تشارك هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» في Techne Summit Alexandria 2026 بجناح يضم 10 شركات مصرية ناشئة، في خطوة تضع تطبيقات الذكاء الاصطناعي والمنتجات التقنية المحلية أمام المستثمرين والشركات والعملاء المحتملين.

جاء الإعلان خلال افتتاح قمة Techne Summit Alexandria، حيث قال أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لإيتيدا، إن الفرصة التالية أمام الشركات المصرية لا تتوقف عند استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي، بل تتمثل في تحويلها إلى منتجات قابلة للاختبار والتوسع وحل مشكلات عملية.

10 شركات أمام المستثمرين

تضم قائمة الشركات المشاركة KoCyber و STEMulator و Fabritec و Aman 7 و Dackatra و Just2Pay و Polaris GRC و Dragons و Syncode X و EVRAID. بحسب بيان الهيئة العامة للاستعلامات، تعمل هذه الشركات عبر الأمن السيبراني، والتعليم، والبرمجيات الخدمية، والتقنية العقارية، والصحة، والتقنية المالية، والذكاء الاصطناعي، وأتمتة الأعمال، والتقنيات العميقة، والتنقل الكهربائي.

تستمر نسخة الإسكندرية من القمة بين 3 و5 أكتوبر في مكتبة الإسكندرية. يمنح جناح إيتيدا الشركات فرصة عرض منتجاتها مباشرة أمام مستثمرين وشركاء محتملين، لكن البيان لم يعلن صفقات أو جولات تمويل جديدة؛ لذلك تظل المشاركة منصة للوصول إلى السوق وليست نتيجة استثمارية مؤكدة.

تأتي هذه المشاركة ضمن نشاط تقني محلي متسارع؛ فقد غطت ArabHardware مؤخرًا معرض التوظيف التقني لإيتيدا، إلى جانب مؤتمر DevOpsDays Cairo 2026 الذي ركز على مهارات البرمجيات ووكلاء الذكاء الاصطناعي.

إيتيدا تعرض 10 شركات مصرية في Techne Summit وتراهن على تطبيقات AI

الدعم لا يتوقف عند بناء المنتج

أشار أحمد الظاهر الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» إلى أن مسار الدعم يشمل بناء قدرات الذكاء الاصطناعي، وتحسين الوصول إلى الحوسبة السحابية، وإتاحة فرص لاختبار الحلول مع عملاء حقيقيين. وذكر برامج وشراكات تشمل StartIT وAWS، وحاضنات Creativa، وبرامج Plug and Play و500 Global، وبرنامج Venture Ready بالتعاون مع GIZ.

كما تحدث عن التحضير لمسابقة ذكاء اصطناعي بالتعاون مع جهة حكومية، تستهدف توجيه الشركات والفرق المبتكرة نحو تحديات عملية. لم تُعلن حتى الآن تفاصيل الجهة أو موعد المسابقة أو آلية التقديم، ولهذا يجب التعامل معها بوصفها مشروعًا قيد الإعداد لا برنامجًا مفتوحًا بالفعل.

يربط التصور الرسمي هذه الخطوات بالمرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2025 - 2030، التي تستهدف دعم تأسيس 250 شركة ناشئة تعتمد على الذكاء الاصطناعي بحلول 2030. يظل نجاح الهدف مرتبطًا بإتاحة الحوسبة والتمويل والعملاء، لا بعدد الشركات المسجلة فقط.

يمكن وضع هذه التحركات بجانب تعهد Orange الأخير بتدريب 200 ألف شخص ودعم شركات الذكاء الاصطناعي في مصر؛ فكلا المسارين يحتاج إلى تفاصيل تنفيذية واضحة حتى يتحول الإعلان إلى فرص قابلة للقياس.

الرهان الحقيقي هو الوصول إلى السوق

في رأيي، القيمة الأهم هنا ليست جمع عشرة شعارات داخل جناح واحد، بل اختبار ما إذا كانت هذه الشركات ستخرج بعقود تجريبية أو عملاء أو شراكات تمويل. تدريب الفرق وبناء المنتج خطوة أولى، لكن السوق هو الاختبار الذي يحدد إن كان الابتكار قادرًا على الاستمرار والتوسع.