• Huawei Mate XTs يسبق Samsung في سباق الهواتف ثلاثية الطي.
  • الهاتف يحتفظ بالتصميم مع ألوان جديدة منها الأبيض الذهبي والبنفسجي.
  • Mate XTs يدعم القلم الرقمي مع معالج Kirin 9020.
  • Huawei تكسب تفوقا مؤقتا قبل إطلاق Galaxy Z Trifold.

أشعلت «هواوي» مرحلة جديدة من المنافسة في سوق الهواتف القابلة للطي، حيث تستعد لإطلاق الجيل الثاني من هاتفها الثلاثي الطي Mate XTs. يأتي هذا الإعلان في وقت يترقب فيه عشاق التكنولوجيا دخول سامسونج إلى هذا المضمار عبر جهازها المنتظر Galaxy Z Trifold الذي سيصل قبل نهاية العام الحالي.

وبذلك تجد هواوي نفسها متقدمة خطوة إلى الأمام بعد أن كشفت عن تفاصيل تشويقية قبل أسبوع واحد من الحدث الرسمي المقرر في الصين يوم الرابع من سبتمبر.

ماذا نعرف عن الجيل الثاني من هاتف Huawei Mate XTs ؟

لم تعلن هواوي رسميًا عن هاتفها ثلاثي الطي حتى الآن، ومع ذلك فقد تمكنا من الحصول على عدد من المعلومات شبه المؤكدة حول الوحش الصيني الجديد. نشاركها معكم فيما يلي.

استمرار لغة التصميم مع لمسات لونية جديدة

يحافظ Mate XTs على معظم عناصر التصميم التي ظهرت في الجيل الأول من الهاتف الثلاثي الطي. حيث ظهر الهيكل المعدني مزود بخطوط بارزة، ووحدة كاميرا ذات شكلٍ أنيق، وآلية طي مشابهة للخرائط.

لم تتغير هذه العناصر كثيرًا، لكن ما يميز الإصدار الجديد هو الألوان. فقد ركزت الشركة في الإعلان التشويقي الأخير على لون يجمع بين الأبيض والذهبي، وهو مزيج يمنح الهاتف مظهرًا أكثر فخامة وأناقة.

كما تشير التسريبات إلى أن اللون البنفسجي سيكون خيارا آخر متاحًا هذا العام، ما يضيف بعدًا جماليًا جديدًا لعشاق الاختلاف في أجهزتهم.

إدخال دعم القلم الرقمي

في هذا السباق، تسعى هواوي إلى إضافة ميزة جديدة تحدث فرقًا واضحًا، حيث ألمحت بعض المقاطع المصورة التشويقية إلى دعم الهاتف للقلم الرقمي "Stylus".

وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة في ظل الجدل الذي أثارته سامسونج عندما قررت التخلي عن دعم قلم "S Pen" في جهاز Fold 7. وبهذا، تقدم Huawei بديلًا قويًا يجمع بين الابتكار والتطوير العملي، خاصة للمستخدمين الذين يعتمدون على القلم في الكتابة والرسم والإنتاجية اليومية.

تحسينات في العتاد والمواصفات

لا يقتصر التطوير على التصميم أو الألوان، بل يمتد ليشمل المكونات الداخلية للهاتف. فقد أشارت التسريبات إلى أن Mate XTs سيأتي مدعومًا بمعالج جديد من سلسلة Kirin 9020، مع إضافة ميزة دعم الأقمار الصناعية، ما يفتح الباب أمام تحسينات في الاتصال وسرعة الأداء واستقرار الشبكات.

تمنح هذه النقلة التقنية Huawei فرصة لتعزيز موقعها في السوق الصينية والعالمية على حدٍ سواء، خصوصًا أن معالجات Kirin لطالما شكلت ركيزة أساسية في بناء هوية الشركة التقنية.

استراتيجية التوقيت وتفوق Huawei المؤقت

تعتمد Huawei على استراتيجية واضحة في التوقيت، إذ قررت الكشف عن جهازها الجديد قبل أن تعلن Samsung رسميًا عن جهازها ثلاثي الطي. يمثل هذا التحرك رغبة الشركة في تقديم نفسها كمنافس شرس في مضمار الأجهزة القابلة للطي المتعددة المفاصل.

فبينما يترقب الجمهور العالمي ظهور Galaxy Z Trifold قبل نهاية العام، تستفيد Huawei من الفترة الفاصلة في تسليط الضوء على Mate XTs، خصوصًا في السوق الصينية حيث فتحت باب التسجيل المسبق للطلبات منذ الآن.

المنافسة مع سامسونج

لا يمكن تجاهل أن المنافسة بين هواوي وسامسونج تشكل المحرك الأساسي لهذا القطاع. فقد اعتاد المنافس الكوري أن يكون صاحب الريادة في عالم الهواتف القابلة للطي، لكنه وجد نفسه متأخرًا هذه المرة في طرح النموذج الثلاثي الطي. في المقابل، يسعى التنين الصيني إلى كسر الصورة النمطية والتأكيد على أنه قادر على الابتكار والتفوق، حتى في ظل التحديات التقنية والسياسية التي تواجهها في الأسواق العالمية.

مستقبل الهواتف الثلاثية الطي

يتضح من هذه التطورات أن الهواتف ثلاثية الطي قد بدأت تتحول تدريجيًا إلى منتج موجه للاستخدام اليومي. إلا أن نجاح هذه الأجهزة يعتمد على قدرتها في تقديم تجربة تجمع بين شاشة واسعة عند الفتح وحجم مدمج عند الطي، إضافة إلى كفاءة الأداء وقوة البطارية وسلاسة واجهة الاستخدام.

وإذا نجحت Huawei في توفير هذه المعادلة عبر Mate XTs، فإنها قد ترسم مسارًا جديدًا يجعل من الهواتف التقليدية ذات الطي المزدوج مرحلة عابرة في تاريخ الصناعة.

كما تثبت Huawei من خلال Mate XTs أنها مصممة على مواصلة الابتكار مهما كانت التحديات. فالهاتف الجديد يجمع بين التصميم المتطور، الألوان المميزة، دعم القلم الرقمي، والمعالج الحديث، ما يجعله منافسًا حقيقيًا في سباق الهواتف ثلاثية الطي.