغيل.
  • ألعاب الإطلاق جيدة وتعطي لمحة عن ما يُمكن تقديمه في المستقبل.

السلبيات

  • لا يدعم دقة العرض 2K.
  • حجم الجهاز الضخم قد يمثل أزمة لبعض المستخدمين.
  • مساحة التخزين ضئيلة للغاية بالنسبة لأحجام الألعاب.
  • لا يُمكن ترقية الـ SSD مع الإطلاق.
  • أسعار الألعاب مرتفعة عن الجيل السابق.
الصفحة السابقة
Advertisement