تتجه أسعار الرامات إلى مزيد من الارتفاع خلال عام 2026، وسط تصاعد الطلب من شركات الذكاء الاصطناعي فيما وصفه خبراء التقنية بـ "وباء الرامات".

خلال الأشهر الماضية، بات تأثير الذكاء الاصطناعي حاضرًا في مختلف جوانب الاقتصاد والتقنية، من استهلاك الطاقة إلى أسواق الأسهم وسوق العمل. ومع دخول 2026، يظهر تأثير جديد وأكثر مباشرة على مجتمع اللاعبين، يتمثل في الارتفاع المتواصل لأسعار الرامات.

في تقرير نشره موقع Rock Paper Shotgun في 2 يناير 2026، توقع أن تكون أسعار الذاكرة من أبرز القضايا المؤثرة في عالم الألعاب هذا العام، مؤكدًا أن موجة الارتفاع ستستمر طوال 2026.

اللاعبون أول المتضررين

RAM Price Increase

يشير التقرير إلى أن لاعبي الحاسوب الشخصي سيكونون الأكثر تضررًا، إذ ستؤدي زيادة أسعار الرام إلى رفع تكلفة ترقية الأجهزة أو تجميع حواسيب جديدة.

لكن التأثير لن يقتصر عليهم فقط، حيث تلعب الذاكرة دورًا أساسيًا في تصنيع أجهزة الكونسول أيضًا، ما قد يؤدي لاحقًا إلى ارتفاع أسعارها هي الأخرى.

شركات الذاكرة تفضل الذكاء الاصطناعي

RAM Price Increase

حمّل التقرير شركات الذكاء الاصطناعي مسؤولية هذا الارتفاع، بسبب استحواذها على كميات ضخمة من شرائح الذاكرة لتشغيل مراكز البيانات.

ولدعم هذا الطرح، أشار الموقع إلى أزمة شركة Micron التي تخلت عنا فجأة لصالح شركات الذكاء الاصطناعي أيضًا، مما قلص المعروض من الرامات في السوق الاستهلاكية وأدى إلى انخفاض المنافسة وارتفاع الأسعار بالتبعية.

جدير بالذكر أن مصطلح "وباء الرامات" هذا نُشر عن موقع Wccftech في تقريرٍ بتاريخ 29 ديسمبر 2025. في هذا التقرير، أُشير بشكل واضح إلى أن الوضع سيزداد سوءًا خلال العام الجاري، وفي تقاريرٍ أخرى، أُشير إلى استمرار الأزمة حتى 2027 وربما 2028!