Computex26: إنفيديا تكشف عن مقصدها بجملة "عصر جديد للحواسيب"!
منذ يومين، ظهرت أخبارٌ كثيرة تفيد بأن إنفيديا تستعد لبدء "عصر جديد للحواسيب"، وذلك بعد المنشورات التي تداولتها هي ومايكروسوفت وAMD.

اليوم، تكشف إنفيديا رسميًا عن مفتاح هذا العصر المتمثل في معالجات RTX Spark الجديدة، التي ستنافس بها كل من إنتل وAMD وكوالكم وآبل!
عصر جديد للحواسيب

خلال كلمته الافتتاحية على هامش معرض Computex26، كشف الرئيس التنفيذي للشركة جنسن هوانغ عن أولى معالجات إنفيديا المخصصة للحواسيب المحمولة، في خطوة تمثل تحولًا استراتيجيًا قد يغير موقع الشركة داخل سوق الحواسيب الشخصية خلال السنوات المقبلة.
وتأتي هذه الخطوة بعد أشهر طويلة من التسريبات والتقارير التي تحدثت عن تطوير إنفيديا معالجات خاصة بها للحواسيب، قبل أن تؤكد الشركة رسميًا دخولها هذا المجال عبر منصة جديدة تحمل اسم "RTX Spark".
خلال العرض التقديمي، حاول هوانغ تقديم المشروع باعتباره "أكثر من مجرد معالج جديد"، وقال: "كل تطبيق عمل على ويندوز في أي وقت مضى" ستستطيع هذه الشريحة أن تُشغله!

ولإظهار قدراتها، صعد هوانغ إلى المسرح وهو يحمل حاسوبين محمولين يحملان الشريحة الجديدة، أحدهما يشغل لعبة "007 First Light" والآخر يعمل عليه "Forza Horizon 6".
وأكد أن اللعبتين تعملان بشكل جيد، لكنه لم يقدم أرقامًا أو نتائج أداء تفصيلية توضح مستوى الأداء الحقيقي أو معدلات الإطارات التي تحققها الأجهزة الجديدة.
شريحة N1X.. أول خطوة نحو عصر الحواسيب الجديد
أبرز ما كشفت عنه إنفيديا هو معالج "N1X"، الذي يمثل أول محاولة فعلية للشركة لتقديم منصة حوسبة متكاملة للحواسيب المحمولة.
وتعتمد الشريحة على معالج رسومي مبني على معمارية "Blackwell"، وهي المعمارية نفسها المستخدمة في كروت "GeForce RTX 50" الموجودة في كثير من الحواسيب الاحترافية وأجهزة الألعاب الحديثة.

كما تضم الشريحة معالجًا مركزيًا مكونًا من 20 نواة تم تطويره بالتعاون مع شركة MediaTek.
وتدعم المنصة ذاكرة موحدة تصل سعتها إلى 128 جيجابايت، إلا أن إنفيديا لم تكشف خلال الإعلان عن مزيد من التفاصيل التقنية المتعلقة بالأداء أو الترددات أو اختبارات المقارنة مع المنافسين.
الذكاء الاصطناعي في قلب المشروع
رغم الحديث عن الرسوميات والأداء، فإن الذكاء الاصطناعي يظل المحور الأساسي الذي تراهن عليه إنفيديا في هذه المنصة. ولهذا قدمت إنفيديا معالجات "N1X" لتكون جزءًا من منظومة أوسع تضم أجهزة وبرمجيات وخدمات تعتمد بشكل أساسي على الذكاء الاصطناعي.
وتقول إنفيديا إن معظم الشركات الكبرى المصنعة للحواسيب ستطرح أجهزة تعتمد على هذه المعالجات، بما في ذلك مايكروسوفت ولينوفو وآيسر وديل وجيجابايت وMSI.
وتعتمد شرائح "N1X" على معمارية Arm، وهي المعمارية نفسها التي تستخدمها سلسلة Snapdragon X من كوالكوم. ويعني ذلك أن المعالجات الجديدة تعتمد على تصميم مختلف عن معالجات x86 التقليدية المستخدمة من إنتل وAMD.

وتوفر هذه المعمارية عادة كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة وعمر بطارية أفضل، لكنها تفرض في المقابل تحديات تتعلق بتوافق بعض البرامج والتعريفات القديمة، وإن كانت إنفيديا قد طمأنتنا بخصوص هذا الأمر.
وخلال السنوات الأخيرة، واجهت كوالكوم صعوبات في إقناع المطورين بتحديث تطبيقاتهم لتعمل بكفاءة على أجهزة Arm، كما ظهرت مشكلات مرتبطة بالتوافق مع بعض البرامج والتعريفات القديمة.
ابقوا معنا وتابعوا مدونتنا الحية لمؤتمر Computex 2026، حيث نزف لكم أهم الأخبار من قلب العاصمة التايوانية تايبيه.
?xml>