رغم أن نظام ويندوز 11 صُمم ليستفيد من أحدث التقنيات والعتاد الحديث، فإن أحد هواة تعديل الحواسيب أثبت أن النظام لا يزال قادرًا على العمل بكفاءة على عتاد يعود إلى مطلع الألفية، في تجربة اعتمدت على ذاكرة من نوع DDR1 ومعالج قديم وكارت شاشة يعمل عبر منفذ AGP.

وجاءت التجربة على يد المبدع المعروف باسم Omores، الذي نجح في تشغيل أحدث نظام تشغيل من مايكروسوفت على حاسوب يعتمد على معالج Intel Core 2 Quad Q6600، ولوحة أم ASRock ConRoe 865PE، إلى جانب كارت شاشة ATI Radeon HD 4650 AGP. وأكد أن أكثر ما يميز التجربة هو استقرار النظام الكامل دون ظهور مشكلات أثناء الاستخدام.

الهدف من التجربة



 

وتأتي هذه المحاولة بعد تقارير حديثة تحدثت عن تراجع توافر ذواكر DDR2 القديمة وارتفاع أسعارها، وهو ما دفع بعض عشاق الأجهزة الكلاسيكية إلى استكشاف إمكانية الاعتماد على منصات أقدم، بما في ذلك تلك التي تستخدم ذواكر DDR1.

وظهرت ذواكر DDR1 لأول مرة في بداية الألفية الجديدة كبديل لذاكرة SDR SDRAM، وبدأت بسرعات مثل DDR-200 وDDR-266، قبل أن تصبح DDR-400 أعلى معيار رسمي متاح دون كسر سرعة. ولم يكشف صاحب التجربة عن سرعة الذواكر المستخدمة، لكنه أشار إلى أنه اختار أفضل المكونات الممكنة للحصول على أعلى مستوى من الاستقرار والأداء.

وتُعد لوحة ASRock ConRoe 865PE من أكثر اللوحات شهرة بين محبي الحواسيب القديمة، إذ وفرت في وقتها حلاً فريدًا يسمح باستخدام معالجات Core 2 Duo وCore 2 Quad الحديثة آنذاك مع الاحتفاظ بذواكر DDR1 وبطاقات الرسوميات العاملة عبر منفذ AGP، وهو ما ساعد المستخدمين على ترقية أجهزتهم دون الحاجة إلى استبدال جميع المكونات دفعة واحدة.

أما أكبر التحديات في التجربة فتمثلت في تشغيل كارت ATI Radeon HD 4650 AGP على ويندوز 11، إذ احتاج الأمر إلى تعديلات خاصة للاستفادة من تعريفات Windows 7 الصادرة عام 2012. وبعد إجراء هذه التعديلات، أصبح الكارت يعمل بكامل قدرته عبر منفذ AGP 8X، مع تفعيل التسريع العتادي لفك ترميز فيديو H.264.

واستخدم صاحب التجربة برامج مثل CPU-Z وGPU-Z لإثبات مواصفات الجهاز وعمل المكونات بشكل صحيح، قبل أن يستعرض أداء النظام في تصفح الإنترنت وتشغيل مقاطع الفيديو الحديثة مع الاستفادة من التسريع العتادي، بالإضافة إلى تشغيل عدد من الألعاب واختبارات الرسوميات ثلاثية الأبعاد دون مشكلات ملحوظة.

ولم تخلُ التجربة من الاختبار التقليدي الذي يعشقه هواة الحواسيب، إذ تمكن الجهاز أيضًا من تشغيل لعبة Crysis، التي طالما ارتبط اسمها بقياس قدرات الأجهزة.

ما رأيك بهذه التجربة؟ وهل تظن أن ارتفاع أسعار الذواكر بشكل جنوني قد يدفعنا نحن أيضًا لمثلها؟