حكاوي رمضان| التسلسل الكامل لقصة سلسلة Resident Evil
كل عام والجميع بخير بمناسبة حلول شهر رمضان المُبارك. ولحسن الحظ يأتي شهر رمضان المُبارك بالتزامن مع إطلاق لعبة Resident Evil Requiem وهي أحدث إصدارات سلسلة Resident Evil وهي الجزء الرئيسي التاسع من السلسلة.
على مدار أعوام عديدة ومُنذ عام 1996 تمكنت كابكوم من تقديم تجربة سردية ممتازة من خلال سلسلة Resident Evil لترسيخ واحدة من أشهر الألعاب المُستمرة معنا حتى الآن وتقدم أفكار جديد مع كل جزء.
تضم السلسلة شخصيات فريدة وأحداث تحبس الأنفاس وتتنوع الأجزاء بين الرعب النفسي والكلاسيكي وحتى الأكشن والحركة في بعض الأجزاء. لذلك نحن هنا اليوم قررنا أن نحكي قصة السلسلة بشكل كامل بالتسلسل الزمني ضمن سلسلتنا حكاوي رمضان.
أحداث سلسلة Resident Evil تبدأ من قلب مدينة راكون
تقع أحداث اللعبة في بدايتها داخل مدينة راكون، وتأخذنا الأجزاء الأولى من السلسلة في رحلة سريعة وصادمة تعرض لنا المدينة والتأثير الذي حدث لها بسبب فيروس T.
الأحداث تبدأ مع لعبة Resident Evil 0
- تاريخ الإطلاق: 2002
- تاريخ وقوع الأحداث: 1998

قبل أن تصبح مدينة راكون عنوانًا للرعب البيولوجي، كانت هناك ليلة ممطرة مهّدت لكل شيء. في Resident Evil 0 نعود إلى البدايات، إلى اللحظة التي انكشفت فيها أول خيوط الكارثة التي ستبتلع لاحقًا القصر والمدينة بأكملها.
تبدأ القصة مع ريبيكا تشامبرز، العضوة الشابة في فريق S.T.A.R.S. Bravo، والتي تُرسل للتحقيق في سلسلة جرائم غامضة بجبال أركلاي. لكن المهمة تنحرف سريعًا عندما تعثر على قطار متوقف وسط الغابة، قطار لا يحمل ركابًا أحياء، بل جثثًا تحركها عدوى فيروس T. داخل هذا القطار تبدأ أولى فصول الكابوس، حيث تلتقي ريبيكا بالسجين الهارب بيلي كوين، الجندي السابق المتهم بجرائم قتل.
اللعبة تبني توترها عبر علاقة غير متوقعة بين الاثنين. ريبيكا تمثل البراءة والانضباط العسكري، بينما يبدو بيلي غامضًا ومتهمًا حتى تثبت براءته. ومع تصاعد الأحداث، يكتشف الثنائي أن ما يجري ليس حادثًا معزولًا، بل نتيجة أبحاث شركة أمبريلا التي عبثت بالحياة نفسها. خلف الستار يقف جيمس ماركوس، أحد مؤسسي أمبريلا، الذي يعود بشكل انتقامي عبر كائن غامض يتحكم في أسراب العلق المصابة، معلنًا بداية صراع داخلي داخل الشركة.
من القطار إلى مركز تدريب مهجور تابع لأمبريلا، تتكشف أسرار التجارب الأولى على فيروس T، وتظهر ملامح الخيانة التي أدت إلى مقتل ماركوس سابقًا على يد شركائه. هنا تكتمل الصورة: الطمع العلمي، وصراع السلطة، والبحث عن الخلود، كلها عناصر مهّدت لانفجار كارثة راكون سيتي لاحقًا في Resident Evil.
قصر سبنسر وResident Evil 1
تاريخ الإطلاق: 1996
تاريخ وقوع الأحداث: 1998

في صيف عام 1998، بدأت الشائعات تنتشر حول جرائم قتل غامضة في ضواحي مدينة راكون، حيث عُثر على جثث ممزقة بطرق وحشية في جبال أركلاي. لم تكن الشرطة مستعدة لما ينتظرها هناك، وعندما اختفى فريق S.T.A.R.S. Bravo أثناء التحقيق، أُرسل فريق Alpha للبحث عنهم. وهنا تبدأ أحداث Resident Evil، القصة التي أرست قواعد الرعب في عالم الألعاب.
تصل المروحية إلى الغابة، لكن المهمة تنقلب إلى كابوس عندما يهاجم الفريق مخلوق مفترس يجبرهم على الهروب نحو قصر ضخم ومعزول يُعرف بقصر سبنسر. خلف جدرانه الفخمة وأروقته الصامتة، لا يوجد أمان، بل أسرار مظلمة وتجارب علمية خرجت عن السيطرة. يتوزع اللاعب بين شخصيتي كريس ريدفيلد أو جيل فالنتاين، وكل منهما يكتشف تدريجيًا أن القصر ليس سوى واجهة لمنشأة أبحاث سرية تابعة لشركة أمبريلا.
داخل القصر، تتكشف حقيقة فيروس T، العامل البيولوجي الذي يحول البشر والحيوانات إلى كائنات متعطشة للدماء. الزومبي في الممرات، الكلاب المصابة التي تحطم النوافذ، والمخلوقات المشوهة في المختبرات السفلية، كلها نتائج مباشرة لطموح علمي بلا حدود. ومع التقدم في الاستكشاف، تبدأ الشكوك تحوم حول قائد الفريق، ألبرت ويسكر، الذي يبدو أن له أجندة خاصة تتجاوز مجرد إنقاذ زملائه.
تبلغ القصة ذروتها حين يُكشف أن ويسكر يعمل لصالح أمبريلا، وأنه خطط لاختبار فعالية مخلوق “التايرنت” باستخدام أعضاء الفريق كفئران تجارب. الخيانة تضيف بُعدًا إنسانيًا مأساويًا للأحداث، وتجعل الصراع أكثر من مجرد نجاة؛ إنه صراع ضد الفساد والطمع.
فيروس T يسيطر على مدينة راكون في Resident Evil 2
- تاريخ الإطلاق: 1998
- تاريخ وقوع الأحداث: 1998

الرعب لم ينتهِ مع انفجار قصر سبنسر. فالهروب من الجحيم لم يكن سوى بداية لعدوى انتشرت بصمت داخل مدينة راكون. بعد أسابيع من تلك الحادثة، بدأت المستشفيات تمتلئ بحالات غريبة، وارتفعت أعداد المفقودين، بينما حاولت شركة أمبريلا احتواء الكارثة دون جدوى. وهنا تنطلق أحداث Resident Evil 2، حيث يتحول التفشي المحدود إلى انهيار كامل لمدينة بأكملها.
تبدأ القصة مع ليون إس. كينيدي، الشرطي الشاب الذي يصل في يومه الأول إلى راكون سيتي ليجدها مدينة أشباح تعج بالزومبي. في الوقت نفسه، تدخل كلير ريدفيلد المدينة بحثًا عن شقيقها كريس، غير مدركة أن مصيرها سيتشابك مع مصير ليون في واحدة من أكثر ليالي الرعب كثافة في تاريخ السلسلة. يلتقي الاثنان مصادفة، ويدركان سريعًا أن النجاة لن تكون ممكنة إلا بالتعاون.
ملاذهما المؤقت هو مركز شرطة راكون، المبنى الذي كان يومًا رمزًا للنظام، قبل أن يتحول إلى متاهة من الدماء والظلال. هناك، تتكشف خيوط مؤامرة أعمق تتعلق بفيروس G، النسخة الأكثر تطورًا وخطورة من فيروس T. العالم ويليام بيركين، الذي خان أمبريلا لحماية أبحاثه، يتحول إلى كائن مشوه بعد حقن نفسه بالفيروس، ليصبح تجسيدًا حيًا لطموح علمي فقد السيطرة.
ومع تصاعد الأحداث، يظهر “مستر إكس”، السلاح البيولوجي الذي أُرسل لإسكات أي ناجٍ قد يفضح الحقيقة. مطاردته المستمرة تضيف توترًا خانقًا، وتجعل كل خطوة داخل الممرات الضيقة مخاطرة حقيقية.
في النهاية، لم تعد راكون سيتي مجرد موقع حادثة، بل أصبحت ضحية لطمع الشركات وجشع العلماء. وإذا كانت مأساة قصر سبنسر قد كشفت بداية الفساد، فإن Resident Evil 2 أظهرت ثمنه… مدينة كاملة تُباد، وأبطال يولدون من قلب الدمار.
أبطال جُدد في Resident Evil 3 Nemesis
- تاريخ الإطلاق: 1999
- تاريخ وقوع الأحداث: 1998
![]()
وكأن ما حدث في مركز شرطة راكون لم يكن كافيًا، كانت المدينة في الوقت ذاته تعيش ساعاتها الأخيرة. بينما كان ليون وكلير يشقان طريقهما وسط الفوضى، كانت جيل فالنتاين تحاول النجاة من جحيم آخر في شوارع المدينة المنهارة. هنا تتقاطع الأحداث مع Resident Evil 3: Nemesis، التي تجري وقائعها بالتوازي مع مأساة الجزء الثاني، لكنها تكشف وجهًا أكثر شراسة للرعب.
جيل، إحدى الناجيات من حادثة قصر سبنسر، أصبحت هدفًا مباشرًا لشركة أمبريلا. لم تكتفِ الشركة بإطلاق الفيروس في المدينة، بل أرسلت سلاحًا بيولوجيًا مخصصًا لتصفية أعضاء S.T.A.R.S. المتبقين، كائنًا هائلًا يُعرف باسم “نيميسيس”. مهمته واضحة وبسيطة: القضاء على جيل. ظهوره المفاجئ، صوته الأجش وهو يردد كلمة “S.T.A.R.S.”، وقدرته على المطاردة بلا توقف، جعلته أحد أكثر خصوم السلسلة رعبًا على الإطلاق.
تحاول جيل الهروب عبر شوارع راكون المشتعلة، تمر بمحطات القطار، المستشفيات، ومصانع مهجورة، بينما تنهار المدينة تدريجيًا تحت وطأة العدوى. خلال رحلتها، تتعاون مع كارلوس أوليفيرا، أحد أفراد فرقة المرتزقة التابعة لأمبريلا، الذي يبدأ هو الآخر في إدراك حجم الكارثة التي تسببت بها الشركة التي يعمل لصالحها.
تتعمق القصة أكثر عندما تُصاب جيل بالفيروس، في لحظة تجسد هشاشة الإنسان أمام هذا الوباء. إنقاذها لاحقًا لا يمثل مجرد انتصار شخصي، بل رمزًا لرفض الاستسلام أمام الطغيان العلمي. في النهاية، ومع فشل جميع محاولات الاحتواء، تتخذ الحكومة القرار الحاسم: تدمير راكون سيتي بقنبلة نووية لطمس الكارثة بالكامل.
وهكذا، إذا كانت أحداث الجزء الثاني قد أظهرت سقوط المدينة، فإن Resident Evil 3 قدّمت لحظاتها الأخيرة. مدينة تُمحى من الوجود، وشاهدة وحيدة تخرج حيّة لتخبر العالم بالحقيقة… حقيقة أن ما بدأ في قصر سبنسر لم يكن سوى بداية حرب بيولوجية لن تتوقف بسهولة.
سقوط شركة أمبريلا واستمرار خطر Resident Evil
بعد سلسلة الأحداث السابقة تنهار شركة أمبريلا بالكامل وتمحى مدينة راكون. وعلى الرغم من هذه النتيجة إلا أن الفيروس ينتشر بشكل أكبر وأوسع مهددًا البشرية. في الأجزاء التالية نرى أبطال القصة وهم يصارعون لاحتواء الفيروس وآثاره التدميرية على البشرية.
في نفس الوقت أظهرت الأجزاء التالية ظهور المزيد من الفيروسات والتجارب التي تؤثر على البشرية، وبالتالي فقد نرى في اللعبة أعداء جُدد تحت تأثيرات مختلفة مثل الطفيليات وليس فيروس T أو G فقط.
ليون في مهمة خطيرة مع Resident Evil 4
- تاريخ الإطلاق: 2005
- تاريخ وقوع الأحداث: 2004-2005
حتى بعد أن مُحيت راكون سيتي من الخريطة، لم تُمحَ آثارها من العالم. سقوط أمبريلا لم يكن نهاية الإرهاب البيولوجي، بل بداية مرحلة أكثر تعقيدًا. فالفيروسات لم تعد حكرًا على مختبرات سرية، بل أصبحت سلعة في السوق السوداء. وهنا تأخذنا الأحداث إلى منعطف جديد مع Resident Evil 4، حيث ينتقل الرعب من مدينة أمريكية مدمرة إلى قرية أوروبية معزولة تخفي سرًا مختلفًا تمامًا.
بعد سنوات من نجاته من كارثة راكون، يعمل ليون إس. كينيدي الآن عميلًا حكوميًا خاصًا، مكلفًا بمهمة إنقاذ آشلي غراهام، ابنة رئيس الولايات المتحدة، التي اختُطفت ونُقلت إلى منطقة ريفية في إسبانيا. في البداية تبدو القرية هادئة، لكن سرعان ما يكتشف ليون أن سكانها ليسوا زومبي بالمعنى التقليدي، بل أناسًا واقعين تحت سيطرة طفيلي يُعرف باسم “لاس بلاجاس”.
هنا يتغير شكل الرعب. لا وجود لفيروس T أو G، بل تهديد جديد يعتمد على التحكم العقلي والطاعة العمياء لزعيم طائفة غامضة تُدعى “لوس إيلومينادوس”، بقيادة أوسموند سادلر. ومع كل خطوة يتقدمها ليون داخل القرى والقلاع والمختبرات السرية، يدرك أن الإرهاب البيولوجي تطوّر، وأصبح أكثر تنظيمًا وخطورة.
تعود أيضًا شخصية آدا وونغ، لتضيف طبقة من الغموض والتلاعب، حيث تتشابك المصالح السياسية مع صفقات بيع الطفيلي لأطراف مجهولة. لم يعد الصراع مجرد نجاة فردية، بل مواجهة عالمية ضد انتشار سلاح بيولوجي قد يغير موازين القوى بين الدول.
إذا كانت راكون سيتي قد سقطت ضحية طمع شركة، فإن Resident Evil 4 تكشف أن الطمع نفسه أصبح عابرًا للحدود. العالم تعلم من أخطاء الماضي، لكنه لم يتوقف عن السعي وراء القوة. وبين أنقاض مدينة نووية وقرية خاضعة لطفيلي قاتل، يتضح أن الرعب لم يعد حادثة معزولة… بل تهديدًا عالميًا مستمرًا.
جيل تعود من جديد مع Resident Evil Revelations
- تاريخ الإطلاق: 2012
- تاريخ وقوع الأحداث: 2005-2006

بعد أحداث Resident Evil 4، بدأ العالم يدرك أن الإرهاب البيولوجي أصبح شبكة معقدة تمتد عبر البحار. من هنا تنطلق أحداث Resident Evil Revelations، لتعيد السلسلة إلى أجواء العزلة والرعب الكلاسيكي، ولكن هذه المرة فوق أمواج البحر الأبيض المتوسط.
تدور القصة بين فترتين زمنيتين، وتضع جيل فالنتاين وكريس ريدفيلد، عضوي منظمة BSAA، في قلب مؤامرة تتعلق بجماعة إرهابية تُدعى “فيلترو”، تسعى لمعاقبة العالم على تلوثه البيئي عبر استخدام سلاح بيولوجي جديد. عندما يختفي كريس خلال مهمة، تنطلق جيل للبحث عنه على متن السفينة المهجورة “كوين زينوبيا”، التي تتحول سريعًا إلى متاهة حديدية مليئة بالمخلوقات المشوهة.
داخل أروقة السفينة الضيقة، يعود الإحساس بالحصار الذي عرفناه في قصر سبنسر ومركز شرطة راكون. الظلام كثيف، والممرات موحشة، والمياه تحاصر الناجين من كل جانب. لكن الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في المخلوقات الناتجة عن فيروس “T-Abyss”، بل في شبكة الأكاذيب التي تحيط بالعملية بأكملها. فمع توالي الأحداث، تنكشف حقيقة أن “فيلترو” ربما لم تعد موجودة كما يُعتقد، وأن هناك من يتلاعب بالخيوط من خلف الستار.
القصة لا تكتفي بالرعب الجسدي، بل تغوص في البعد السياسي لصراعات ما بعد أمبريلا. منظمات مكافحة الإرهاب البيولوجي نفسها ليست بمنأى عن الفساد أو الاستغلال، والخط الفاصل بين الحماية والسيطرة يصبح ضبابيًا.
وهكذا، إذا كان ليون قد واجه تهديدًا طفيليًا ذا طابع ديني في أوروبا، فإن Revelations تكشف أن المعركة الحقيقية تدور في الخفاء، بين أجهزة استخبارات ومنظمات دولية. الرعب لم يعد تفشيًا مفاجئًا فحسب، بل لعبة توازنات عالمية، حيث يمكن لحقيقة مخفية في أعماق البحر أن تشعل أزمة دولية جديدة.
الأحداث تنتقل إلى أفريقيا مع Resident Evil 5
- تاريخ الإطلاق: 2009
- تاريخ وقوع الأحداث: 2009

ما كشفته أحداث السفينة “كوين زينوبيا” لم يكن سوى لمحة عن اتساع رقعة الإرهاب البيولوجي. فالعالم الذي حاول تنظيم نفسه عبر منظمات مثل BSAA وجد أن الخطر لم يتراجع، بل تطور وانتقل إلى قارات جديدة. ومن هنا تبدأ أحداث Resident Evil 5، حيث تنتقل المعركة إلى قلب أفريقيا، في مواجهة مباشرة مع شبح الماضي الذي لم يمت.
يقود كريس ريدفيلد عملية ميدانية للتحقيق في صفقة أسلحة بيولوجية داخل منطقة كيجوجو. لكن المهمة سرعان ما تتحول إلى كابوس حين يكتشف أن السكان المحليين أصيبوا بطفيلي “لاس بلاجاس” بنسخته المطورة. هذه المرة، لا يواجه كريس الظلال وحده، بل يرافقه شيفا ألومار، العميلة المحلية التي تمثل البعد الإنساني للصراع في أرضها.
تتصاعد الأحداث لتكشف أن وراء هذه الفوضى يقف اسم مألوف: ألبرت ويسكر، الرجل الذي خان فريقه في قصر سبنسر ونجا من الموت. لم يعد مجرد عميل مزدوج، بل أصبح يؤمن بفكرة “التطور القسري” للبشرية عبر فيروس “أوروبوروس”، ساعيًا إلى خلق عالم جديد لا ينجو فيه إلا الأقوى. رؤيته المتطرفة تعكس الوجه الأقصى لطموح أمبريلا، لكن هذه المرة بلا أقنعة.
في أجواء مشبعة بالتوتر والمواجهات المباشرة، تتحول القصة إلى صدام شخصي بين كريس وويسكر، صراع بدأ في القصر قبل سنوات وها هو يبلغ ذروته. ومع كل مواجهة، يتضح أن الإرهاب البيولوجي لم يعد تجارة فقط، بل أيديولوجيا مهووسة بالقوة والسيطرة.
فيروس جديد يظهر في Resident Evil Revelations 2
- تاريخ الإطلاق: 2015
- تاريخ وقوع الأحداث: 2011-2012

بعد أن كشف كريس ريدفيلد وكوادر BSAA عن شبكة الإرهاب البيولوجي في Revelations، استمر العالم في مواجهة تهديدات خفية، وهذه المرة كانت القصة أكثر قتامة وشخصية. تدور أحداث Resident Evil Revelations 2 على جزيرة نائية يبدو أنها مهجورة، حيث يتم اختطاف جيل فالنتاين وموهيرة بيركنز، ابنة ويليام بيركن الذي تسبب سابقًا في انتشار فيروس G، وأُرسلت إلى هذه الجزيرة كجزء من مؤامرة غامضة.
على الجانب الآخر، يُسافر بارّي بيركنز، الشاب المتمرد الذي يرفض إرث والده، ليصل إلى الجزيرة بهدف إنقاذ زميلته التي اختُطفت. ومع مرور الوقت، يظهر أن الجزيرة ليست مهجورة بالكامل، بل مأوى لشركة سرية تُجري تجارب على فيروس جديد يُعرف باسم T-Phobos، قادرة على تحويل الخوف في عقل الإنسان إلى واقع مميت. هذه الميزة تجعل أي شعور بالرعب لدى الضحايا يتحول مباشرة إلى تهديد جسدي، وهو ما يجعل النجاة أكثر صعوبة.
تتنقل الشخصيات بين معسكرات مهجورة، مختبرات مظلمة، وممرات ضيقة، بينما تتكشف خيوط الخيانة من داخل المنظمة نفسها. العلاقة بين جيل وبارّي تُختبر بشدة، إذ يعتمد كل منهما على الآخر للبقاء على قيد الحياة في مواجهة مخلوقات متحورة وموارد محدودة. مع كل خطوة، يظهر أن الهدف لا يقتصر على النجاة فقط، بل على كشف الحقيقة عن الفيروس الجديد ومن يقف وراء نشره.
في نهاية المطاف، تُظهر Revelations 2 أن الإرهاب البيولوجي لم يعد مجرد فيروس ينتشر صدفة، بل أصبح أداة معقدة للسيطرة والخوف، وأن البطل الحقيقي هو من يواجه الرعب الداخلي والخارجي على حد سواء.
الخطر أصبح عالميًا في Resident Evil 6
- تاريخ الإطلاق: 2012
- تاريخ وقوع الأحداث: 2012-2013

الآن اتسع نطاق الخطر ليصبح تهديدًا عالميًا لا يقتصر على جزيرة نائية أو قرية أوروبية، بل يمتد إلى قارات بأكملها. وهنا تأتي أحداث Resident Evil 6، حيث تتشابك مصائر شخصيات السلسلة القديمة والجديدة في مواجهة وباء عالمي من نوع جديد.
تقع أحداث اللعبة في عدة مواقع حول العالم، من الولايات المتحدة إلى أوروبا وآسيا، حيث تبدأ موجة انتشار فيروس C، النسخة الأشد تطورًا من التهديدات السابقة. هذا الفيروس الجديد ليس مجرد وسيلة لإنتاج الزومبي، بل يمتلك القدرة على خلق مخلوقات متطورة وخطيرة، قادرة على التفكير والعمل بشكل جماعي، مما يرفع مستوى الرعب إلى حدود غير مسبوقة.
تعود شخصيات مألوفة مثل ليون إس. كينيدي وكريس ريدفيلد لتتصارع مع هذا التهديد، بينما ينضم إليهم عناصر جديدة مثل جيك مولر، ابن ألبرت ويسكر، لتضيف بعدًا شخصيًا ومعقدًا للصراع. كل شخصية لديها خط سردي منفصل، لكنه يتقاطع مع الآخرين عند نقاط حاسمة، ليشكل شبكة متشابكة من النجاة والكشف عن مؤامرات شركات وأجهزة استخبارات تحاول استغلال الأزمة لمصالحها الخاصة.
القصة لا تركز فقط على الرعب الفردي، بل تُظهر أيضًا الآثار الاجتماعية والسياسية للوباء، حيث تنهار المدن ويصبح التوتر بين السلطات والأفراد أمرًا يوميًا. في الوقت نفسه، تستمر الصراعات الشخصية، مثل المواجهة النهائية بين جيك ووالده ألبرت، لتذكّر اللاعبين بأن إرث الشر يمتد عبر الأجيال، وأن بعض الظلال القديمة لا تختفي بسهولة.
حقبة جديدة من سلسلة Resident Evil مع عائلة وينترز
الأجزاء القادمة من اللعبة سوف تقدم سردية جديدة تمامًا، حيث تظهر لنا شخصيات وأحداث جديدة، في توجه من سلسلة Resident Evil لتوسيع أفكارها القصصية وتفريعاتها.
سردية جديد مع لعبة Resident Evil 7: Biohazard
- تاريخ الإطلاق: 2017
- تاريخ وقوع الأحداث: 2017

بعد أن غزا فيروس C العالم في Resident Evil 6 وتهددت المدن الكبرى بالسقوط، دخلت السلسلة مرحلة جديدة كليًا، فصلت الماضي عن الحاضر وأدخلت بُعدًا شخصيًا أكثر في الرعب. هنا تبدأ أحداث Resident Evil 7: Biohazard، حيث تنتقل السلسلة إلى منظور الشخص الأول، لتصبح تجربة الرعب أكثر حميمية وواقعية، ولتفتح حقبة جديدة من قصصها مع ظهور عائلة وينترز.
تدور القصة حول إيثان وينترز، رجل عادي يبحث عن زوجته المفقودة مي، التي اختفت منذ ثلاث سنوات في ظروف غامضة. يقوده البحث إلى مزرعة مهجورة في لويزيانا، حيث يكتشف منزلًا مليئًا بالدماء والخراب، وعائلة بيكر الغريبة التي تحكم المكان بقبضة من الرعب والعنف. فور دخوله، يجد إيثان نفسه محاصرًا، ويضطر لمواجهة وحوش مشوهة نتيجة عدوى غير معروفة، لتبدأ رحلة صراع مرهقة على البقاء.
هنا يظهر الرعب على المستوى الشخصي، فالتجربة ليست مجرد مواجهة كائنات بيولوجية، بل اختبار للصبر والعقل. مع كل خطوة داخل أروقة المنزل المظلمة، يكشف إيثان أسرار عائلة وينترز وعلاقتها بالعدوى، ويبدأ تدريجيًا بفهم أن مي مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالفيروس الغامض الذي حول أفراد العائلة إلى كائنات متوحشة. كل لقاء مع بيكر أو أحد مخلوقاتهم يزيد من التوتر ويجعل النجاة أكثر تعقيدًا.
لعبة Resident Evil 7 أعادت السلسلة إلى جوهر الرعب الكلاسيكي، بعيدًا عن الأكشن في الأجزاء السابقة وبالتحديد حقبة انهيار شركة أمبريلا، وركزت على الرعب النفسي والقصص الشخصية. هذه الحقبة الجديدة مع عائلة وينترز أسست قاعدة سردية مختلفة، حيث يصبح الرعب تجربة فردية وعاطفية، وتجسد قصة إيثان وينترز رحلة الإنسان العادي في مواجهة إرث الشر البيولوجي.
قصة إيثان تستمر مع Resident Evil Village
- تاريخ الإطلاق: 2021
- تاريخ وقوع الأحداث: 2017-2018

بعد أحداث Resident Evil 7: Biohazard، حيث واجه إيثان وينترز رعب عائلة بيكر واكتشف مصاعب العدوى البيولوجية على المستوى الشخصي، تأخذ السلسلة خطوة جديدة إلى الأمام مع Resident Evil Village، الذي يمثل استمرارًا مباشرًا لقصة إيثان ويكشف عن أبعاد جديدة للتهديد البيولوجي في عالم السلسلة.
تبدأ اللعبة بعد فترة قصيرة من أحداث الجزء السابع، حيث يعيش إيثان مع زوجته مي وابنه حديث الولادة، رودولف. لكن هدوء حياتهم لا يدوم طويلاً، إذ يتم اختطاف رودولف على يد منظمة غامضة تُعرف باسم “إدولوس”، والتي تسعى لاستغلال قدرات الطفل المرتبطة بالفيروس الجديد. يقوده البحث إلى قرية أوروبية معزولة، تحكمها كيانات مظلمة تحمل طابعًا شبه أسطوري، وأبرزها أربعة زعماء مخلوقات متحولة تتبع إمبراطورة البلدة: مادام ديميترسكو.
يكتشف إيثان أن القرية ليست مجرد تجمع بشري، بل مختبر حي للتحولات البيولوجية المتقدمة، حيث تُختبر طاقات جديدة للفيروس على البشر والكائنات بشكل متوحش، محولة إياهم إلى وحوش خارقة. الرحلة تصبح اختبارًا حقيقيًا للبقاء، إذ يقف إيثان أمام تحديات مستمرة، من مخلوقات ضخمة ومسلحة إلى الألغاز المميتة داخل القلاع والمختبرات السرية، وكل خطوة تهدد حياته وحياة ابنه.
قصة لعبة Resident Evil 9 Requiem
الآن لدينا جزء رئيسي جديد بعنوان Resident Evil Requiem وهو الجزء الذي يشهد عودة البطل الشهير ليون. في الحقيقة لا نريد الحديث عن قصة هذا الجزء حتى لا نحرقها ونريد أن نتركك أنت من تجربها بنفسك. خصوصًا وأن اللعبة قدمت تجربة أسطورية وحصلت على العلامة الكاملة تقريبًا، ويمكنك الإطلاع على المراجعة الخاصة بنا من هنا.
الآن ها قد وصلنا إلى النهاية و استعرضنا قصة سلسلة Resident Evil بالكامل، وكما نرى السلسلة تقدم واحدة من أفضل السرديات القصصية في عالم ألعاب الرعب، والجميل في الأمر هو أن اللعبة مازالت تقدم أجزاء مميزة مع عناصر قصصية فريدة، فأي جزء تفضل من السلسلة؟
?xml>
حكاوي رمضان| التسلسل الكامل لقصة سلسلة Resident Evil
الطمع العلمي وصراع السلطة يهددان البشرية
حكاوي رمضان | آبل من جراج صغير في كاليفورنيا إلى عرش الهواتف الذكية!
قصة صعود التفاحة إلى القمة 🍎
حكاوي تقنية: أسطورة الـPegasus ... كيف وصلت شركة ASUS للقمة؟
حكاية الحصان الأسطوري، من البداية حتى يومنا هذا.
حكاوي رمضان | انتنفاضة معالجات Ryzen وعودة AMD للمنافسة من جديد
عودة من عالم الأموات، إلى عرش الأداء
حكاوي رمضان | كيف انتشرت Kingston في السوق المصري بـ "فلاشة"؟
مشوار الألف ميل يبدأ بفلاشة!
حكاوي رمضان | شركة AMD، من البداية ووصولاً لعصرها الذهبي!
بداية مُتواضعة، ومثابرة حتى الوصول




